22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

تحالف جديد في دبلن يدعو لإصلاحات في سياسات الهجرة وحماية النساء

Advertisements

 

أعلن «ائتلاف النساء بشأن الهجرة» عن إطلاق تحالف سياسي عابر للأحزاب في دبلن، خلال فعالية أقيمت في فندق «Buswells»، حيث دعا المشاركون إلى ما وصفوه بإصلاحات عاجلة في مجالي «الحماية والشفافية» المتعلقة بسياسات الهجرة.

وشهد الحدث مشاركة عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية، من بينهم النائبة المستقلة عن مقاطعة «أوفالي» «كارول نولان»، والمحامية «لويز دي برون»، والناشطة المجتمعية «تانيا آلت»، والصحفية «باربرا مكارثي»، والناشطة «سوزان ديلاني»، وعضوة المجلس المحلي «ليندا دي كورسي»، إضافة إلى المستشارة القانونية العليا «أونا ماكغورك».

وافتتحت النائبة «نولان» الاجتماع، حيث تحدثت عن ما وصفته بمستويات «غير مستدامة وغير ممولة» من الهجرة إلى البلاد، مشيرة إلى أن هناك من «يتجاهل» ما اعتبرته عاملاً مساهمًا في العنف ضد النساء والفتيات.

وقالت نولان خلال كلمتها: «لقد تحدثت عن هذه القضية لعدة سنوات، وعلى الرغم من صعوبة الاعتراف بذلك، فإن ما حذرت منه سابقًا أصبح واضحًا اليوم».

وأضافت أن الحكومات المتعاقبة بذلت جهودًا محدودة لمواجهة العنف الجنسي، لكنها في الوقت نفسه تجاهلت – بحسب رأيها – عوامل أخرى مرتبطة بالظاهرة.

من جانبها، قالت المحامية «لويز دي برون»، مؤسسة الائتلاف ومؤسسة مجموعة المناصرة «The Countess»، إن حماية النساء والفتيات «ليست قضية حزبية»، مؤكدة أنها ليست قضية مرتبطة باليمين أو اليسار، بل قضية تتطلب تعاونًا من مختلف الأطياف السياسية.

وأوضحت أنها مستعدة للعمل مع سياسيين من مختلف الاتجاهات السياسية من أجل تسليط الضوء على القضايا التي يطرحها الائتلاف.

وأضافت أن المجموعة، التي تم إطلاقها في شهر 11 الماضي، أصبحت الآن تحالفًا عابرًا للأحزاب يضم ممثلات منتخبات وناشطات من المجتمع المدني.

وأشارت دي برون إلى أن تأسيس هذا التحالف يعكس قلقًا متزايدًا في أنحاء البلاد بشأن تأثير سياسات الهجرة على المجتمعات المحلية، وخاصة فيما يتعلق بسلامة النساء والأطفال.

وخلال الحدث، تمت الإشارة إلى حادثة حديثة في «دونشولين» بمقاطعة «ميث»، حيث وُجهت هذا الأسبوع اتهامات لرجل يبلغ من العمر 27 عامًا على خلفية حادثة يُشتبه بارتباطها بمحاولة اعتداء.

وبسبب القيود القانونية، لم يتم الكشف عن اسم المتهم، الذي وُجهت إليه تهم تشمل السرقة واقتحام منزل والتعدي بقصد ارتكاب اعتداء جنسي.

وفي مداخلة أخرى خلال الفعالية، قالت الصحفية «باربرا مكارثي»، التي شاركت في إعداد تقرير حول القضية، إن كثيرًا من المواطنين يشعرون بقلق متزايد بشأن آثار الهجرة، خاصة ما يتعلق بإقامة مجموعات من الرجال في مناطق سكنية.

وأضافت أن هذه المخاوف – بحسب رأيها – يجب التعامل معها بجدية، مؤكدة أهمية وجود سياسات توازن بين حماية حقوق المهاجرين وحقوق المواطنين.

من جانبها، تحدثت الناشطة «تانيا آلت»، من مجموعة «Saggart Guardians»، عن تأثير مركز «IPAS» في «سيتي ويست» على مجتمع «ساغارت» في جنوب دبلن.

وقالت إن عدد سكان المنطقة ارتفع بسرعة خلال السنوات الأخيرة، ما أدى – بحسب رأيها – إلى زيادة المخاوف بشأن السلامة والبنية التحتية والرفاه المجتمعي.

وأضافت أن بعض الأسر لم يعودوا يشعرون بالراحة في السماح لأطفالهم الصغار بالذهاب إلى المدرسة بمفردهم كما كان الحال في السابق.

كما أشارت إلى أن المدينة تفتقر إلى مرافق للشباب مثل النوادي والمراكز الترفيهية أو المكتبات، ما يجعل الخيارات المتاحة أمام الشباب محدودة بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وفي السياق نفسه، قالت عضوة المجلس المحلي «ليندا دي كورسي»، التي تعارض شراء الحكومة لفندق «سيتي ويست» لاستخدامه كمركز لإقامة طالبي اللجوء ضمن نظام «IPAS»، إنها تؤيد اتباع سياسات أكثر تشددًا للحد من الهجرة.

وأضافت أن فندق «سيتي ويست» أصبح أكبر مركز لإقامة طالبي اللجوء في البلاد.

وأكدت دي كورسي خلال كلمتها أن المجتمعات المحلية يجب أن يكون لها دور أكبر في القرارات المتعلقة بإنشاء مراكز إقامة طالبي اللجوء في مناطقها.

 

المصدر: Gript.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.