إصابة أكثر من 600 من أفراد الشرطة أثناء أداء الواجب في 2025.. وأكثر من نصف الإصابات بسبب اعتداءات
أُصيب أكثر من 600 من أفراد الشرطة أثناء أداء الواجب العام الماضي، حيث أظهرت البيانات أن أكثر من نصفهم تعرضوا لإصابات نتيجة اعتداءات مباشرة.
وكشفت أرقام جديدة تم الحصول عليها بموجب قوانين «حرية المعلومات»، أن عدد إصابات أفراد الشرطة في العمل خلال 2025 ارتفع بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق.
وبحسب البيانات، تم تسجيل 616 عنصر شرطة أبلغوا عن نوع من الإصابات المرتبطة بالعمل في 2025، مقارنة بـ 555 في 2024.
وتضم الأرقام 344 إصابة كانت نتيجة اعتداءات، وهو ما يعادل 56% من إجمالي الإصابات التي تعرض لها أفراد الشرطة أثناء أداء مهامهم.
ومن بين أبرز الوقائع التي شهدت اعتداءات على الشرطة خلال العام، أعمال شغب وقعت خارج مجمع «سيتي ويست» في ساغارت بمقاطعة دبلن خلال شهر 10، إضافة إلى 3 حوادث منفصلة خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة في «دونغارفان» بمقاطعة ووترفورد في الشهر نفسه، أسفرت عن إصابة 7 من أفراد الشرطة.
وبعد الاعتداءات، جاءت الإصابات الناتجة عن الانزلاق أو التعثر أو السقوط كثاني أكثر أسباب إصابات الشرطة شيوعًا في 2025، حيث تعرض 87 عنصرًا لهذه النوعية من الإصابات، تلتها حوادث التصادم المروري التي تسببت في إصابة 78 من أفراد الشرطة.
وأظهرت البيانات أيضًا أن 41 من أفراد الشرطة تعرضوا لإصابات مثل الالتواءات أو الكسور بسبب ما تم تصنيفه ضمن «حركة الجسم»، بينما أصيب 17 آخرون نتيجة احتكاكهم بحيوانات، بما في ذلك عضّات الكلاب.
كما سجلت الأرقام إصابة 24 عنصرًا بسبب ملامسة شيء «حاد أو خشن أو مدبّب»، فيما تعرض 10 أفراد لإصابات شملت وخز إبرة، أو جرح طعن، أو التعرض لسوائل جسدية.
وكشفت البيانات كذلك أن 16 من أفراد الشرطة أصيبوا أثناء وجودهم في «كلية الشرطة» في تيمبلمور بمقاطعة تيبيراري، مع ارتباط نحو ثلثي الحوادث في مركز التدريب بحالات انزلاق أو تعثر أو سقوط.
كما تم تسجيل 15 إصابة بين العاملين في المقر الرئيسي للشرطة في «فينكس بارك» في دبلن.
وسجلت البيانات أيضًا إصابة 8 أفراد من وحدة «القيادة الخاصة للتكتيكات والعمليات» التابعة للشرطة خلال 2025، من بينهم 3 تعرضوا لاعتداءات.
وبشكل عام، تعادل هذه الإصابات نحو 4% من القوة المتاحة التي يزيد عددها على 14,200 عنصر شرطة خلال 2025، أي ما يساوي تقريبًا «واحدًا من كل 25» من أفراد الشرطة تعرض لإصابة أثناء أداء العمل.
لكن نسبة الإصابات تختلف بشكل واضح من منطقة إلى أخرى، إذ بلغت 7% في 3 مناطق شرطية هي: «غالواي»، و«كيري»، و«ويكسفورد/ويكلو».
وسجلت «غالواي» أعلى عدد من الإصابات بين جميع المناطق الشرطية الـ 21 خلال العام، حيث أصيب 43 عنصرًا من إجمالي القوة العاملة فيها، من بينهم 36 أصيبوا نتيجة اعتداءات.
وعلى النقيض، كانت نسبة الإصابات منخفضة إلى حد 2% في منطقة «شرق دبلن»، والتي تشمل مناطق مثل «بلاكروك»، و«دون لاوجير راثداون»، و«دوندوم»، حيث أبلغ 7 فقط من أصل 377 عن إصابة مرتبطة بالعمل.
أما منطقة «كيري»، التي تضم قوة أصغر قوامها 348 عنصرًا، فقد سجلت إصابة 25 أثناء أداء الواجب، ورغم ذلك فإن الرقم يمثل انخفاضًا مقارنة بـ 41 إصابة تم تسجيلها في كيري خلال 2024.
وعند توليه منصبه في شهر 9 الماضي، قال مفوض الشرطة، جاستن كيلي، إن سلامة أفراد الشرطة تمثل «أهمية قصوى ومصدر قلق كبير» بالنسبة إلى جهاز الشرطة.
وبعد ذلك، وافق كيلي على إدخال استخدام أجهزة الصعق الكهربائي «Tasers» لفرق الشرطة في الخطوط الأمامية على أساس تجريبي، كما يجري تنفيذ خطة لتعميم ارتداء كاميرات الجسم على مستوى البلاد بين عناصر الخطوط الأمامية أيضًا، ضمن إجراءات تستهدف تقليل مستوى الإصابات في صفوف الشرطة.
وفي شهر 11 من عام 2023، رفعت الحكومة الحد الأقصى للعقوبة على الاعتداء على عنصر شرطة، أو التهديد بالاعتداء عليه، وكذلك على أي عامل طوارئ أثناء الخدمة، من 7 سنوات إلى 12 سنة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






