22 23
Slide showمنوعات

تظاهرت بالنوم لتسرق مقعدًا في الطائرة.. لكن ما فعلته لاحقًا كان أغرب!

Advertisements

 

انتقدت سيدة تصرفات راكبة وُصفت بـ”المتعجرفة” بعدما استولت على مقعدها في الطائرة وتظاهرت بالنوم لتتفادى المواجهة، ثم واصلت إزعاجها طوال الرحلة بعرض تبادل المقاعد أكثر من مرة.

وقالت السيدة في منشور على موقع (Reddit)، إنها كانت تسافر لحضور مؤتمر سنوي مع اثنين من زملائها الكبار عندما وقع الحادث، موضحة: “كنت في طريقي إلى مقعدي، لأجد امرأة في الثلاثينيات من عمرها تجلس فيه واضعة سماعات الأذن، ورأسها مائل للخلف كما لو كانت نائمة”.

وأضافت أنها حاولت لفت انتباهها عدة مرات بالحديث واللمس الخفيف على كتفها لكنها تجاهلتها تمامًا. وعندما أبرزت لها بطاقة الصعود للطائرة التي تُظهر رقم مقعدها، قامت المرأة بالتظاهر بأنها فهمت لكنها أشارت لها بالمرور بجانبها، ما دفع الراكبة للرد بصوت مرتفع: “أنا لست من يدخل، أنتِ من يجب أن تنهضي!”، عندها تحركت المرأة على الفور إلى المقعد بجوار النافذة.

وتابعت السيدة: “اعتقدت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، لكن بعد الإقلاع بدأت تلمس كتفي وتعرض تبديل المقاعد معي وكأنها تمنحني خيارًا. رفضت بلطف مع ابتسامة ساخرة، لكنها أعادت نفس العرض ثلاث مرات خلال الرحلة التي استمرت ست ساعات”.

وأشارت إلى أن أحد الركاب الذين كانوا ينتظرون في الممر وقت الواقعة رفع إبهامه لها تأييدًا لموقفها. لكنها حتى اليوم لا تفهم ما الذي كانت تحاول الراكبة الأخرى تحقيقه من تصرفاتها.

وأثارت القصة تفاعلًا كبيرًا على الإنترنت؛ حيث كتب أحد المعلقين: “هذا الموقف رفع ضغطي، مستفز للغاية”.

فيما قال آخر: “حدث معي خطأ مماثل عندما جلست بالكرسي الخطأ، لكنني شعرت بالحرج الشديد ونهضت فورًا عند إدراكي، لا أستطيع تخيل تجاهل أحدهم بهذا الشكل”.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.