الشرطة تدعو مثيري الشغب في ديري إلى “التعقل” بعد اعتقال 11 شخصًا وإصابة 14 ضابطًا
شهدت مدينة ديري ليلة ثانية من أعمال العنف، أسفرت عن إصابة 14 ضابطًا من شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI) واعتقال 11 شخصًا، بينهم مراهقون لا تتجاوز أعمارهم 14 عامًا، إثر اندلاع أعمال شغب في منطقة نايلورز رو ذات الغالبية القومية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأطلقت الشرطة رصاصة بلاستيكية واحدة أصابت أحد المشاغبين أثناء ركضه نحو قوات الأمن حاملاً قنابل مولوتوف، قبل أن يتم القبض عليه لاحقًا. وشهدت المواجهات استخدام قنابل حارقة، وألعاب نارية، وقطع من الحجارة ضد قوات الشرطة التي انتشرت قرب مجمع سكني مخصص لكبار السن فوق 60 عامًا.
وأكدت الشرطة أن المراهقين الثمانية المعتقلين، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، بالإضافة إلى رجلين (29 و30 عامًا)، جرى احتجازهم بشبهة السلوك الشغب. كما تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 47 عامًا بتهمة التشجيع أو المساعدة العمدية على ارتكاب أعمال شغب.
وترجح الشرطة أن هدف المشاغبين كان الهجوم على منطقة فونتن المجاورة، ذات الأغلبية الوحدوية.
ووصف جون بوتشر، قائد شرطة أيرلندا الشمالية، أعمال العنف بأنها “هجوم طائفي صارخ لا مبرر له في مجتمعنا”، مؤكدًا أن قواته ستلاحق المسؤولين عنه بقوة القانون.
وأشاد بوتشر بشجاعة الضباط الذين خاطروا بحياتهم لحماية السكان المحليين، ودعا السياسيين وكل أصحاب النفوذ إلى إدانة “هذا العنف الأحمق”.
وشدد بوتشر على عزمه السعي للحصول على “أقسى العقوبات السجنية” بحق المتورطين في أعمال العنف الأخيرة.
وفي حادث منفصل بمقاطعة أنترِيم، تعرض مطعم وجبات سريعة في بوشميلز لهجوم “عنصري” أسفر عن تحطيم الأبواب والنوافذ باستخدام المطارق الثقيلة.
وأوضح متحدث باسم الشرطة، أن ثلاثة ملثمين اقتحموا المكان فجر اليوم، وسببوا أضرارًا كبيرة، دون أن يسرقوا أي شيء.
وأكدت الشرطة، أنها تتعامل مع الحادث كجريمة كراهية ذات دافع عنصري، مشيرة إلى استمرار التحقيقات في الموقع.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








