طبيب يروي أمام المحكمة لحظات صادمة بعد هجوم ساحة بارنيل: «اعتقدت أن الطفلة قد توفيت»
استمعت المحكمة إلى شهادة مؤثرة من الطبيب الذي شارك في إسعاف الطفلة التي تعرضت لأخطر الإصابات خلال حادث الطعن الذي وقع في ساحة بارنيل وسط العاصمة دبلن في شهر 2023/11، حيث أكد أنه اعتقد في البداية أن الطفلة قد فارقت الحياة بعدما وجدها بلا نبض وكان قلبها قد توقف عن العمل.
وجاءت الشهادة خلال محاكمة رياض بوشاكر «52 عامًا»، المتهم بمحاولة قتل ثلاثة أطفال خلال الهجوم الذي في ساحة بارنيل يوم 2023/11/23.
وينفي المتهم جميع التهم الموجهة إليه، كما دفع ببراءته من تهم الاعتداء على أربعة أشخاص آخرين، بينهم موظفة رعاية أطفال وطفلان آخران.
وقال الدكتور مايك بويل، رئيس قسم حديثي الولادة في مستشفى روتوندا بدبلن، إنه تلقى اتصالاً هاتفيًا قرابة الساعة الواحدة وخمسين دقيقة بعد ظهر يوم الحادث من الطبيب الاستشاري المناوب في وحدة العناية المركزة بالمستشفى.
وأوضح أن سيارة إسعاف كانت في طريقها لنقل طفل رضيع، إلا أنها لم تصل بعدما تم إيقافها في موقع حادث الطعن بساحة بارنيل.
وأضاف أنه توجه فورًا إلى مكان الحادث، حيث شاهد أفراد طاقم الإسعاف وهم يحاولون إنقاذ طفلة كانت ملقاة على الأرض في حالة حرجة للغاية.
وأشار إلى أن لون الطفلة كان شاحبًا بصورة واضحة، وكانت أنابيب طبية موضوعة في صدرها، بينما كان المسعفون يواصلون إجراء الإنعاش القلبي في محاولة لإعادة نبضها.
وأكد الطبيب أن الطفلة لم يكن لديها أي نبض، وأن مظهرها كان يشير إلى أن قلبها لم يعد ينبض.
وأضاف أن أحد الأطباء عاد مسرعًا إلى المستشفى لإحضار وحدات دم بشكل عاجل من المختبر، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي اضطر لاتخاذ إجراءات استثنائية وسريعة من أجل محاولة إنقاذ حياتها.
وأوضح أن الدم الذي تم توفيره كان من النوع المستخدم في الحالات الطارئة والذي يمكن إعطاؤه لأي مريض دون انتظار نتائج الفحوصات.
وقال إن حالة الطفلة كانت بالغة الخطورة لدرجة أنها احتاجت إلى تدخل جراحي فوري، ولذلك تم نقلها مباشرة إلى مستشفى الأطفال في تمبل ستريت.
وأضاف أنه توجه بنفسه إلى قسم الطوارئ بالمستشفى لإبلاغ الطاقم الطبي بضرورة نقل الطفلة مباشرة إلى غرفة العمليات وعدم إبقائها في قسم الاستقبال.
كما صعد إلى غرفة العمليات وطلب تجهيزها بشكل عاجل لاستقبال الطفلة، وطلب من أحد زملائه التواصل مع مستشفى ماتر الجامعي لمعرفة إمكانية إرسال جراح قلب بشكل فوري للمساعدة في إنقاذها.
وعندما سأله الادعاء عن تقييمه لحالة الطفلة عندما شاهدها على الأرض، أجاب قائلاً: «اعتقدت أنها كانت قد توفيت».
وفي سياق متصل، استمعت المحكمة إلى شهادة أحد أفراد الشرطة الذي وصل إلى مكان الحادث بعد وقت قصير من وقوعه.
وقال إنه تلقى إشارة من أحد المارة إلى مكان وجود السكين التي يُعتقد أنها استُخدمت في الهجوم، فقام بتأمينها وحفظها ضمن الأدلة الجنائية الخاصة بالقضية.
وكشفت المحكمة أن طول السكين بلغ نحو 36 سنتيمترًا، وتم عرضها أمام هيئة المحلفين خلال جلسة المحاكمة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







