ارتباك في قطاع رعاية الأطفال مع احتمال إغلاق حضانات اعتبارًا من الغد
تواجه 17 مؤسسة لرعاية الأطفال خطر عدم فتح أبوابها اعتبارًا من يوم غد، نتيجة عدم استكمال تجديد التسجيل أو التسجيل الجديد، في قضايا يرتبط معظمها بإجراءات فحص الشرطة.
ويُطلب من خدمات الطفولة المبكرة تجديد تسجيلها لدى هيئة التفتيش والتنظيم التابعة لوكالة رعاية الطفل والأسرة «توسلا» مرة كل ثلاث سنوات، لأغراض التفتيش والرقابة. وأكدت الوكالة أن المؤسسات لا يمكنها الاستمرار في العمل دون تجديد تسجيلها رسميًا.
وأوضحت «توسلا» في بيان، أنها فتحت خطًا هاتفيًا للمساعدة اليوم من الساعة 10:00 صباحًا حتى 4:00 عصرًا، ويمكن التواصل عبر الرقم 061440616 أو من خلال البريد الإلكتروني ey.registration@tusla.ie.
من جهته، قال اتحاد مقدمي خدمات الطفولة المبكرة «Federation of Early Childhood Providers»، إن بعض الحضانات تلقّت بالفعل رسائل رسمية من «توسلا» تطالبها بإغلاق أبوابها مؤقتًا إلى حين اكتمال إجراءات التسجيل. ودعا الاتحاد إلى منح فترة سماح للمؤسسات من أجل استكمال متطلبات التسجيل.
وأشار الاتحاد إلى أن إغلاق الحضانات سيؤثر على مئات الأطفال وأولياء الأمور في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت رئيسة الاتحاد إيلين دان، إن اجتماعًا يجب أن يُعقد لضمان عدم تكرار هذا الوضع مستقبلًا، موضحة: «يجب عقد اجتماع طارئ بين توسلا وممثلي مقدمي الخدمات في جميع أنحاء البلاد لضمان عدم تكرار هذا الاضطراب الذي يؤثر على مقدمي الخدمات والأسر والعاملين». وأضافت: «هذا ضغط غير ضروري على مقدمي الخدمات».
وأكدت «توسلا»، أن أكثر من 3,200 مؤسسة لرعاية الطفولة المبكرة قامت بتجديد تسجيلها قبل الموعد النهائي الذي صادف 31-12-2025.
وقالت الوكالة إنها تعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع لمساعدة مقدمي الخدمات على تقديم المستندات المطلوبة، بهدف تسجيلهم قبل يوم غد وتقليل أي تعطيل محتمل للخدمات.
وشددت «توسلا» على أنه لم يحدث أي تأخير من جانبها، موضحة أن هذه هي المرة الأولى التي تتولى فيها الوكالة مسؤولية إجراءات فحص الشرطة لمقدمي خدمات رعاية الأطفال، وأنه جرى التواصل بشكل واسع مع المؤسسات حول الآلية الجديدة، مؤكدة عدم وجود تأخير من طرفها.
وفي هذا السياق، قالت مالكة حضانة في مقاطعة كورك تُدعى سينيد، إنها تلقت رسالة يوم الأربعاء تفيد بعدم السماح لها بفتح الحضانة يوم غد بسبب عدم اكتمال التسجيل.
وأوضحت أنها كانت منظمة جدًا وقدمت جميع المستندات المطلوبة منذ بداية شهر 09، مشيرة إلى وجود بعض المشكلات المتعلقة بالهوية وإثبات العنوان ضمن إجراءات فحص الشرطة، لكنها أكدت أن هذه المشكلات تم حلها بحلول 23-12، أي قبل الموعد النهائي.
وأضافت سينيد، أنها تعمل في مجال رعاية الأطفال منذ 20 عامًا، ولم تواجه سابقًا أي مشكلة تتعلق بفحص الشرطة.
كما قالت مالكة حضانة أخرى في مقاطعة ميث، تعمل في القطاع منذ 23 عامًا، إنها تلقت بدورها رسالة تفيد بعدم السماح لها بفتح الحضانة اعتبارًا من يوم الإثنين.
وأكدت أنها قدمت جميع المستندات المطلوبة قبل الموعد النهائي في 31-12، موضحة أن التأخير الأولي كان بسبب مشكلات في إثبات الهوية، لكنها حُلّت بحلول منتصف شهر 12.
وأضافت أنها تحمل حاليًا شهادتي فحص شرطة ساريتين لجهات أخرى، قائلة: «لم أواجه أي مشكلة من قبل، فقد خضعت لفحص الشرطة منذ عام 2002 منذ أيام الدراسة الجامعية، ولم أواجه أي صعوبات حتى ظهرت هذه المشكلة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








