إيرلندا تطلق مركز «AIMSIR» للذكاء الاصطناعي لتعزيز التنبؤات الجوية ومواجهة مخاطر تغيّر المناخ
أطلقت جامعة كلية دبلن (UCD) بالتعاون مع هيئة الأرصاد الجوية (Met Éireann) مركزًا بحثيًا جديدًا يُعد الأول من نوعه في البلاد لتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير التنبؤات الجوية وتعزيز قدرة إيرلندا على مواجهة المخاطر المناخية المتزايدة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأُنشئ المركز، الذي يحمل اسم «AIMSIR» (الذكاء الاصطناعي لخدمات الأرصاد والابتكار والبحث)، باستثمار قدره 5 ملايين يورو من هيئة الأرصاد، ويجمع أكثر من 60 باحثًا متخصصًا في الرياضيات والإحصاء وعلوم الحاسوب والفيزياء والهندسة وعلوم المناخ.
ويُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في سرعة ودقة إعداد النماذج المناخية، إذ سيتمكن من تحليل بيانات أرصاد تاريخية تمتد لأكثر من قرن إلى جانب صور الأقمار الصناعية والبيانات الحية، ما يسمح بتطوير نماذج كانت تحتاج عقودًا في بضع سنوات فقط.
وجاء إعلان المركز في حفل رسمي حضره وزير التعليم العالي والبحث والابتكار جيمس لوليس الذي أكد أن المشروع يضع إيرلندا في طليعة الأبحاث العالمية بمجال التنبؤات المناخية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، فيما شدد مدير هيئة الأرصاد إوين مورين، على أن المركز يمثل استثمارًا استراتيجيًا لبناء خبرة وطنية متقدمة في علوم البيانات للأرصاد والمناخ.
وسيتولى أندرو بارنيل، أستاذ علوم بيانات المناخ والأرصاد في Met Éireann، قيادة المركز بمشاركة الدكتور كينر سوني نائبًا للمدير، بينما يستضيفه قسم الرياضيات والإحصاء في جامعة كلية دبلن.
ويهدف المركز إلى دمج النماذج القائمة على الذكاء الاصطناعي في خدمة الأرصاد الوطنية لتقليل المخاطر الناتجة عن الظواهر الجوية العنيفة، مثل الفيضانات والأمطار الغزيرة والرياح العاتية، إلى جانب دعم القرارات الاقتصادية والبيئية طويلة الأجل.
وسيعمل على تدريب نحو 20 طالب دكتوراه خلال سنواته الأولى، مع التخطيط لإطلاق برنامج ماجستير في الذكاء الاصطناعي للأرصاد وتغير المناخ لتأهيل كوادر بحثية جديدة.
كما سيستفيد من شبكة شراكات أوروبية ودولية تضم (EUMETSAT) والمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى (ECMWF) ووكالة الفضاء الأوروبية، ما يعزز مكانة إيرلندا عالميًا في مجال الأبحاث المناخية.
وأكدت جامعة كلية دبلن أن التعاون مع هيئة الأرصاد في إنشاء مركز AIMSIR يرسخ ريادة إيرلندا في علم المناخ ويدعم خططها للتكيف مع آثار التغير المناخي، في وقت تتزايد فيه وتيرة الظواهر الجوية القاسية حول العالم.
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







