22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ليلة رعب في أثلون.. عصابة تداهم منزل طلاب بسلاح أبيض وعصا بيسبول قبل أن تكتشف «منزل غلط»

Advertisements

 

أصدرت محكمة حكمًا بالسجن لمدة 5 سنوات ونصف على لص كان يحمل سلاحًا كبيرًا ويضع «قناع شيطان»، بعد قيادته عملية اقتحام عنيفة نفذتها مجموعة على منزل طلاب في أثلون، في واقعة وصفتها المحكمة بأنها مرعبة للطلاب الذين كانوا داخل المنزل وقت الهجوم.

واستمعت محكمة مولينغار للدائرة الجنائية إلى تفاصيل الحادث، حيث استيقظ الطلاب في منتصف الليل على أصوات عنيفة بعد أن اقتحم المهاجمون المنزل وحطموا الأبواب أثناء دخولهم، وكان أحد أفراد المجموعة يحمل عصا بيسبول، بينما كان المتهم الرئيسي يلوّح بسلاح حاد كبير.

وأوضحت المحكمة أن المنزل جرى استهدافه بالخطأ، إذ كانت المجموعة تبحث عن مخدرات وأموال نقدية، قبل أن تفر بعد دقائق، بعدما صرخ المتهم الرئيسي كوينتان نكوبي البالغ 24 عامًا: «تبًا.. منزل غلط».

واعترف نكوبي، المولود في زيمبابوي والذي لا يملك عنوان إقامة ثابت، إلى جانب طالب إدارة الأعمال أولواداميلاري أدينيي البالغ 20 عامًا، بارتكاب جريمة السطو المشدد خلال اقتحام المنزل في تاريخ 19/04/2024.

وقالت المحكمة إن نكوبي كان محتجزًا قبل النطق بالحكم، وتم وصف خلفيته الأسرية بأنها «ممزقة»، كما أبلغ ضابط المراقبة الاجتماعية أنه سيعود إلى ارتكاب الجرائم إذا تم إطلاق سراحه.

وأكد القاضي كينان جونسون، أن ما حدث كان تجربة مرعبة للغاية لسكان المنزل، مشيرًا إلى أن المتهمين الآخرين «تم جرّهم إلى طريق الجريمة» بسبب نكوب، وأنهم على عكسه أبدوا ندمًا وتعاونوا مع التحقيق.

وفي القضية نفسها، اعترفت ميخال باوتوفسكا، البالغ 23 عامًا، وهو من أصل بولندي ويقيم في أثلون، بتهمة سطو أقل خطورة، بينما اعترفت شقيقته كاتارزينا باوتوفسكا البالغة 27 عامًا، والتي تعمل في مجال التجميل، بأنها كانت تقود سيارة الهروب، كما اعترفت بتهمة التدخل في التحقيق، واعتبرتها المحكمة الأقل تورطًا بين المتهمين، وهي أم لطفلين.

وقرر القاضي فرض عقوبة بالسجن 6 سنوات على نكوبي، مع وقف تنفيذ آخر 6 أشهر من الحكم، وإلزامه بعد الإفراج بحسن السلوك لمدة 3 سنوات تحت إشراف المراقبة الاجتماعية، مع حضور جلسات دعم وابتعاد تام عن المخدرات والكحول.

كما حكمت المحكمة على أدينيي بالسجن لمدة 3 سنوات و6 أشهر، لكنها أوقفت تنفيذ 18 شهرًا من العقوبة، مع فرض شروط بعد الإفراج تشمل المتابعة والإشراف لمدة عامين.

وحُكم على باوتوفسكا بالسجن 3 سنوات مع وقف تنفيذ 18 شهرًا بنفس شروط أدينيي، بعدما ذكرت المحكمة أنه كان «غير مدرك تمامًا لعواقب ما يفعل»، وأنه تورط بسبب تعاطي القنب.

أما كاتارزينا باوتوفسكا، فغادرت المحكمة دون دخول السجن، بعد صدور حكم بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ بالكامل، مع شروط تمتد لـ5 سنوات.

