مباحثات حول غزة واللاجئين السوريين خلال زيارة هيلين ماكنتي إلى مصر والأردن
تبدأ وزيرة الخارجية والتجارة، هيلين ماكنتي، هذا الأسبوع زيارة رسمية إلى كل من مصر والأردن، ضمن سلسلة من اللقاءات الثنائية والمشاورات حول القضايا الإقليمية، تشمل العلاقات الثنائية، والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، إضافة إلى ملفات الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الوزيرة ماكنتي، قبيل بدء الزيارة، إن «انخراط إيرلندا مع مصر والأردن، وهما من أكثر الدول تأثيرًا في منطقة الشرق الأوسط، يمثل قيمة كبيرة على المستويين الثنائي والإقليمي»، مشيرة إلى أن البلدين كانا «في طليعة الجهود الرامية إلى إعادة المسار السياسي نحو حل مستدام وسلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني».
وأضافت وزيرة الخارجية، أن الزيارة تمثل «فرصة لتجديد دعم إيرلندا الكامل لهذه الجهود، والتأكيد على الطموح المشترك لتحقيق حل الدولتين».
ويتضمن برنامج الزيارة في مصر عقد لقاءات مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إلى جانب زيارة لمعبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
أما في الأردن، فمن المقرر أن تلتقي الوزيرة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وتعقد اجتماعًا مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي.
كما ستجري لقاءات مع شركاء الأمم المتحدة في العاصمة عمّان، وتزور أحد مخيمات اللاجئين التابعة لوكالة «الأونروا».
وفي حديثها عن البعد الإنساني للزيارة، قالت ماكنتي إن «سكان غزة لا يزالون يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ»، مؤكدة أنها ستستغل الزيارة «للضغط من أجل ضمان وصول إنساني آمن ومستدام ودون عوائق وعلى نطاق واسع».
وأوضحت أن زيارتها لمعبر رفح ستتيح لها «الالتقاء بشركاء إنسانيين رئيسيين ووكالات تابعة للأمم المتحدة، وتسليط الضوء على التداعيات الخطيرة للقيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المساعدات الإنسانية».
وأضافت أنه خلال زيارتها للأردن ستجري أيضًا مباحثات مع شركاء الأمم المتحدة حول الاستجابة الإنسانية لقضية اللاجئين السوريين.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





