22 23
Slide showمنوعات

أعراض إنفلونزا خطيرة؟ طبيب يوضح متى يجب مراجعة الطبيب فورًا

Advertisements

 

قدّم طبيب بارز إرشادات واضحة حول الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب العام فقط عند الإصابة بالإنفلونزا، وذلك في ظل واحد من أشد مواسم انتشار المرض في إيرلندا والمملكة المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

وقال الدكتور إيان موريسون، رئيس لجنة الممارسة العامة في الجمعية الطبية البريطانية في اسكتلندا، إن موسم الإنفلونزا هذا العام بدأ في وقت أبكر من المعتاد بسبب ظهور سلالة جديدة من الفيروس، ما أدى إلى تسجيل عدد أكبر من حالات «المرض الشديد» مقارنة بالسنوات السابقة.

وأوضح موريسون، وهو طبيب عام في منطقة ميدلوثيان، أن التطعيم لا يزال الوسيلة الأهم للوقاية، مشددًا على أن الأدلة الطبية تؤكد فاعليته في تقليل خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة والحاجة إلى دخول المستشفى.

وأضاف أن الإنفلونزا تُعد تجربة مرهقة لمعظم المصابين بها، إذ تتسبب في البقاء في الفراش لأيام، وآلام قوية في الجسم، وارتفاع في درجة الحرارة، وقد يصاحبها إسهال أو قيء، إضافة إلى شعور بضيق في الصدر، مؤكدًا أن اتخاذ خطوات وقائية يقلل بشكل كبير من احتمالات الإصابة.

وأشار الطبيب إلى أن العاملين في القطاع الصحي لاحظوا زيادة في الإقبال على التطعيمات الخاصة، خصوصًا بين العاملين لحسابهم الخاص، الذين لا يتمتعون في الغالب بنفس ترتيبات الإجازات المرضية المتاحة لغيرهم من الموظفين.

وبالنسبة لمعظم المصابين بالإنفلونزا، أوصى موريسون بالراحة التامة، وتناول «الباراسيتامول» بانتظام، أو «الإيبوبروفين» في حال وجود آلام عضلية شديدة، إلى جانب الإكثار من شرب السوائل، خاصة لدى من يعانون من القيء أو الإسهال.

وأوضح أن الكمامات توفر حماية محدودة فقط من الإصابة بالإنفلونزا، لكنها تقلل بشكل كبير من خطر نقل العدوى إلى الآخرين، داعيًا الأشخاص الذين تظهر لديهم أعراض ويضطرون للتواجد في أماكن عامة، ولا سيما المرافق الصحية، إلى التفكير في ارتداء غطاء للوجه.

وأكد أن ارتداء الكمامة يقلل بدرجة بسيطة من احتمالات التقاط الفيروس، لكنه يحد بشكل واضح من نقل العدوى، ما يجعله إجراءً مفيدًا لحماية من حول المصاب.

وفيما يتعلق بالحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب العام، شدد موريسون على ضرورة طلب المساعدة الطبية إذا شعر المريض بضيق في الصدر بدرجة تعيق القيام بالأنشطة اليومية البسيطة، مثل صعود السلالم، أو في حال وجود صعوبة في التحدث بجمل كاملة، موضحًا أن هذه الأعراض قد تشير إلى انخفاض مستويات الأكسجين.

وأضاف أن الآلام الشديدة في الصدر تستوجب الفحص الطبي، موضحًا أن آلام العضلات أمر شائع مع الإنفلونزا وقد تشمل الجسم بالكامل، إلا أن استمرارها بشكل حاد وغير محتمل يستدعي التقييم الطبي. كما أشار إلى أن القيء والإسهال شائعان وغالبًا ما يزولان خلال فترة تتراوح بين 24 و40 ساعة، لكن إذا وصل الأمر إلى صعوبة التبول، فإن ذلك يعد مؤشرًا يستوجب مراجعة الطبيب.

وفي ختام حديثه، وجّه موريسون الشكر لأفراد المجتمع على صبرهم خلال هذه الفترة التي وصفها بالصعبة على الخدمات الصحية، داعيًا إلى استخدام الخدمات الطبية بشكل مسؤول، والتحلي بالصبر في حال طُلب من المرضى الانتظار لفترة أطول من المعتاد، في ظل النقص في أعداد العاملين نتيجة المرض الموسمي، مؤكدًا أن التعاون المجتمعي هو السبيل لتجاوز هذه المرحلة.

 

المصدر: Galway Beo

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.