واستمعت المحكمة إلى أن المجموعة كانت تشرب الكحول وتعاطت مخدرات قبل تنفيذ الاقتحام.

وخلال جلسات الاستماع، قال الشرطي كونور مورفي، إن 3 طلاب كانوا داخل المنزل قرابة الساعة 2 صباحًا عندما سمعوا طرقًا عنيفًا عند الباب الخلفي وفي منطقة المطبخ، بينما كان أحدهم في غرفة بالطابق العلوي وسمع صراخًا وارتطامات قوية.

وأوضح أن شخصًا كان يرتدي «قناع شيطان» وتبين لاحقًا أنه نكوبي، كان يحمل سلاحًا حادًا كبيرًا وصرخ مطالبًا: «أين الطعام؟» في إشارة إلى المخدرات.

وأضافت إفادة الشرطة أن أدينيي، الذي كان يرتدي قناعًا يغطي الوجه، قام بخلع باب غرفة أحد الطلاب وهو يحمل عصا بيسبول، وتمت سرقة هاتف أحد الطلاب خلال الواقعة.

كما حاول أحد سكان المنزل الاتصال برقم الطوارئ 999، لكن السلاح الحاد الذي تراوح طوله بين 24 و26 بوصة ظهر عبر الباب بعد أن تم فتح ثقب فيه بالركل، قبل أن تُفتش غرفته، وقال للشرطة لاحقًا: «كنت أخشى على حياتي».

وأشار التحقيق إلى أن أحد السكان اختبأ تحت الغطاء من شدة الرعب، وأن المنزل تعرض لأضرار كبيرة، كما سُرقت محفظة.

وأظهرت الأدلة أن ميخال باوتوفسكا بقي في الطابق السفلي، بينما انتظرت كاتارزينا داخل سيارة أدينيي وكانت هي التي نقلتهم من وإلى موقع الجريمة.

وسجّل الجيران لحظة مغادرة 3 من اللصوص باستخدام الهاتف، لكنهم تعرضوا لتهديد، كما حصلت الشرطة على تسجيلات فيديو من 35 موقعًا في المنطقة ضمن التحقيق.

وبعد يومين، عثرت الشرطة على السكين المسنن مخبأً تحت سرير كاتارزينا.

وقالت المحكمة إن أدينيي، الذي يعمل في متجر، تعاون مع الشرطة وأبدى اعتذارًا، وأخبرهم أن نكوبي وميخال باوتوفسكا طلبا منه المشاركة، وأنه «شعر أنه لا يستطيع الرفض»، كما اعترف بحيازته العصا والقناع، وأظهرت التحقيقات أنهم توجهوا إلى المنزل بنية سرقة القنب والمال.

وبحسب المحكمة، أدركت كاتارزينا أنهم استهدفوا المنزل الخطأ عندما عاد نكوب إلى السيارة وقال إنهم اقتحموا «البيت الخطأ»، كما سمحت بإخفاء السلاح تحت سريرها، وأشارت المعلومات إلى أنها كانت تعاني من مشكلات في الصحة النفسية لكنها غيّرت محيطها الاجتماعي وانتقلت لاحقًا للعيش في بالاغاديرين بمقاطعة روسكومون.

وخلال التحقيق، نفى نكوبي التهمة في البداية قبل أن يعترف بها لاحقًا أمام المحكمة، وتبين أنه كان يعمل سابقًا في وظائف يدوية ومستودعات لكنه كان بلا عمل وقت الحادث.

وذكرت المحكمة أن نكوبي لديه 22 إدانة سابقة، معظمها مرتبطة بالنظام العام، إضافة إلى قضايا تتعلق بالسطو والسرقة وإتلاف الممتلكات والاضطراب العنيف، كما سبق أن صدرت بحقه عقوبة خدمة مجتمعية لمدة 240 ساعة وغرامة تعويض قيمتها 800 يورو في قضايا سابقة.

وأكدت المحكمة أن باقي المتهمين لم يكن لديهم أي سجل جنائي قبل هذه القضية.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.