22 23
Slide showأخبار أيرلندا

صحيفة بريطانية: أحمد الصقر دخل المملكة المتحدة بتصريح سفر إلكتروني قبل انتقاله إلى إيرلندا وتقديم طلب لجوء

 

نشرت صحيفة (The Sun) البريطانية، تقريرًا جديدًا تناولت فيه تفاصيل دخول المواطن الأردني أحمد الصقر (28 عامًا) إلى المملكة المتحدة، قبل انتقاله إلى إيرلندا، وذلك على خلفية التحقيقات الجارية في قضية مقتل الأمريكية جيمي كارني (43 عامًا) بمدينة كيلارني في مقاطعة كيري.

وذكرت الصحيفة، أن أحمد الصقر دخل المملكة المتحدة بصفته سائحًا بعد حصوله على تصريح السفر الإلكتروني البريطاني (Electronic Travel Authorisation – ETA)، الذي كانت تبلغ رسومه 10 جنيهات إسترلينية، قبل أن يسافر إلى أيرلندا الشمالية ثم يعبر الحدود المفتوحة إلى جمهورية إيرلندا، حيث تقدم بطلب للحصول على اللجوء.

وأضاف التقرير، أن هذا المسار استُخدم من قبل آلاف المهاجرين خلال الفترة الماضية، حيث يدخلون المملكة المتحدة بتصريح سفر قصير الأجل ثم ينتقلون إلى إيرلندا لتقديم طلبات لجوء.

وكانت جيمي كارني، وهي أمريكية انتقلت للعيش في إيرلندا عام 2021، قد عُثر عليها مقتولة داخل منزلها في 07/07 الماضي، بعدما اكتشفت ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا جثمانها عند عودتها من قضاء ليلة خارج المنزل.

وبحسب التقرير، أظهر تشريح الجثة أن كارني توفيت نتيجة الاختناق بعد تعرضها لاعتداء عنيف. وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الوفاة.

وأشار التقرير، إلى أن الشرطة تعتقد أن أحمد الصقر غادر منزل الضحية خلال الساعات الأولى من صباح يوم 07/07، قبل أن يستقل رحلة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، ومنها واصل سفره إلى الأردن.

وأضافت الصحيفة، أن السلطات الأردنية أوقفت أحمد الصقر بناءً على طلب من السلطات الإيرلندية، إلا أن وضعه القانوني لا يزال غير محسوم، في ظل عدم وجود معاهدة لتسليم المطلوبين بين إيرلندا والأردن.

كما ذكرت أن اثنين من كبار ضباط الشرطة (An Garda Síochána) سافرا مؤخرًا إلى العاصمة الأردنية عمّان للتنسيق مع السلطات الأردنية بشأن القضية، في إطار الجهود المبذولة لإعادته إلى إيرلندا إذا سمحت الإجراءات القانونية بذلك.

وأوضح التقرير، أن أحمد الصقر كان قد حصل في إيرلندا على الحماية الفرعية (Subsidiary Protection)، وهي حماية تُمنح للأشخاص الذين لا يستوفون شروط اللجوء، لكن إعادتهم إلى بلدانهم قد تعرضهم لخطر جسيم.

وأضافت الصحيفة، أن حصوله على هذا الوضع القانوني أدى إلى إعادة جواز سفره إليه، وهو ما مكّنه من مغادرة إيرلندا قبل صدور مذكرة توقيف دولية بحقه.

وأكدت الصحيفة، أن الشرطة الإيرلندية لم توجه حتى الآن أي اتهام رسمي إلى أحمد الصقر، ولم تعلن اعتباره مشتبهًا به، إلا أنه لا يزال يُصنف على أنه «شخص محل اهتمام» في التحقيقات الجارية.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن جيمي كارني حصلت على ميراث يزيد على 400 ألف يورو بعد وفاة والدها، وهو ما مكّنها من الانتقال مع ابنتها إلى منزل جديد في أحد الأحياء الراقية بمدينة كيلارني.

وأضاف أن الصقر وكارني ارتبطا بعلاقة استمرت عدة أشهر، وكانا ينشران صورًا تجمعهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت كارني في أحد منشوراتها أن الصقر «أظهر لها معنى الحب الآمن».

كما ذكر التقرير أن أحمد الصقر أخبر عددًا من معارفه بأنه أجرى مع كارني مراسم زواج دينية إسلامية في أحد المساجد المحلية، إلا أن عائلة الضحية أكدت أنها لا تعترف بحدوث أي زواج بينهما.

وكانت والدة جيمي كارني وشقيقتها قد وصلتا إلى إيرلندا من الولايات المتحدة عقب مقتلها، فيما لا تزال الشرطة الإيرلندية تناشد أي شخص يمتلك معلومات قد تساعد في التحقيق التواصل معها.

 

المصدر: The Sun

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني