22 23
Slide showأخبار أيرلندا

إنذار أمني خطير: رصد خمس طائرات مسيّرة قرب مسار طائرة الرئيس زيلينسكي عند وصوله إلى دبلن

Advertisements

 

شهدت دبلن مساء الإثنين استنفارًا أمنيًا واسعًا بعد رصد خمس طائرات مسيّرة بالقرب من المسار الجوي لطائرة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أثناء وصوله في زيارة رسمية إلى إيرلندا.

وكشف طاقم سفينة البحرية الإيرلندية «LÉ William Butler Yeats» الطائرات المسيّرة فوق الساحل في وقت كانت فيه العاصمة خاضعة لمنطقة حظر طيران كامل.

وأثار ظهور الطائرات مخاوف من محاولة تعطيل مسار الطائرة، إلا أن مصادر أمنية أكدت أن طائرة زيلينسكي لم تكن في خطر، خاصة أنها وصلت متأخرة قليلًا عن الموعد المخطط.

وبحسب المصادر، فإن نطاق تحليق المسيّرات ومدة بقائها في الجو يشيران إلى أنها من طراز متطور للغاية وتدار بواسطة مستخدمين ذوي خبرة عالية، دون معرفة مصدر الإطلاق حتى الآن.

وظهرت الطائرات قرب ساحل «هاوث» في توقيت يتزامن مع مرور الطائرة، في واقعة تشبه حوادث سابقة في دول أوروبية أخرى حيث استُخدمت طائرات مسيّرة مشبوهة لتعطيل العمليات الجوية في المطارات. ويعتقد مسؤولون أمنيون في الاتحاد الأوروبي أن عملاء روسًا يقفون وراء هذه العمليات ضمن تكتيكات «الحرب الهجينة» واستهداف البنية التحتية الأوروبية.

وجاء هذا الحادث في وقت رُصدت فيه زيادة في نشاط «الأسطول الروسي الخفي» قبالة الساحل الغربي لإيرلندا، حيث كانت ثلاث سفن خاضعة لعقوبات دولية تعمل داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لإيرلندا. لكن حتى الآن لا توجد أدلة تربطها بحادث المسيّرات.

وكانت سفينة «Yeats» متمركزة ضمن عملية أمنية موسعة لتأمين زيارة الرئيس الأوكراني. وأفاد طاقمها بأنهم لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء سوى متابعة مواقع الطائرات والإبلاغ عنها، نظرًا لعدم تجهيز السفينة بأنظمة تشويش أو دفاع مضاد للمسيّرات. كما لم يتم استخدام أي من أسلحتها، بما فيها المدفع الرئيسي عيار 76 ملم، خشية سقوط ذخائر داخل المدينة.

وبالتزامن، كانت طائرة «C295» التابعة لسلاح الجو في دورية جوية قبالة جنوب دبلن قبل أن تعود إلى قاعدة «Casement» بعد هبوط طائرة زيلينسكي مباشرة، ومن ثم عادت للتحليق في المنطقة صباح اليوم التالي.

وتشير التقديرات إلى أن المسيّرات أُطلقت من موقع قريب، سواء من البحر أو اليابسة، بينما كان يمكن التحكم بها من أي مكان في العالم باستخدام اتصالات الأقمار الصناعية. وتعمل «الشرطة» وقوات الدفاع على تحديد الجهة المسؤولة، ويُرجح أن أجهزة الأمن الروسية هي الفاعل الأكثر احتمالًا نظرًا لدقة التوقيت وطبيعة المعدات المستخدمة.

وذكرت مصادر أمنية، أن الطائرات كانت مضاءة عمدًا، مضيفة: «كان واضحًا أنهم يريدون أن تتم رؤيتهم… كانت لديهم القدرة والنية، وكان بإمكانهم اتخاذ إجراء في أي لحظة يختارونها».

ورغم أن عدة مصادر أكدت تسلسل الأحداث، فإن الوزارات الحكومية امتنعت عن التعليق. وأحالت وزارتا العدل والنقل الأسئلة إلى وزارة الدفاع، التي اكتفت بالقول: «لا تعليق لدينا».

كما أكدت قوات الدفاع، أن تفاصيل العمليات الأمنية سرية، لكنها شددت على أن العملية التي قادتها «الشرطة» بدعم من الجيش «نُفذت بنجاح تام، وأسفرت عن تأمين زيارة الرئيس زيلينسكي دون أي تهديد».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.