من بقايا فناجين القهوة إلى أمل جديد لمرضى السرطان.. اكتشاف علمي ثوري في دبلن
في إنجاز علمي واعد، كشف باحثون في جامعة مدينة دبلن (DCU)، أن بقايا القهوة المستخدمة قد تحمل مفتاحًا جديدًا لتحسين علاج السرطان بفضل قدرتها على نقل الأدوية داخل الجسم بشكل أكثر فعالية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة (Nanoscale) العلمية، أن بقايا القهوة يمكن معالجتها بطرق كيميائية بسيطة لتحويلها إلى “نقاط كربونية” نانوية دقيقة قد تُستخدم مستقبلاً في التطبيقات الطبية.
وخلال الدراسة، استخدم الفريق البحثي نوعين شائعين من القهوة المتاحة في الأسواق المحلية، حيث تم جمع الرواسب المتبقية بعد تحضير القهوة وتحويلها إلى نقاط كربونية باستخدام عمليات كيميائية منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة.
وبعد تصنيع هذه النقاط، قام الباحثون بتحليلها باستخدام تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي والمجهر الإلكتروني، وأكدوا جودتها العالية وخصائصها الموحدة.
وقالت البروفيسورة سيلفيا جيورداني، التي قادت فريق البحث في كلية العلوم الكيميائية بجامعة مدينة دبلن، إن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات أكثر فاعلية وأقل ضررًا لمرضى السرطان.
وأضافت: “رغم التقدم المستمر في علاجات السرطان، إلا أن التحديات مثل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي لا تزال قائمة، وهنا يأتي دور تكنولوجيا النانو، التي قد تساهم في تحسين فعالية العلاج وتقليل معاناة المرضى”.
وأشارت جيورداني إلى أن القهوة المستخدمة في الدراسة لم تكن ذات خصائص خاصة، بل تم شراؤها من المتاجر المحلية في دبلن، مما يدل على أن هذا الابتكار يمكن تطبيقه بسهولة باستخدام مصادر متوفرة ومنخفضة التكلفة.
وأكدت الباحثة أن هذه التقنية لا تقتصر على تطبيقات طبية فقط، بل تساهم أيضًا في تقليل النفايات البيئية من خلال إعادة تدوير بقايا القهوة بطرق مستدامة، دون الحاجة إلى استخدام معادن ثقيلة سامة أو عمليات صناعية مكلفة ومرهقة للبيئة.
ويفتح هذا الابتكار آفاقًا جديدة في مجال الطب النانوي، حيث يمكن أن تساعد هذه الجزيئات الدقيقة في نقل الأدوية بشكل أكثر دقة إلى الخلايا المصابة، مما قد يقلل من الجرعات المطلوبة ويخفف من الآثار الجانبية، في خطوة قد تغير مستقبل علاجات السرطان وتجعلها أكثر أمانًا واستدامة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








