سائق في ليمريك ضمن أخطر المخالفين للسرعة خلال حملة الكريسماس المرورية
سُجّل سائق في مقاطعة ليمريك ضمن أخطر مخالفات السرعة، بعدما تم ضبطه يقود بأكثر من ضعف الحدّ الأقصى المسموح به داخل قرية ريفية، وذلك خلال حملة السلامة المرورية الخاصة بالكريسماس التي نفذتها الشرطة.
وأجرت الشرطة عملية وطنية مكثفة لمراقبة السرعة على مدار 24 ساعة، يوم الثلاثاء الموافق 2025/12/23، في إطار «اليوم الوطني لخفض السرعة»، بالتعاون مع هيئة السلامة على الطرق (RSA) وعدد من الجهات المعنية الأخرى.
وتزامنت الحملة مع الزيادة الملحوظة في حركة السير خلال عطلة الأعياد، حيث كشفت الشرطة أن ما يقرب من 5400 سائق تم ضبطهم مخالفين لقواعد السرعة خلال الفترة الممتدة من يوم الإثنين 12/15 إلى يوم الأحد 2025/12/21، وذلك عبر سيارات مراقبة السرعة وأفراد الشرطة في مختلف أنحاء البلاد.
ومن بين أعلى السرعات التي جرى تسجيلها على مستوى الدولة، تم ضبط سائق يقود بسرعة 122 كيلومترًا في الساعة داخل منطقة لا يتجاوز الحدّ الأقصى فيها 60 كيلومترًا في الساعة في بلدة «أولا» بمقاطعة ليمريك.
وشملت المخالفات الأخرى تسجيل سرعة 95 كيلومترًا في الساعة داخل منطقة حدّها الأقصى 50 كيلومترًا في الساعة في دبلن، وسرعة 144 كيلومترًا في الساعة في منطقة حدّها 80 كيلومترًا في الساعة في دونيجال، إضافة إلى 192 كيلومترًا في الساعة في منطقة حدّها 100 كيلومتر في الساعة في ووترفورد، و137 كيلومترًا في الساعة على طريق (M1) في مقاطعة لاوث، حيث يبلغ الحدّ الأقصى 120 كيلومترًا في الساعة.
وأكدت الشرطة، أن أيام «خفض السرعة» تُنظَّم عدة مرات سنويًا، وتهدف إلى «رفع الوعي بمخاطر السرعة الزائدة»، خاصة خلال الفترات التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة مثل موسم الأعياد.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







