22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نائب ينتقد رفض الحكومة إنهاء تغيير الساعة مرتين سنويًا ويكشف عن دعم مفاجئ من ترامب

 

أكد عضو البرلمان الأوروبي عن دائرة جنوب إيرلندا، شون كيلي، أن معركته لإنهاء نظام تغيير الساعة مرتين سنويًا لم تتوقف، معربًا عن استيائه من عدم إبداء الحكومة أي حماس لدعم المقترح وإدراجه على جدول أعمال رئاسة إيرلندا للاتحاد الأوروبي.

وقال كيلي إنه فوجئ إلى حد ما بالجهات التي تلقى منها الدعم في مساعيه، وكذلك بالجهات التي لم تُبدِ أي تأييد على الإطلاق، مؤكدًا أن هذه المواقف جعلته أكثر تصميمًا من أي وقت مضى على مواصلة حملته.

وأوضح النائب المنتمي إلى حزب «فاين جايل»: «لقد كتبت الآن إلى جميع رؤساء الدول في أوروبا، وإلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وطلبت منهم بذل محاولة جادة واحدة تعكس آراء غالبية الناس وأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار».

وأضاف: «لكنني أواجه صعوبة في إقناع الحكومة الإيرلندية بإدراج القضية على جدول أعمال رئاسة الاتحاد الأوروبي. ومن الواضح أن لديها قضايا أكبر وأكثر إلحاحًا للتعامل معها، لكن هذا الأمر لا يتطلب جهدًا كبيرًا، وينبغي تنفيذه».

ويرى الناشطون المطالبون بإبقاء دول الاتحاد الأوروبي على «التوقيت الصيفي» بصورة دائمة طوال العام أن هذه الخطوة ستؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة وتقليل حوادث الطرق.

ومع ذلك، فإن عدم اتخاذ بريطانيا خطوة مماثلة قد يؤدي إلى وجود منطقتين زمنيتين مختلفتين داخل جزيرة إيرلندا لمدة نصف عام، بحيث تستمر إيرلندا الشمالية في تغيير الساعة، بينما تتوقف جمهورية إيرلندا عن ذلك.

وكشف كيلي أن حملته لإنهاء تغيير الساعة حصلت على دعم من شخصية سياسية ذات نفوذ كبير، موضحًا: «الحليف الحقيقي الوحيد الذي تلقيت منه دعمًا علنيًا خلال الأسابيع القليلة الماضية هو دونالد ترامب نفسه، الذي قال إنه ينبغي التخلص من هذا النظام في أمريكا. إنه يكرهه!».

وتابع: «إذن، فالأمر ليس مجرد شيء لا يحبه الأوروبيون والإيرلنديون، بل هو نظام تجاوز فائدته في مختلف أنحاء العالم. لكن المشكلة الأكبر تتمثل في إقناع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالمشاركة في هذه الجهود».

وأعرب كيلي عن خيبة أمله من موقف الحكومة الإيرلندية حتى الآن، قائلًا: «أشعر بخيبة أمل لأن الحكومة الإيرلندية لم تُظهر أي حماس لإدراج القضية على جدول الأعمال. الأمر لا يتطلب أي جهد، ولن يكلف شيئًا، وسيوفر الكثير».

وأشار إلى أنه تلقى استجابة إيجابية واسعة من زملائه أعضاء البرلمان الأوروبي بشأن مقترح إنهاء تغيير الساعة.

وأضاف: «الحجة الشائعة ضد المقترح هي أنه إذا تخلت إيرلندا عن تعديل الساعة، فقد ينتهي بنا الأمر إلى وجود منطقتين زمنيتين مختلفتين داخل الجزيرة، لكنني واثق من أنه إذا أجرينا هذا التغيير، فإن المملكة المتحدة ستفعل الشيء نفسه».

وفي رد على تصريحات كيلي، قال متحدث باسم وزارة العدل: «كان موقف إيرلندا ثابتًا خلال اجتماعات مجلس النقل والاتصالات والطاقة التابع للاتحاد الأوروبي (TTE)، ويتمثل في أنها لن تدعم هذا المقترح».

وتتمثل إحدى أبرز مزايا الإبقاء على التوقيت الصيفي طوال العام في تأخير الحاجة إلى تشغيل الإضاءة والتدفئة داخل المنازل، نتيجة استمرار ضوء النهار حتى وقت متأخر من المساء.

كما تُظهر البيانات أن زيادة ساعات الإضاءة الطبيعية خلال المساء تؤدي إلى انخفاض حوادث السيارات.

لكن في المقابل، تتمثل إحدى سلبيات هذا التغيير في اضطرار الأطفال بالمناطق الريفية التي تفتقر إلى إنارة الشوارع إلى السير نحو مدارسهم في الظلام خلال ساعات الصباح.

ويعود تطبيق نظام تغيير الساعة، الذي يهدف إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من ضوء النهار، إلى عام 1916، عندما طُرح للمرة الأولى خلال الحرب العالمية الأولى بهدف ترشيد استهلاك الفحم.

 

المصدر: Extra.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني