ارتفاع وفيات حرائق المنازل.. وفرق الإطفاء تتعامل مع أكثر من 4,100 حريق خلال عام
شهدت البلاد ارتفاعًا في عدد الوفيات الناجمة عن الحرائق، في وقت تعاملت فيه فرق الإطفاء في مختلف أنحاء البلاد مع أكثر من 4,100 حريق داخل منازل المواطنين خلال العام الماضي.
وسُجلت 34 حالة وفاة بسبب الحرائق خلال العام الماضي، ارتفاعًا من 25 حالة وفاة في العام السابق.
ومن بين هذه الوفيات، وقعت 26 حالة داخل المنازل، بالإضافة إلى ثلاث حالات داخل شقق سكنية.
كما وقعت حالتا وفاة داخل مرائب منزلية، فيما سُجلت حالة وفاة واحدة داخل مسكن من نوع «bedsit».
وكان التدخين السبب الرئيسي للحرائق المنزلية التي أسفرت عن وفيات، إذ شكل ما يقرب من 30% من الحالات التي عُرفت أسبابها.
وبلغ متوسط أعمار الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الحرائق خلال العام الماضي 63 عامًا، فيما كان 40% من الضحايا فوق سن 65 عامًا.
كما شكل الرجال النسبة الأكبر من الضحايا، حيث بلغ عددهم 26 شخصًا من إجمالي 34 حالة وفاة.
وبشكل عام، تعاملت فرق الإطفاء مع نحو 21,794 حريقًا خلال العام الماضي، وقع منها 4,131 حريقًا داخل المنازل.
وفي الوقت نفسه، كان حرق النفايات في الأماكن المفتوحة أكثر أنواع الحوادث شيوعًا، حيث استحوذ على 6,778 حالة من حالات استجابة خدمات الإطفاء.
ويُعد حرق النفايات في الأماكن المفتوحة مخالفًا للوائح إدارة النفايات، ويمكن أن يؤدي خرق هذه القواعد إلى غرامات تصل إلى 5,000 يورو أو الملاحقة القضائية.
كما شكلت حرائق الغابات والمستنقعات والأعشاب فئة كبيرة من الحوادث خلال العام الماضي، حيث تعاملت فرق الإطفاء مع 2,314 حريقًا من هذا النوع.
وقال وزير الإسكان جيمس براون، إن هذه الأرقام تمثل «تذكيرًا مهمًا بالمخاطر الحقيقية للغاية التي تشكلها الحرائق».
وأضاف براون: «من المؤسف أن وراء هذه الإحصاءات أرواحًا فُقدت وعائلات فقدت أحباءها».
وأشار إلى أن الأرقام «تذكرنا بأهمية القيام بكل ما نستطيع على المستوى الشخصي والفردي للوقاية من الحرائق».
من جانبه، أقر المدير الوطني لإدارة الحرائق والطوارئ كيث ليونارد، بأن اتجاهات الوفيات الناجمة عن الحرائق يمكن أن تختلف من عام إلى آخر، لكنه أضاف أن الزيادة المسجلة خلال العام الماضي «تؤكد الحاجة إلى استمرار التوعية بالسلامة من الحرائق وتدابير الوقاية».
وقال إن البيانات تظهر أن المنزل لا يزال يمثل «المكان الأكثر خطورة فيما يتعلق بالوفيات الناجمة عن الحرائق»، وأن «كبار السن في مجتمعاتنا معرضون للخطر بشكل خاص».
وأوضح ليونارد أن «خطوات بسيطة لكنها بالغة الأهمية»، مثل الحفاظ على أجهزة إنذار الدخان في حالة عمل جيدة والانتباه إلى مخاطر الحرائق، بما في ذلك مواد التدخين، يمكن أن تقلل من المخاطر.
وأكد أن أجهزة إنذار الدخان تظل أهم وسيلة منفردة لإنقاذ الأرواح داخل المنزل، وأن من الضروري صيانتها بشكل صحيح واختبارها بانتظام.
وشكلت إنذارات الحرائق الكاذبة نحو 8,573 حالة استجابة من فرق الإطفاء، وقال متحدث باسم الإدارة، إن ذلك يسلط الضوء على أهمية ضمان تركيب أنظمة إنذار الحريق وصيانتها وتشغيلها بصورة صحيحة للمساعدة في الحد من استجابات الطوارئ غير الضرورية.
وفي سياق آخر، تشير البيانات إلى أنه رغم انخفاض الحرائق الكهربائية خلال السنوات الـ25 الماضية، فإن المخاوف المتعلقة بالسلامة من الحرائق لا تزال قائمة.
وتزداد شعبية السكوترات الكهربائية والدراجات الكهربائية وغيرها من الأجهزة المشابهة التي تعمل بالبطاريات في مختلف أنحاء البلاد.
وتعمل هذه الأجهزة ببطاريات «ليثيوم أيون»، لكن الإدارة حذرت من أن «ممارسات الشحن السيئة أو التخزين غير الآمن أو المنتجات منخفضة الجودة يمكن أن تؤدي إلى حرائق سريعة التطور وتهدد الحياة».
وقال متحدث رسمي: «يمكن أن تنتشر حرائق البطاريات بسرعة وتطلق أبخرة شديدة السمية قد تكون قاتلة».
وفيما يتعلق بشحن السكوترات والدراجات الكهربائية، جرى حث الجمهور على استخدام الشاحن المرفق مع الجهاز فقط أو بديل معتمد.
كما نُصح بشحن السكوترات والدراجات الكهربائية في الخارج متى كان ذلك ممكنًا، واختيار مكان للشحن لا يعيق طرق الهروب.
وينبغي أيضًا فصل الأجهزة عن مصدر الكهرباء بمجرد اكتمال شحنها، مع مراقبة عملية الشحن متى كان ذلك ممكنًا.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








