أكثر من 1,900 شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا يعيشون في مساكن الطوارئ
كشفت وزارة الإسكان، أن 16,614 شخصًا كانوا يعيشون في مساكن الطوارئ خلال شهر 9 الماضي، بزيادة قدرها 261 شخصًا عن شهر 8، حين بلغ العدد 16,353 شخصًا.
ومن بين هؤلاء، هناك 5,238 طفلًا بلا مأوى، بزيادة 93 طفلًا عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي جديد بعد أن تجاوز عدد الأطفال المشردين حاجز 5,000 لأول مرة في شهر 7 الماضي.
وأظهرت البيانات أن 2,443 عائلة كانت تعيش في مساكن الطوارئ، وأن 71% من البالغين المقيمين فيها يعيشون في دبلن، بينما شكّل الرجال 60% من إجمالي البالغين مقابل 40% من النساء. كما بيّنت الأرقام أن نصف المقيمين البالغين يحملون الجنسية الإيرلندية، في حين كان هناك 1,974 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، و53% من البالغين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عامًا، بالإضافة إلى 261 شخصًا فوق سن 65 عامًا.
وبالمقارنة مع شهر 2024/09، ارتفع عدد الأشخاص في مساكن الطوارئ بنسبة 12.5%، بينما زاد عدد الأطفال بلا مأوى بنسبة 14.8% خلال الفترة نفسها.
وقالت بير غروغان، المديرة التنفيذية لمنظمة (Simon Communities of Ireland)، إن «الأطفال يجب أن يفكروا في ارتداء أزياء الهالوين والخروج للعب، لا أن يقلقوا بشأن المكان الذي سينامون فيه الليلة»، مضيفةً أن «مدة بقاء بعض الأطفال في مساكن غير آمنة وغير مناسبة بسبب نقص الحلول الدائمة أمر مشين».
ودعت إلى استجابة شاملة من الحكومة لإنقاذ الأطفال من صدمة التشرد، مشددة على ضرورة «تنسيق الجهود على مستوى جميع الوزارات».
من جانبها، وصفت كاثرين كيني، المديرة التنفيذية لمنظمة (Dublin Simon Community)، الأرقام بأنها «مخزية»، مضيفةً: «يظل التشرد عند مستويات قياسية مع اقتراب فصل الشتاء، وكل رقم في هذه الإحصاءات يمثل شخصًا يفتقر إلى الأمان والاستقرار».
وأكدت أن الحل يتطلب «خطة متكاملة تشمل الإسكان والصحة والرعاية الاجتماعية، تركز على الأشخاص المقيمين في مساكن الطوارئ»، داعية إلى تضمينها في خطة الإسكان القادمة للحكومة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








