«لا يوجد حل واحد» لمواجهة القيادة عكس الاتجاه على الطرق السريعة
من المقرر أن تستمع لجنة النقل في البرلمان «Oireachtas» اليوم إلى أن مشكلة القيادة عكس اتجاه السير على الطرق السريعة لا يوجد لها «حل واحد مستقل»، فيما ستوضح «هيئة السلامة على الطرق (RSA)» أن اثنين من بين ثلاثة حوادث تصادم مميتة وقعت على الطرق السريعة منذ بداية العام الجاري كانا مرتبطين بمركبات تسير في الاتجاه المعاكس.
ومن المقرر أن تبلغ «هيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا (TII)» اللجنة صباح اليوم بأنه تم تسجيل متوسط بلغ 77 واقعة قيادة عكس الاتجاه سنويًا خلال الفترة من 2021 إلى 2025.
وسيقول مدير إدارة شبكة الطرق في الهيئة بات ماهر، إن العدد الفعلي يُرجح أن يكون أعلى من ذلك، نظرًا إلى عدم اكتشاف جميع الوقائع أو الإبلاغ عنها.
وسيوضح ماهر أن الإجراءات الهندسية يمكن أن تساعد في منع القيادة عكس الاتجاه واكتشافها، لكنه سيؤكد أن «هذه الإجراءات لن تردع سائقًا مصممًا على القيادة في الاتجاه المعاكس».
وسيصف القيادة المتعمدة عكس اتجاه السير بأنها «مشكلة مجتمعية» لا يمكن حلها من خلال الحلول الهندسية أو التكنولوجية وحدها، مشددًا على الحاجة أيضًا إلى إنفاذ قوانين المرور ووجود «وسائل ردع مناسبة».
وكانت «هيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا» قد ركبت لافتات تحذيرية عند مخارج الطرق السريعة، كما اختبرت أنظمة للكشف باستخدام الرادار مرتبطة بلوحات الرسائل الإلكترونية المتغيرة.
وتعمل الهيئة حاليًا على تقييم استخدام كاميرات المراقبة «CCTV» والرادار وتقنية «LiDAR» للاستشعار بالليزر وأنظمة التصوير الحراري، بهدف اكتشاف السائقين الذين يسيرون عكس الاتجاه وتحذير مستخدمي الطريق الآخرين.
وتدرس الهيئة أيضًا نظام تحذير قائمًا على الحوسبة السحابية، يمكنه تنبيه كل من السائق الذي يسير في الاتجاه الخاطئ والسائقين القادمين نحوه، من خلال تقنيات المركبات المتصلة ومراكز التحكم في الطرق السريعة.
لكن ماهر سيشير إلى أن الجدول الزمني لتطبيق هذه التقنيات على نطاق واسع لا يزال غير واضح، موضحًا أن مراقبة شبكة طرق سريعة تضم أكثر من 200 تقاطع ونحو 800 نقطة دخول وخروج تمثل تحديًا «كبيرًا».
وتؤكد «هيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا» رسميًا أنها تعمل بالفعل على مشروع للكشف عن المركبات التي تسير عكس الاتجاه، يتضمن نشر أجهزة استشعار أو تقنيات أخرى، من بينها كاميرات المراقبة، في ما يصل إلى 30 موقعًا مهمًا تشمل تقاطعات الطرق السريعة ومداخلها ومخارجها.
ومن المقرر أيضًا أن تبلغ «هيئة السلامة على الطرق» اللجنة بأن القيادة عكس الاتجاه تنطوي على «خطر كبير للوفاة أو الإصابة الخطيرة»، بسبب احتمالية وقوع تصادمات مباشرة وجهًا لوجه بسرعات عالية.

وسيقول الرئيس التنفيذي للهيئة سام وايد، إن سبعة أشخاص لقوا حتفهم في ثلاثة حوادث تصادم على الطرق السريعة منذ بداية العام وحتى 16 / 9 / 2026.
وأوضح أن الضحايا هم ثلاثة سائقين وأربعة ركاب، وجميعهم من الذكور، فيما توفي خمسة أشخاص في حادث واحد.
وسيقول وايد: «اثنان من هذه الحوادث كانا يتعلقان بسائق كان يسير في الاتجاه المعاكس على الطريق السريع».
وسيوضح كذلك أن «هيئة السلامة على الطرق» لا تتلقى من الشرطة معلومات تحدد ما إذا كانت حوادث القيادة عكس الاتجاه ناجمة عن خطأ من السائق أم عن سلوك ينطوي على مجازفة.
وتدير الهيئة حاليًا حملة توعية عامة لإرشاد السائقين إلى كيفية التصرف في حال مواجهة مركبة تسير عكس اتجاه السير.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






