22 23
Slide showأخبار أيرلندا

زعيم حزب الخضر يتهم الحكومة بتحميل الفئات الضعيفة مسؤولية أزمات الهجرة وتشديد لمّ الشمل بدل إصلاح النظام

Advertisements

 

قال زعيم «حزب الخضر»، رودريك أوغورمان، إن «المد الأخضر يرتفع مجددًا»، مشيرًا إلى فوز هانا سبنسر في الانتخابات الفرعية بدائرة غورتون ودنتون في مانشستر، معتبرًا أن هذا الفوز يعني أن «الأمل يمكن أن ينتصر».

وجاءت تصريحات أوغورمان خلال كلمته في المؤتمر السنوي للحزب الذي عُقد في كيلكيني، حيث أعرب عن أمله في أن يتمكن حزبه من البناء على هذا الزخم في الانتخابات الفرعية المقبلة، التي يدفع فيها الحزب بمرشحين في دائرتي «دبلن سنترال» و«غالواي ويست».

ورغم خسارة الحزب 11 من أصل 12 مقعدًا في الانتخابات العامة الأخيرة، أقر أوغورمان بأن الحزب أمامه الكثير من العمل لإعادة البناء، قائلًا إن المواطنين يرون ما تقوم به الحكومة الحالية من «تراجع عن قضايا بيئية رئيسية»، على حد تعبيره، مضيفًا أن هذا لم يكن واردًا في البرامج الانتخابية لكل من «فيانا فايل» و«فاين جايل» خلال الانتخابات العامة الأخيرة.

وقال في مقابلة مع «RTÉ» إن الناخبين في الانتخابات الفرعية المقبلة قد يمنحون هذه القضايا أولوية أكبر عبر «إيصال مزيد من الأصوات الخضراء إلى البرلمان».

من جهته، قال السيناتور مالكوم نونان، وهو من كيلكيني، إنه سعيد بمشاركة أكثر من 300 مندوب في المؤتمر، مؤكدًا أن الحزب يركز على «إعادة بناء مشروعه من القاعدة الشعبية إلى الأعلى»، مضيفًا أن الحزب مرّ بتجربة مشابهة بعد 2011 وتمكن من العودة مجددًا، ويرى أنه لا يزال مطلوبًا في السياسة الإيرلندية.

واتهم أوغورمان الحكومة الحالية بـ«تضليل الناخبين» بشأن ما وصفه بإخفاقات في تنفيذ وعود الانتخابات العامة، لا سيما في مجالي خدمات ذوي الإعاقة وتوفير مساعدي الاحتياجات الخاصة «SNAs» في المدارس.

وأشار إلى أن خطة الحزب الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى استعادة المقاعد في المجالس المحلية والبرلمان والبرلمان الأوروبي، مع ضرورة توضيح رسالته الانتخابية، وزيادة عدد الأعضاء، وتعزيز جمع التبرعات.

ووصف السياسة في 2026 بأنها أصبحت قائمة على «ردود الأفعال»، متهمًا الحكومة باللعب على نزعاتها الأكثر محافظة، ومحاولة «إخفاء تقاعسها وغياب الاتجاه لديها عبر خطوات استعراضية كبيرة».

وفي ملف حماية الأطفال عبر الإنترنت، وصف أوغورمان التحركات الحكومية لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا بأنها «التزام ضبابي» يقتصر على الضغط على الاتحاد الأوروبي وإطلاق برنامج تجريبي، معتبرًا أن ذلك «تأجيل للمشكلة».

كما قال إن مزاعم الحكومة بشأن معالجة الضغوط على نظام الهجرة تنطوي على تحميل الفئات الضعيفة المسؤولية، بينما تجعل الحياة أكثر صعوبة لمن مُنحوا وضعًا قانونيًا ويرغبون في لمّ شمل أسرهم.

وأضاف أن المشكلة الأساسية تتمثل في الاعتماد المفرط على مزودي الإقامة من القطاع الخاص، مؤكدًا أن حزبه كان قد وضع خارطة طريق للخروج من هذا الوضع لم تُستكمل.

وانتقد ما وصفه بـ«حكومة لا تفعل شيئًا» خلال الأشهر الـ14 الماضية رغم أغلبيتها الكبيرة، مشيرًا إلى ما اعتبره سحب أموال من «صندوق المناخ والطبيعة» الذي أُنشئ لمواجهة تحديات البيئة والتغير المناخي.

وأكد أن خفض الانبعاثات سيوفر على الدولة أموالًا على المدى الطويل، لأن عدم تحقيق أهداف المناخ سيترتب عليه تكاليف مالية.

وفيما يتعلق بفلسطين، قال إن الحكومة تدّعي دعم حل الدولتين لكنها استخدمت «كل أساليب التأجيل» بشأن مشروع قانون الأراضي المحتلة.

وتعليقًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أوغورمان إنها تؤثر في السياسات عبر أوروبا وإيرلندا، مضيفًا أن من يروجون «حلولًا سهلة لمشكلات معقدة» يلجأون إلى «نزع الإنسانية عن الناس بدل تحسين حياتهم».

وعند سؤاله عن الضربات الأمريكية في إيران، قال إنه رغم أن النظام الإيراني قتل آلافًا من مواطنيه، فإن «ترامب لا يقصف إيران بدافع القلق على الإيرانيين»، على حد تعبيره، بل «لتحويل الانتباه عن قضايا داخلية في الولايات المتحدة».

وفي كلمتها، قالت نائبة زعيم الحزب الجديدة هازل تشو، إن إيرلندا أصبحت أكثر ثراءً من أي وقت مضى، لكن الحياة اليومية أصبحت «أكثر ازدحامًا وأعلى تكلفة وأكثر غموضًا»، مشيرة إلى أن الحزب يسعى إلى تطوير مشاريع نقل عام مثل خط السكك الحديدية بين ووترفورد وويكسفورد، ومشروع «فينغلاس لواس»، و«شبكة حافلات غالواي»، إضافة إلى توفير مسارات دراجات آمنة.

وأشار عدد من أعضاء الحزب إلى أن «حزب الخضر» منفتح على العودة إلى الحكومة مستقبلًا، ولكن بشرط تنفيذ مزيد من سياساته ضمن أي برنامج حكومي قادم.

وقال دوناتشا جيوغيغان، عضو الحزب من شمال غرب دبلن، إن الأجواء داخل المؤتمر إيجابية، مع التركيز على النجاحات التي حققها الحزب في المملكة المتحدة وإمكانية تكرار ذلك في إيرلندا.

كما قالت بايس بورزا باترلي من «دبلن باي ساوث»، إنها تعتقد أن الحزب تعرّض للوم غير عادل خلال فترة وجوده الأخيرة في الحكومة، مؤكدة أن كثيرًا من السياسات التي نُسبت إليه كانت في الواقع نتاج عمل مشترك بين أحزاب الائتلاف الثلاثة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.