22 23
Slide showأخبار أيرلندا

خبراء: التنمر العنيف ربما دفع قائد «عصابة القيادة المتهورة» في حادث «M9» إلى السعي لأن يصبح «شخصًا يخشاه الآخرون»

 

هل يمكن أن يكون التنمر المستمر قد دفع قائد «عصابة القيادة المتهورة» المرتبطة بحادث الطريق السريع «M9» إلى طريق الجريمة والسعي وراء الشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لإعادة تقديم نفسه كمجرم متهور لا يخشى شيئًا بدلًا من أن يكون ضحية؟

كان كاميل بوستكوفسكي واحدًا من خمسة مراهقين لقوا حتفهم بعدما قادوا سيارة عكس اتجاه حركة المرور على الطريق السريع M9 في مقاطعة كيلدير، في الساعات الأولى من صباح الأحد 08/16، قبل أن يصطدموا بسيارة كانت تقل أربعة أشخاص أبرياء.

وقال خبراء لموقع «Extra.ie»، إن ضحايا العنف قد يحاولون تعويض شعورهم بالضعف من خلال الانخراط في سلوكيات خطرة ومحاولة إظهار أنفسهم بمظهر القوة.

وقالت خبيرة علم الجريمة ترينا أوكونور، إن هناك ظاهرة نفسية قد تدفع بعض الشباب الذين تعرضوا للتنمر إلى أن «يسعوا لأن يصبحوا أشخاصًا يخشاهم الآخرون».

وشددت أوكونور على أنها لا تتحدث عن تفاصيل أي شخص بعينه، لكنها قالت إن هناك أدلة بصورة عامة على أن الأشخاص القادمين من بيئات صعبة أو عنيفة قد يسعون إلى إحاطة أنفسهم بعصابات يشعرون بأنها توفر لهم الحماية.

وقالت: «هؤلاء الشباب يأتون عادة من خلفيات لا تتوافر لهم فيها الكثير من الفرص التي تهيئهم للنجاح، أو الدعم من الأسرة أو المدرسة أو الوسط الرياضي الذي قد يمنعهم من الانخراط في الجريمة».

وأضافت: «إنهم يشعرون بالتهميش والعجز، ولذلك يسعون إلى بناء مكانة ومصداقية في الشارع باعتبار ذلك نوعًا من القوة».

وتابعت: «من منظور علم الجريمة، فإن نشر مقاطع لأنفسهم أثناء سرقة السيارات أو ارتكاب جرائم أخرى يمثل وسيلة لبناء رأس مال اجتماعي والحصول على قبول وتقدير الأقران».

وأصبح اسم كاميل وطريقة وفاته معروفين على نطاق واسع بعد الاهتمام الكبير الذي حظي به المراهقون خلال الأسبوع الماضي، خصوصًا بعد اكتشاف مقاطع فيديو منشورة على حساب عبر «TikTok» يحمل اسم كاميل، تظهر سيارات تُسرق وتُقاد بصورة خطرة.

وأثارت القضية تساؤلات لدى الجمهور حول كيفية وصول مجموعة من الشباب والمراهقين، أصغرهم يبلغ 15 عامًا فقط، إلى هذا القدر من عدم الاكتراث بحياتهم وحياة الآخرين، وكذلك حول الأسباب التي سمحت بنمو ثقافة فرعية على وسائل التواصل الاجتماعي تمجد القيادة المتهورة ومطاردات الشرطة.

وبالنسبة إلى كاميل على الأقل، قد تكمن الإجابة في التداخل المعقد بين ثقافة العصابات والشهرة عبر الإنترنت وتقدير الذات.

وكان الشاب البالغ من العمر 17 عامًا قد تعرض لتنمر شديد، كما كان معروفًا لدى الشرطة «Gardaí» في أنحاء البلاد بسبب مواجهته عدة اتهامات أمام المحاكم، من بينها وجوده كراكب داخل سيارات مسروقة.

وبموجب شروط الإفراج عنه بكفالة، لم يكن مسموحًا له بمغادرة مقاطعة ليمريك في أي وقت. وكان هناك تنبيه للشرطة بشأنه وقت وفاته، كما كان أفراد الشرطة في كيلكيني يسعون إلى القبض عليه بعدما حددوا هويته باعتباره جزءًا من عصابة سرقت سيارة في مقاطعة موناغان.

وتعتقد الشرطة أنه كان منخرطًا بشكل كبير مع «عصابة للقيادة المتهورة» كانت تنشط في أجزاء واسعة من لينستر، وكانت لها صلات بعصابة السرقة سيئة السمعة «Lucky Dip».

وفي مقابلة مع صحيفة «The Irish Mail on Sunday»، قالت والدته إميليا، وهي محاسبة ومنفصلة عن والد كاميل، إن ابنها بدأ الوقوع في المشكلات خلال العام الماضي، وإنها حضرت جميع جلسات المحكمة الخاصة به.

