22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تقرير: أكثر من 71 ألف سيارة صُنفت «خطيرة وغير صالحة للسير» خلال فحص «NCT» هذا العام

 

أظهرت أرقام جديدة أن أكثر من 71 ألف سيارة في البلاد صُنفت على أنها «خطيرة وغير صالحة للسير على الطرق» خلال فحص الاختبار الوطني للمركبات (NCT) في النصف الأول من عام 2026، وهو أعلى معدل يتم تسجيله منذ بدء إصدار هذه الإحصاءات.

وكشفت البيانات أن 71,308 مركبات حصلت على تصنيف «Fail Dangerous» بين شهري 1 و6 من عام 2026، وهو ما يمثل 7.7% من إجمالي المركبات التي خضعت للفحص في مراكز NCT الخمسين المنتشرة في أنحاء البلاد.

ويعد هذا أعلى معدل يتم تسجيله حتى الآن، مقارنة بـ 7.6% خلال الفترة نفسها من عام 2025، و7.3% في عام 2024، بينما لم تتجاوز النسبة 4.9% في عام 2020.

وبحسب التقرير، فإن سيارة واحدة تقريبًا من كل 13 سيارة خضعت للفحص هذا العام صُنفت على أنها تشكل خطرًا مباشرًا على السلامة المرورية.

ويُعد الاختبار الوطني للمركبات (NCT) إلزاميًا لجميع السيارات التي يزيد عمرها على أربع سنوات، ويشمل فحص أكثر من 50 عنصرًا، من بينها نظام الفرامل، والإضاءة، ونظام التوجيه، والإطارات، والانبعاثات، وهيكل السيارة، وماسحات الزجاج، وأحزمة الأمان.

ويُمنح تصنيف «Fail Dangerous» للمركبات التي تحتوي على عيوب خطيرة «تشكل خطرًا مباشرًا أو فوريًا على السلامة المرورية، بحيث لا ينبغي استخدامها على الطريق تحت أي ظرف».

وعند حصول السيارة على هذا التصنيف، يقوم مفتش NCT بوضع ملصق تحذيري عليها، مع نصح مالكها بعدم قيادتها وسحبها بواسطة شاحنة مخصصة بدلًا من السير بها على الطريق.

وكانت دراسة نشرتها هيئة السلامة على الطرق (RSA) العام الماضي قد أظهرت أن 21% من المركبات التي ارتبطت بحوادث وفاة بين عامي 2016 و2020 كانت تعاني من عيب فني واحد على الأقل، فيما تبين أن 13% منها كانت مزودة بإطارات معيبة.

وعلى مستوى المقاطعات، سجلت كلير أعلى نسبة للمركبات المصنفة «خطيرة» بواقع 9.6%، أي ما يقارب سيارة واحدة من كل عشر سيارات خضعت للفحص، تلتها ميث بنسبة 9.2%.

أما على مستوى مراكز الفحص، فقد سجل مركز نافان أعلى نسبة في البلاد، حيث صُنفت 9.8% من السيارات التي فُحصت فيه بأنها غير صالحة للسير بسبب عيوب خطيرة.

في المقابل، لم تسجل سوى مقاطعتين نسبة أقل من 7%، وهما ويكلو 6.7%، وتيبيراري 6.9%.

وسجل مركز دينزغرانج في مقاطعة دبلن أفضل النتائج على مستوى البلاد، إذ بلغت نسبة السيارات المصنفة «خطيرة» فيه 5.8% فقط، وهي الأدنى بين جميع مراكز الفحص.

كما أظهرت البيانات أن أكثر من 2,200 مركبة بقيت تحمل تصنيف «Fail Dangerous» حتى بعد إعادة تقديمها لإجراء الفحص مرة أخرى.

وفي المقابل، حمل التقرير بعض المؤشرات الإيجابية، إذ نجحت 931 ألف مركبة في اجتياز اختبار NCT خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، لترتفع نسبة النجاح من 49.5% خلال الفترة نفسها من عام 2025 إلى 50.1% هذا العام.

وأوضحت الإحصاءات التي جمعتها شركة (Applus+)، المشغلة لخدمة NCT نيابة عن هيئة السلامة على الطرق (RSA)، أن نسبة النجاح تجاوزت 50% في 10 مقاطعات فقط من أصل 26 مقاطعة.

وسجلت ليمريك وتيبيراري أعلى نسب النجاح بواقع 53.6% لكل منهما، تلتها ويكلو بنسبة 52.5%.

أما في دبلن، فقد بلغ متوسط نسبة النجاح عبر مراكز الفحص الخمسة 52.4%، بينما حقق مركز دينزغرانج أعلى نسبة نجاح على مستوى الجمهورية بلغت 58.1%.

في المقابل، سجلت كافان وكلير أدنى نسب النجاح، حيث بلغت 42.9% لكل منهما، تلتها كارلو بنسبة 44.7% ومايو بنسبة 44.9%.

وأكد متحدث باسم هيئة السلامة على الطرق (RSA) أن قيادة مركبة تعاني من عيوب خطيرة على الطرق العامة تُعد مخالفة قانونية، داعيًا أصحاب المركبات إلى الاهتمام بصيانة سياراتهم على مدار العام، وعدم الاعتماد على اختبار NCT باعتباره وسيلة لاكتشاف الأعطال.

وأضاف أن الدراسات والاستطلاعات أظهرت باستمرار وجود «ثقافة غير مرضية» لدى بعض مالكي السيارات الذين يستخدمون اختبار NCT كأداة لتشخيص الأعطال بدلًا من إجراء الصيانة الدورية، مشيرًا إلى أن هذا السلوك يسبب ضغطًا على نظام الفحص ويزيد من مخاطر السلامة على الطرق.

وأوضح أيضًا أن نتائج فحص NCT تُشارك مع السجل الوطني للمركبات والسائقين وكذلك مع الشرطة (An Garda Síochána)، التي يمكنها استخدام هذه البيانات في تطبيق قوانين المرور.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني