جريمة قتل ثلاثية والحكم على رياض بوشاكر.. أبرز القضايا في الدورة القضائية الجديدة
تبدأ الدورة القضائية الجديدة يوم الإثنين المقبل، وعلى جدول أعمال المحاكم عدد من القضايا البارزة، من بينها محاكمة رجل من مقاطعة لاوث بتهمة قتل ثلاثة من أفراد أسرته، وجلسة النطق بالحكم على رياض بوشاكر «Riad Bouchaker» بعد إدانته بمحاولة قتل ثلاثة أطفال في دبلن.
ويبدأ العام القضائي الجديد وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير استمرار امتناع محامي الدفاع الجنائي عن تقديم خدماتهم، احتجاجًا على نموذج جديد لمدفوعات المساعدة القانونية الجنائية في المحاكم الجزئية، أدخله وزير العدل جيم أوكالاهان «Jim O’Callaghan»، على منظومة العدالة الجنائية بأكملها.
ومن المتوقع وجود إجراءات أمنية مكثفة خارج مجمع المحاكم الجنائية «Courts of Criminal Justice» يوم الإثنين، حيث من المقرر أن يمثل دانيال كيناهان «Daniel Kinahan»، الذي يُزعم أنه يتزعم عصابة إجرامية، أمام المحكمة الجنائية الخاصة «Special Criminal Court» التي تنظر القضايا دون هيئة محلفين.
ويواجه كيناهان، البالغ من العمر 49 عامًا، اتهامًا بإدارة جماعة إجرامية منظمة خلال الفترة من 2015 إلى 2017، ومن المقرر إطلاعه على مستجدات إعداد ملف الأدلة.
وكان كيناهان قد أصبح في شهر 8 الماضي أول شخص إيرلندي يتم تسليمه من دولة الإمارات العربية المتحدة بموجب معاهدة تسليم دائمة جديدة دخلت حيز التنفيذ العام الماضي.
وفي قضية منفصلة أمام المحكمة الجنائية الخاصة يوم الإثنين، من المقرر أن تبدأ محاكمة جيمس لين «James Leen»، البالغ من العمر 43 عامًا، من «Pilgrim Hill» في كيلمورنا بمدينة ليستويل في مقاطعة كيري، على خلفية اتهامات مرتبطة بأكبر عملية ضبط لمخدر «الكريستال ميث» على الإطلاق في الدولة.
ويُتهم لين باستيراد مادة الميثامفيتامين، المعروفة بصورة أكثر شيوعًا باسم «الكريستال ميث»، عبر ميناء كورك في 16 / 10 / 2023، وكانت قيمة المخدرات تتجاوز 13 ألف يورو.
كما يواجه اتهامات بحيازة المخدر في مركز «Ballyseedy Garden Centre» السابق خلال الفترة من 27 / 10 / 2023 إلى 12 / 2 / 2024، وحيازة «كريستال ميث» تزيد قيمته على 13 ألف يورو، والحيازة بغرض البيع أو التوريد، إضافة إلى إدارة أنشطة منظمة إجرامية داخل الدولة خلال الفترة من 7 / 2 / 2023 إلى 16 / 2 / 2024.
وفي المحكمة الجنائية المركزية يوم الإثنين، من المقرر أن تبدأ محاكمة روبرت أوكونور «Robert O’Connor»، من «Drumgowna» في مقاطعة لاوث، والمتهم بقتل والدته لويز ووالده مارك وشقيقه إيفان في المنطقة نفسها يوم 29 / 9 / 2025.
وفي اليوم نفسه، تنظر محكمة الاستئناف طعنًا من النيابة العامة بشأن ما يُزعم أنه تساهل غير مبرر في الحكم بالسجن لمدة ثماني سنوات الصادر بحق القس السابق ريتشارد برينان «Richard Brennan»، بعد اعتدائه جنسيًا على شقيقاته الثلاث داخل منزل الأسرة في جنوب دبلن.
وكانت شقيقاته بولا فاي «Paula Fay» وكاثرين رايتستون «Catherine Wrightstone» وإيفون كريست «Yvonne Crist» قد أعربن عن «خيبة أمل عميقة» إزاء الحكم الذي أصدرته المحكمة الجنائية المركزية في شهر 2025 / 7.
وصدر الحكم الإجمالي بالسجن ثماني سنوات بعدما أقر برينان بارتكاب 24 جريمة، من بينها اغتصاب فاي ورايتستون عندما كانتا قاصرتين داخل منزل الأسرة في راثفارنهام، حين كان عمره يتراوح بين 16 و24 عامًا.
ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف في 6 / 10 قرارها بشأن الطعن المقدم من الجندية الإيرلندية السابقة ليزا سميث «Lisa Smith» ضد إدانتها من جانب المحكمة الجنائية الخاصة بالانتماء إلى تنظيم «داعش».
وأصبحت سميث، البالغة من العمر 43 عامًا والمنحدرة من دوندالك في مقاطعة لاوث، أول شخص تدينه محكمة إيرلندية بجريمة إرهابية إسلامية ارتُكبت خارج البلاد، بعدما خلصت المحكمة إلى أنها انضمت إلى «داعش» عندما سافرت إلى سوريا عام 2015.
وكانت سميث قد نفت عضويتها في تنظيم إرهابي غير قانوني خلال الفترة من 28 / 10 / 2015 إلى 1 / 12 / 2019. وبعد رفض طعنها على عقوبة السجن لمدة 15 شهرًا، طعنت على إدانتها.
وفي 8 / 10، من المقرر أن تصدر المحكمة العليا توجيهات لتنظيم نظر الطعن الذي قدمه المدرس إينوك بيرك «Enoch Burke» على قرار فصله من وظيفته مدرسًا في مدرسة «Wilson’s Hospital School» بمقاطعة ويستميث.
ويأتي الطعن كخطوة جديدة في النزاع القضائي الممتد بين بيرك والمدرسة، والذي يعود إلى قرار إيقافه عن العمل في شهر 2022 / 8 على خلفية سلوكه خلال قداس مدرسي في شهر 6 من العام نفسه.
وفي 12 / 10، يمثل رياض بوشاكر، وهو من أصول جزائرية وليس له عنوان إقامة ثابت، أمام المحكمة لجلسة النطق بالحكم، بعدما أدانته هيئة محلفين بالإجماع في شهر 7 الماضي أمام المحكمة الجنائية المركزية بـمحاولة قتل ثلاثة أطفال صغار في ساحة بارنيل «Parnell Square» بدبلن في 23 / 11 / 2023.
وأصيبت إحدى الضحايا، وكانت تبلغ من العمر خمس سنوات آنذاك، بإصابات خطيرة في الدماغ وإصابات أخرى وصفها الأطباء بأنها ستستمر «مدى الحياة» و«تحد من حياتها»، وتتطلب رعاية على مدار 24 ساعة، بعدما تعرضت للطعن في القلب.
وخضعت طفلة أخرى، كانت تبلغ أيضًا خمس سنوات، لعملية جراحية لعلاج جرح غير نافذ في فروة الرأس وتحرك جزء من عظام الجمجمة، وغادرت المستشفى في اليوم التالي. كما أصيب طفل يبلغ ست سنوات بجرح في الرقبة عولج باستخدام شرائط إغلاق الجروح.
ومن المقرر كذلك الحكم على بوشاكر في اتهامات أخرى، من بينها تعمد إلحاق أذى خطير بموظفة رعاية الأطفال ليان فلين «Leanne Flynn»، التي أصيبت بجروح خطيرة استلزمت جراحة لإنقاذ حياتها، بعدما تعرضت للطعن في الظهر أثناء محاولتها حماية الأطفال.
وأُدين بوشاكر في المجمل بـثماني تهم مرتبطة بالهجوم في ساحة بارنيل، والذي أعقبته أعمال شغب عنيفة في دبلن في تلك الليلة.