وقالت إنها أرسلته للإقامة مع أفراد من عائلته في بولندا لعدة أشهر في محاولة لكسر دائرة الجريمة التي أصبح منخرطًا فيها.

وأضافت أنها توسلت إلى القاضي خلال آخر مثول لابنها أمام المحكمة لإيداعه السجن، لكن القضية أُجلت، ولم تكن هذه المرة الأولى، بسبب إضراب المحامين.

كما قالت إن كاميل كان هشًا، وتعرض للتنمر والاستغلال والضرب المبرح.

لكن الشرطة قالت إنها لم تكن تستطيع اتخاذ إجراء ما لم يقدم كاميل إفادة رسمية إليها.

وأكدت وكالة الطفل والأسرة «Tusla» الأسبوع الماضي، أن واحدًا من المراهقين الخمسة الذين كانوا يرتدون أقنعة لتغطية الوجه ولقوا حتفهم على الطريق M9 كان تحت رعاية الدولة، بينما كان اثنان آخران «معروفين لدى الوكالة».

وكان جاك كينيدي، البالغ من العمر 17 عامًا، معروفًا أيضًا لدى الشرطة منذ فترة للاشتباه في تورطه في سرقة السيارات والقيادة الخطرة.

ومثل كاميل، نشر كينيدي مقاطع فيديو لأنشطته على وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها لقطات لسيارات مسروقة أثناء مطاردتها من جانب الشرطة.

وكان كينيدي، الذي كان يعيش في آثي بمقاطعة كيلدير وقت وفاته، واحدًا من أربعة مراهقين ألقي القبض عليهم بعدما تعرض سائق دراجة نارية لإصابات غيرت مجرى حياته، إثر اصطدامه بشاحنة «Ford Ranger» سوداء مسروقة كانت الشرطة تطاردها.

وأُطلق سراحه لاحقًا دون توجيه اتهام إليه، بينما أُعيد المشتبه في قيادته للشاحنة المسروقة، والذي يُعتقد أنه عضو في عصابة «Lucky Dip»، إلى الحبس الاحتياطي.

وألهمت العصابة العديد من المقلدين، في وقت كانت فيه آليات عمل منصات التواصل الاجتماعي تساعد كاميل وآخرين على اكتساب الشهرة وقبول الأقران، الذين كانوا يثنون على أنشطتهم الجريئة والموثقة على نطاق واسع.

ومنذ وفاة المراهق، انتشر على الإنترنت ما يقرب من عشرة مقاطع فيديو منفصلة تظهر كاميل وهو يتعرض للضرب والتنمر والإذلال بلا رحمة.

ويظهر أحد هذه المقاطع، الذي تم تصويره عندما كان كاميل يعيش في ليمريك، وهو يحاول الهرب من مراهق آخر يمسكه من ياقة ملابسه ويوجه إليه اللكمات.

ويظهر المعتدي وهو يدفعه بعنف مرارًا قبل إسقاط كاميل أرضًا وتوجيه الركلات واللكمات إليه، بينما يُسمع كاميل وهو يتوسل لإنهاء الاعتداء، في حين يشجع الشخص الذي يصور الواقعة المعتدي ويضحك.

وجرت مشاركة الفيديو عبر «Snapchat»، حيث أرسله أحد الأشخاص الذين يبدو أنهم شاركوا في الاعتداء إلى صديق، وكتب تعليقًا يفيد بأنه اعتدى على كاميل، مصحوبًا برمز تعبيري ضاحك.

ويظهر مقطع قصير آخر، يبدو أنه جرى تداوله عبر الإنترنت بين مجموعات في ليمريك بهدف إذلاله، كاميل في وضع دفاعي على الأرض وهو يحاول حماية رأسه من ركلات ثلاثة مراهقين أكبر منه سنًا على الأقل.

وفي مرحلة ما، طلب أحد المعتدين من الآخرين السماح له بالنهوض، قبل أن يقاطعه شخص آخر قائلًا إنه لم «ينته منه» بعد، ليستمر الاعتداء بينما كان كاميل يتوسل مؤكدًا أنه لم يقل شيئًا.

وجرت مشاركة الفيديو أيضًا عبر «Snapchat»، مصحوبًا برموز ضاحكة وتعليق يتهمه بأنه «وشاية».

وأظهرت عدة مقاطع أخرى أن المراهق كان هدفًا للعنف والإذلال المستمرين في ليمريك.

وحذف «TikTok» لاحقًا مقاطع فيديو من حسابات مرتبطة بأفراد «عصابة القيادة المتهورة» الذين لقوا حتفهم في حادث M9، بعد اتهامات بأن المنصة سمحت بتمجيد نمط حياتهم الإجرامي.

