مايكل مارتن يتوعّد: «لن ندّخر أي جهد» للقبض على منفّذي الهجوم الحارق في أوفالي
قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن مستوى «الوحشية وانعدام الإنسانية» في الهجوم الحارق الذي وقع في مقاطعة أوفالي وأودى بحياة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات وجدّته مساء السبت «يصعب استيعابه».
فقد لقي الطفل «تادغ فاريل» و«ماري هولت» (60 عامًا) مصرعهما بعد اندلاع حريق في منزلهم الواقع في منطقة «كاسل فيو بارك» بمدينة إيدندري.
ووصف رئيس الوزراء في تصريحات من مبني الحكومة الهجوم بأنه «عمل همجي وقاسٍ»، مؤكدًا أن الشرطة والدولة «لن تدّخر أي جهد» في ملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم للعدالة.
وأضاف أن استخدام المواد المسرّعة للاشتعال في مثل هذه الجرائم أصبح «أكثر شيوعًا»، مشددًا على أن الحكومة «مصممة على القضاء على هذه الممارسات الخطرة».
وتواصل الشرطة التحقيق لتحديد هوية الجناة، بينما تتلقى امرأة أخرى في الخمسينيات من عمرها علاجًا في مستشفى «ميدلاند الإقليمي» بمدينة تولايمور بعد إصابتها بجروح خطيرة.
ووصفت الشرطة الهجوم بأنه «عمل إجرامي وحشي ومتهور يستهدف منزلًا عائليًا»، فيما تشير إحدى الفرضيات إلى أن الهجوم قد يكون مرتبطًا بعصابة إجرامية تعمل في تجارة المخدرات في منطقة ميدلاندز، وأن المنزل ربما كان مستهدفًا ضمن «ترهيب يتعلق بديون مخدرات»، رغم أن الضحيتين كانتا «بريئتين تمامًا».
ويُعتقد أن القنبلة الحارقة أُلقيت عبر نافذة المنزل قبل الساعة الثامنة مساءً. وأُجريت فحوصات الطب الشرعي لجثماني الضحيتين أمس على يد نائبة الطبيب الشرعي للدولة، الدكتورة مارغوت بولستر، بينما لا يزال المنزل مغلقًا لاستكمال التحقيقات الفنية.
وقالت عضو مجلس مقاطعة أوفالي عن حزب «فيانا فايل»، كلير موراي، إن إيدندري «تعيش يومًا مظلمًا»، مشيرة إلى حالة الصدمة العميقة في المجتمع المحلي، خاصة أن «ماري» كانت موظفة قديمة في دار رعاية محلية ومعروفة لدى الكثير من السكان.
وأضافت: «أما تادغ.. فقبل أيام فقط كان ينتظر مشاهدة برنامج الألعاب التلفزيوني، ويترقب الكريسماس وسانتا مثل أي طفل في سنه. لقد سُرق مستقبله، والناس يشعرون بالأسى والغضب».
ودعا المستقل فيرغوس ماكدونيل سكان المنطقة إلى مساعدة الشرطة بتقديم أي معلومات أو تسجيلات كاميرات السيارات. وقال: «نريد أن يُقدَّم الجناة للعدالة وأن يواجهوا العقوبة الكاملة للقانون».
وأشار إلى أن المجتمع يعيش حالة من «الحذر والقلق الشديد» بعد الحادث، مؤكدًا أن تجارة المخدرات «آفة عالمية» موجودة في كل مدينة وقرية في إيرلندا.
كما جدّد دعوته لتوفير وجود شرطي على مدار الساعة في إيدندري، وهو مطلب يردده السكان منذ فترة، وحثّ وزير العدل على الوفاء بتعهدات تعزيز التواجد الشرطي في جميع أنحاء البلاد.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