وفي المحكمة العليا، من المتوقع أن يحظى حكم القاضية ماري روز غيرتي «Mary Rose Gearty» في 13 / 10 باهتمام كبير في الأوساط القانونية، ويتعلق بطعن قضائي قدمه محامي الدفاع الجنائي جون كوين «John Quinn» ضد نموذج مدفوعات المساعدة القانونية الذي أدخله أوكالاهان في 1 / 7.
وأدى النموذج الجديد إلى امتناع العديد من المحامين عن تقديم خدمات المساعدة القانونية، ما أسفر عن تأجيل آلاف القضايا، وأثر على المتهمين وضحايا الجرائم وجميع الأطراف المعنية بمنظومة العدالة الجنائية. ويسعى كوين من خلال قضيته إلى إلغاء الأداة القانونية التي يستند إليها نموذج المدفوعات الجديد.
كما أدى النزاع بشأن المساعدة القانونية، منذ شهر 7، إلى تدفق طلبات إلى المحكمة العليا للطعن في قانونية احتجاز متهمين، بما في ذلك قضايا أشخاص لم يتمكنوا من الحصول على تمثيل قانوني عند طلب الإفراج بكفالة.
ومن المتوقع استمرار هذه الطلبات خلال شهر 10، ويتعين إعطاؤها الأولوية لأنها تتعلق بحرية الأشخاص.
وفي وقت لاحق من شهر 10، تنظر المحكمة العليا طعونًا مقدمة من نائب «شين فين» عن كيري با دالي «Pa Daly»، ونائب «People Before Profit-Solidarity» عن جنوب غرب دبلن بول مورفي «Paul Murphy»، ضد رفض المحكمة العليا لطعنهما المتعلق بحضور وزراء الدولة المعروفين باسم «Super Junior Ministers» اجتماعات مجلس الوزراء.
وفي قضيتين منفصلتين، دفع النائبان بأن وزراء الحكومة وحدهم يحق لهم حضور اجتماعات مجلس الوزراء، وأن حضور وزراء الدولة من فئة «Super Junior»، الذين يعينهم رئيس الوزراء، ينتهك سرية اجتماعات مجلس الوزراء.
وفي شهر 11، من المقرر أن تعود سامانثا أورايلي «Samantha O’Reilly»، البالغة 38 عامًا، وستيفن كامينز «Steven Cummins»، البالغ 39 عامًا، وكلاهما من «Cherry Orchard Green» في باليفيرموت، إلى المحكمة الجزئية في دبلن لمواجهة اتهامات تتعلق بأداء شهادة زور خلال طعن كونور ماكغريغور «Conor McGregor» على قرار هيئة محلفين في دعوى مدنية أمام المحكمة العليا خلص إلى أنه اغتصب نيكيتا هاند «Nikita Hand».
ويواجه الاثنان اتهامًا بتقديم إفادة كانا يعلمان أنها كاذبة في «Lincoln Lane» بدبلن 7 يوم 14 / 1 / 2025، كما تواجه أورايلي اتهامًا إضافيًا بتقديم إفادة كانت تعلم أنها كاذبة في 6 / 5 / 2025.
وعندما مثلا أمام المحكمة الجزئية في دبلن في 29 / 9 الماضي، تقرر استمرار الإفراج عنهما بكفالة حتى مثولهما مجددًا في 9 / 11.
وقررت النيابة العامة إحالة القضية للمحاكمة بناءً على لائحة اتهام، ما يعني أنها ستنتقل في نهاية المطاف إلى محكمة دبلن الجنائية الدائرية.
وفي وقت لاحق من شهر 11، من المقرر أن تنظر محكمة الاستئناف طعن المحامي المسجون مايكل لين «Michael Lynn» ضد إدانته بسرقة أكثر من 18 مليون يورو من ست مؤسسات مالية خلال حقبة «النمر السلتي».
وكان لين قد خسر في السابق طعنًا يتعلق بشدة عقوبة السجن لمدة خمس سنوات ونصف المفروضة عليه في تلك الجرائم.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








