إجلاء اللاجئين الأوكرانيين من فندق في كيري لإفساح المجال لطالبي اللجوء
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، طلبت الحكومة من حوالي 60 لاجئًا أوكرانيًا مقيمين في فندق “جولف” في مدينة باليبونيون، بمقاطعة كيري، منذ عام 2022، مغادرة الفندق لإفساح المجال لإيواء طالبي اللجوء الجدد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة للحكومة تهدف إلى توفير أماكن إقامة للعدد المتزايد من طالبي اللجوء الذين يدخلون البلاد.
زيادة مستمرة في أعداد طالبي اللجوء وفقًا للإحصائيات الحكومية الأخيرة، يوجد في إيرلندا حاليًا 3,262 طالب لجوء بلا مأوى، منهم حوالي 700 يعيشون في خيام. كما وصل أكثر من 214 طالب لجوء إلى البلاد خلال أسبوع واحد فقط في يناير، بمعدل 31 شخصًا يوميًا، معظمهم من نيجيريا، والصومال، وباكستان.
وتستخدم الحكومة أكثر من 320 مركزًا لإيواء حوالي 32,000 طالب لجوء، مما يضغط بشكل كبير على الموارد المتاحة ويؤدي إلى اتخاذ قرارات مثل إخلاء فنادق اللاجئين الأوكرانيين.
قلق المجتمع المحلي وردود الفعل السياسية أعرب النائب المستقل عن مقاطعة كيري، مايكل هيلي راي، عن قلقه من هذه الخطوة، واصفًا إياها بأنها تسبب اضطرابًا كبيرًا للسكان المقيمين في الفندق والمجتمع المحلي. وأكد أن الحكومة لم تقم بأي “مشاورات عامة” قبل اتخاذ هذا القرار، مشيرًا إلى أن العملية تتم دون وجود عقد جديد موقع حتى الآن.
ردود أفعال اللاجئين تلقى السكان الأوكرانيون رسائل من وزارة الاندماج تطلب منهم مغادرة الفندق بحلول 7 من الشهر القادم، مع وعود بتوفير معلومات إضافية حول أماكن إيوائهم الجديدة. ووصف العديد من اللاجئين هذه الخطوة بأنها مزعجة، خاصةً للأطفال الذين سيضطرون للانتقال إلى مدارس جديدة وبناء صداقات جديدة، وهو أمر يصفه الأهالي بـ”المخيف”.
إخلاءات مماثلة في أماكن أخرى لم تكن هذه الحادثة الوحيدة؛ فقد أُبلغ أكثر من 400 امرأة وطفل أوكراني بمغادرة فندق “كواليتي” في يوال، بمقاطعة كورك، بحلول نفس التاريخ. لكن الحكومة أوقفت الإخلاء مؤقتًا بعد ضغط من النائب المحلي جيمس أوكونور، الذي أكد أن هذا القرار كان سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة للأسر والمجتمع المحلي في يوال.
انتقادات للإجراءات الحكومية انتقد مدير مدرسة “بونسكويل موير” في يوال، يوغين روا أونيل، هذا الوضع ووصفه بأنه “غير إنساني”. كما أعربت إحدى الأمهات الأوكرانيات، ميلا ريلوشكين، عن قلقها بشأن تأثير هذا الإجراء على أطفالها، قائلة: “من الصعب على الأطفال العثور على أصدقاء جدد والبدء في مدارس جديدة. هذا أمر مرعب بالنسبة لهم”.
رد الحكومة بررت وزارة الاندماج هذه الخطوات بتراجع الحاجة إلى أماكن إقامة للاجئين الأوكرانيين مع تزايد اعتمادهم على الترتيبات المستقلة. وأوضحت أن إنهاء العقود مع بعض الفنادق يهدف إلى تحقيق قيمة مالية أفضل وإدارة أكثر فعالية.
في العام الماضي، أنهت الحكومة أكثر من 420 عقدًا لتوفير أماكن إقامة طارئة، في بعض الأحيان بناءً على طلب مقدمي الخدمات الذين يرغبون في العودة إلى القطاع الخاص أو تخصيص أماكن الإقامة لأغراض أخرى.
المصدر: Extra
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








