نيجيريا والصومال في المقدمة.. تقرير يكشف وصول 177 وافدًا جديدًا خلال أسبوع
أظهرت أحدث البيانات الأسبوعية الصادرة عن وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة، أن عدد الوافدين الجدد إلى نظام الحماية الدولية خلال الأسبوع المنتهي في «05/04/2026» بلغ «177 شخصًا»، بمتوسط يومي وصل إلى «25 وافدًا»، فيما استقر إجمالي عدد المقيمين داخل مراكز الإيواء عند «33,110 شخصًا»، من بينهم «9,842 طفلًا».
وبحسب التقرير، شكّل «الرجال غير المصحوبين» النسبة الأكبر من الوافدين الجدد خلال هذا الأسبوع بواقع «91 شخصًا» بنسبة «52%»، يليهم «الأطفال» بعدد «38» بنسبة «22%»، ثم «الأزواج» بعدد «22» بنسبة «13%»، ثم «النساء غير المصحوبات» بعدد «18» بنسبة «10%»، بينما بلغ عدد «الأهالي المنفردين» «8 أشخاص» فقط. وتشير هذه الأرقام إلى استمرار سيطرة فئة الرجال غير المصحوبين على أغلب الوافدين الجدد.
ومن حيث الجنسيات، تصدرت «نيجيريا» قائمة الوافدين الجدد بعدد «41» شخصًا، تلتها «الصومال» بعدد «36»، ثم «باكستان» بعدد «21»، وجاءت بعدها «جورجيا» بـ«12»، و«أفغانستان» بـ«11»، ثم «بنغلاديش» بـ«10». كما سجل التقرير وصول أشخاص من «سوريا» و«أنغولا» و«الكونغو» و«الهند»، إلى جانب «31» شخصًا ضمن فئة «جنسيات أخرى»، ما يعكس استمرار تمركز الوافدين الجدد في عدد محدود من الدول.
وعلى مستوى التوزيع اليومي، سُجّل «49» وافدًا يوم الإثنين، و«46» يوم الثلاثاء، و«48» يوم الأربعاء، و«34» يوم الخميس، بينما لم تُسجل أي حالات وصول خلال الفترة من الجمعة إلى الأحد ضمن هذا التقرير، ما يعني أن معظم الوافدين وصلوا خلال بداية الأسبوع.
وفي ما يتعلق بالإيواء، بلغ إجمالي عدد المراكز «305 مراكز» على مستوى الدولة، موزعة بين «50 مركزًا» ضمن الإيواء المباشر يضم «7,099 شخصًا» بينهم «2,261 طفلًا»، و«254 مركزًا» ضمن الإيواء الطارئ يضم «25,625 شخصًا» بينهم «7,581 طفلًا»، بالإضافة إلى مركز «سيتي ويست» الذي يضم «386 شخصًا» دون وجود أطفال. وتؤكد هذه الأرقام أن الإيواء الطارئ ما زال يمثل العبء الأكبر على النظام.
وتُظهر البيانات التاريخية أن عدد المقيمين داخل مراكز الإيواء بلغ «33,110» حتى بداية شهر 2026/04، مقارنة بـ«33,241» في نهاية 2025، و«32,702» في نهاية 2024، و«26,279» في نهاية 2023، و«19,104» في نهاية 2022، بينما لم يتجاوز «7,244» في نهاية 2021، ما يعكس الارتفاع الكبير في أعداد المقيمين خلال السنوات الأخيرة واستمرارها عند مستويات مرتفعة للغاية حتى الآن.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدرت «جنوب دبلن» القائمة بعدد «4,313» شخصًا، تلتها «مدينة دبلن» بـ«3,438»، ثم «دونيغال» بـ«2,213»، و«فينغال» بـ«1,979»، و«مدينة غالواي» بـ«1,727»، و«مايو» بـ«1,630»، و«كورك» بـ«1,532». كما سجلت عدة مقاطعات أعدادًا تتجاوز «1,000 شخص»، ما يعكس استمرار الضغط الكبير على العاصمة والمناطق الرئيسية.
أما من حيث الجنسيات المقيمة داخل النظام، فقد جاءت «نيجيريا» في الصدارة بعدد «8,151» شخصًا، تلتها «الصومال» بـ«3,055»، ثم «باكستان» بـ«2,596»، و«الأردن» بـ«2,236»، و«بنغلاديش» بـ«2,008». كما شملت القائمة «الجزائر» و«جورجيا» و«زيمبابوي» و«أفغانستان»، بالإضافة إلى «494» شخصًا من «الأراضي الفلسطينية»، و«307» من «مصر»، و«259» من «سوريا»، و«172» من «السودان»، و«129» من «العراق». وتشير البيانات إلى أن القارة الأفريقية ما تزال تمثل النسبة الأكبر من المقيمين، تليها آسيا ثم أوروبا.
وتوضح المقارنة الأسبوعية بين عامي 2025 و2026 أن وتيرة الوصول خلال العام الحالي لا تزال أقل من بعض الفترات المرتفعة في العام الماضي، إلا أن العدد الإجمالي للمقيمين لا يزال مرتفعًا بسبب بطء مغادرة النظام مقارنة بعدد الداخلين إليه.
وبشكل عام، يعكس هذا التقرير استمرار الضغط على نظام الحماية الدولية في إيرلندا، في ظل وجود أكثر من «33 ألف شخص» داخل مراكز الإيواء، بينهم آلاف الأطفال، مع استمرار تدفق الوافدين الجدد وإن بوتيرة أقل من العام الماضي.
المصدر: Assets.Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