وقبل إزالة المقاطع، كانت أقسام التعليقات مليئة بردود من مراهقين آخرين، من بينها: «اتركوهم [الشرطة] خلفكم»، وتعليق آخر يقول: «بطل المشبك الواحد!»، في إشارة إلى المشابك اليدوية التي يستخدمها سارِقو السيارات لتثبيت الأسلاك الكهربائية الحية معًا لتشغيل محرك السيارة المسروقة.

وكانت هناك ثقافة فرعية واسعة على الإنترنت توحي، مع كل مقطع فيديو، بأن سرقة السيارات والإفلات من الشرطة وسيلتان لاكتساب الاحترام وإثارة إعجاب الآخرين.

ورغم أن قرارات أفراد عصابة M9 أنفسهم هي التي قادتهم إلى وفاتهم، فإن خلفية كاميل تكشف، بحسب التقرير، أنه كان عرضة بصورة خاصة للسعي وراء سمعة على وسائل التواصل الاجتماعي باعتباره مراهقًا جانحًا لا يكترث بالعواقب.

وقال مايكل أوكونيل، الأستاذ المشارك في علم النفس بجامعة كلية دبلن «UCD»، إن تجارب الطفولة السلبية «ACEs»، مثل التنمر، تُعد من العوامل المعروفة التي تسهم في السلوك الإجرامي.

كما أن الأحداث الصادمة خلال الطفولة والمراهقة، مثل مشاهدة العنف داخل المنزل أو المجتمع والتعرض للإساءة أو الإهمال، يمكن أن تؤدي إلى مشكلات نفسية وسلوكية.

وقال أوكونيل: «بالتأكيد تزايدت الأدلة المتعلقة بتجارب الطفولة السلبية بصورة عامة في علم النفس. ويبدو الآن أن هناك مجموعة كبيرة من الأدلة التي تربط صدمات الطفولة بالسلوكيات الخطرة والمعادية للمجتمع في مرحلة البلوغ المبكرة».

وأضاف: «أعتقد أن السلوكيات الجريئة والخطرة لدى بعض الشباب ليست شيئًا جديدًا بصورة عامة، لكن هذه الظاهرة، بما تنطوي عليه من مستويات من المخاطر على الشخص نفسه، والأهم من ذلك على سائقي السيارات الأبرياء، لمجرد الحصول على إعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي، هي أمر جديد للغاية وخطير للغاية».

وفي هذه الحالة، لم تمنح القيادة المتهورة كاميل دائرة اجتماعية جديدة في لينستر بعيدًا عن الاعتداءات والإهانات المتكررة التي كان يتعرض لها في ليمريك فحسب، بل منحته أيضًا فرصة لإعادة تقديم نفسه كشخصية تحظى بقدر من الشهرة على الإنترنت.

وقالت أوكونور إنه رغم أن القيادة المتهورة بالسيارات تسببت في مشكلات للمجتمعات على مدى عقود، فإن «الإثارة والاندفاع العاطفي تحولا الآن إلى الحصول على الإعجابات والمشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي».

وأضافت: «هذه مؤشرات قابلة للقياس لضغط الأقران، وما تفعله هو أنها تكافئ ذلك السلوك الخطر على الفور».

وتابعت: «في الماضي، عندما كان شخص ما يفعل هذه الأشياء، كان معروفًا في منطقته باعتباره متهورًا أو خارجًا عن السيطرة، وكأنه شخصية لها سمعة معينة».

وأضافت: «كانت الحكايات هي التي تنقل قصة ما فعله، أما الآن، فإذا بثوا الجريمة، فإنهم يتحولون فورًا إلى الشخص المتهور الذي ينظر إليه المراهقون الآخرون وينبهرون به».

وأوضحت أوكونور أن المراهقين الذين تعرضوا لصدمات قد يسعون في كثير من الأحيان إلى الاندماج داخل مجموعة توفر لهم الحماية.

وقالت: «من أجل الحصول على مكانة والتقدم داخل التسلسل الهرمي، سيحاولون بناء سمعة لأنفسهم إما كشخص يجب الخوف منه أو كشخص يمكن الاعتماد عليه».

وأضافت: «عادة ما يقومون بأشياء أكثر جنونًا حتى يصبحوا معروفين باعتبارهم أشخاصًا خارجين تمامًا عن السيطرة، ويخاطرون بصورة كبيرة ويصعب التعامل معهم، وهو ما يؤدي بعد ذلك إلى تعزيز مكانتهم وسمعتهم بين أقرانهم».

وتابعت: «قد تصبح جيدًا في سرقة السيارات، ثم يصبح ذلك هو الشيء الذي تشتهر به، وبعدها تصبح الشخص الذي يطرق الآخرون بابه للخروج وارتكاب هذه الجرائم، وهو ما يمنحك مكانًا داخل تلك المجموعة».

وقالت: «إنهم صغار السن ويكافحون للعثور على مكان لهم في ذلك العالم، وإذا كان مكانهم هو أن يصبحوا معروفين بفعل أشياء جنونية بدلًا من أن يكونوا ضحايا للتنمر، فيمكن فهم سبب تحركهم في ذلك الاتجاه».

وبحسب التقرير، يوجد نوعان فقط من مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت بشأن الشاب الذي توفي قبل أسبوع: مقاطع يظهر فيها كاميل وهو يتعرض للكم والإساءة اللفظية، وفي المقابل عدة مقاطع مصورة من داخل سيارات مسرعة تظهر مجموعات من المراهقين المقنعين وهم يهربون من الشرطة أثناء تشغيل موسيقى الراب.

ويطرح التقرير احتمال أن تكون هوية «سارق السيارات القوي» قد تشكلت كوسيلة لصرف الانتباه عن هويته السابقة الأكثر ضعفًا، بحيث يصبح اسم كاميل بوستكوفسكي مرتبطًا على وسائل التواصل الاجتماعي بمطاردات السيارات، بدلًا من ارتباطه بمقاطع تعرضه للضرب المبرح.

ويظهر أحد المقاطع العديدة التي ظهرت لاحقًا عن حياته الصعبة في ليمريك كاميل واقفًا على رصيف ليلًا ومحاطًا بمجموعة من الشباب، بينما ينظر بعيدًا.

ويبدو في الفيديو منفصلًا ذهنيًا عما يجري حوله، مع نظرة شاردة على وجهه، ولا يستجيب عندما يمسك مراهق آخر بياقة ملابسه ويسأله: «هل ستغادر؟».

وبعد ثوانٍ قليلة، يوجه إليه مراهق آخر فجأة لكمة قوية في أنفه. ويظهر كاميل متأثرًا وهو يقول بعدم تصديق: «لقد اعتذرت!».

ثم يلاحظ الشخص الذي يصوره بهاتفه، فينفجر غضبًا ويتجه نحوه مطالبًا إياه بالتوقف عن التصوير، قبل أن يصرخ فيه الأشخاص الذين كانوا يضايقونه.

وبحسب التقرير، بدا كاميل أكثر انزعاجًا من حقيقة أن ما يتعرض له يتم تصويره، وأن التسجيل سيصبح حتمًا ضربة أخرى لسمعته، أكثر من انزعاجه من اللكمة التي تلقاها للتو.

ثم يظهر وهو يضرب قدميه بالأرض من شدة الإحباط، قبل أن ينزلق إلى الأرض مستندًا بظهره إلى جدار، ويكرر باكيًا أنه «اعتذر».

بعد ذلك، أصدر أحد المراهقين أمرًا قائلاً: «اركلوه»، وقام شابان آخران يرتديان ملابس سوداء بضرب كاميل بينما كان يجلس باكيًا وغير قادر على الهرب.

وعندما وُصفت هذه اللقطات المؤلمة لأوكونور، قالت إنه لأمر مدمر أن يكون أي طفل أكثر انزعاجًا بشأن سمعته على الإنترنت ومكانته في الشارع من تعرضه للأذى الجسدي.

ويشير التقرير إلى أنه ربما كان أي شيء أفضل بالنسبة إليه من أن يُعرف على الإنترنت باعتباره الصبي البولندي الذي يبكي على الأرض أثناء تعرضه للضرب.

وأُحرقت رفات كاميل بوستكوفسكي في مراسم محدودة بمقاطعة كلير يوم الجمعة، بعدما سُجي جثمانه لفترة قصيرة في دار جنازات في ليمريك أمام نحو 30 شخصًا من المشيعين.

وأُبقيت تفاصيل المراسم بعيدة عن الأضواء قدر الإمكان، في ظل وجود محدود وغير لافت للشرطة لمراقبة الإجراءات.

ويشير التقرير إلى أن إزالة إعلان جنازة أحد مراهقي حادث M9، بعد موجة من التعليقات العدائية، تظهر حجم الغضب الشعبي المحيط بالحادث، وهو ما قد يكون السبب وراء إبقاء مراسم وداع كاميل بعيدًا عن الأضواء.

وفي حين أن أفعال المجموعة، بالنسبة إلى كثيرين ومن بينهم الأشخاص الذين أصيبوا في حادث M9، لا يمكن تبريرها، يطرح التقرير احتمال أن يكون سلوك قائد «عصابة القيادة المتهورة» قابلًا للتفسير جزئيًا باعتباره محاولة من مراهق لإعادة تشكيل هويته على الإنترنت، والانتقال من صورة ضحية للتنمر إلى شخص صاعد داخل عالم القيادة المتهورة.

 

المصدر: Extra.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني