22 23
Slide showأخبار أيرلندا

حزب الخضر: المهاجرون في دبلن يشعرون بالإهمال وسط تصاعد جرائم الكراهية

Advertisements

 

حذّر العضو المحلي عن حزب الخضر في دبلن، فيلجين خوسيه، من أن ضحايا الهجمات العنصرية في العاصمة يشعرون بأنهم “مُهملون”، وسط تزايد الاعتداءات على الأجانب، لا سيما من أصول هندية.

وقال إن هناك “شعورًا بأن الشرطة لن تقوم بأي شيء حيال هذه الاعتداءات”.

خلال الأسابيع الماضية، تصدرت الصحف عدة هجمات عنيفة، من بينها حادث تعرض رجل للتجريد من ملابسه وطعن على أيدي مجموعة من الرجال، واعتداء آخر على طفلة تبلغ من العمر ست سنوات أثناء ركوبها دراجتها أمام منزلها. وأثارت هذه الأحداث مخاوف بشأن تصاعد العنف المدفوع بمعلومات مضللة تُنشر على الإنترنت.

وقال خوسيه، البالغ من العمر 27 عامًا والذي انتقلت أسرته من الهند إلى إيرلندا حين كان في التاسعة في مقابلة مع موقع (BreakingNews.ie): “الناس خائفون جدًا. هذه الاعتداءات ليست جديدة لكنها أصبحت أوضح وأكثر تداولًا. كثيرون أدركوا أن ما مروا به لم يكن حادثًا فرديًا وإنما جزءًا من نمط متكرر”.

وأوضح أن الكراهية تجاه المهاجرين وسلوكيات العنف تفاقمت منذ جائحة كورونا، مضيفًا أن “مؤثرين من اليمين المتطرف عبر الإنترنت يستغلون المراهقين في نشر الكراهية وارتكاب هذه الأفعال”.

وكشف أنه تلقى رسائل من ضحايا تعرضوا لمضايقات واعتداءات عنصرية، لكنهم لم يشعروا بأن الشرطة تتعامل بجدية مع قضاياهم، فيما يخشى آخرون التقدم ببلاغات خوفًا من الانتقام.

وأكد أن العديد من الضحايا يغيرون سلوكهم اليومي بسبب الخوف، مثل التوقف عن الجري في الحدائق أو الامتناع عن الخروج ليلًا، بينما قرر بعضهم مغادرة إيرلندا بالكامل.

واتهم خوسيه بعض عناصر الشرطة بعدم تشجيع الضحايا على تقديم بلاغات، قائلاً: “في كثير من الأحيان يُقال للضحايا إنه لا يمكن فعل شيء، أو يُثبطون عن تقديم الشكاوى. هذا يضعف الثقة في الجهاز الأمني”.

وأضاف أن هناك “تباينًا كبيرًا بين تصريحات قيادة الشرطة للصحافة عن التعامل بجدية مع الجرائم العنصرية، وما يواجهه الضحايا عند محاولة التبليغ في مراكز الشرطة”.

كما انتقد ضعف الاستجابة الحكومية، مشيرًا إلى أن وزير العدل جيم أوكالاهان لم يدلِ بأي تصريح إلا بعد ثلاثة أسابيع من تداول الهجمات في الإعلام وتنظيم مظاهرات.

وأوضح: “من الصادم أن يصدر الرئيس بيانًا قبل الوزير المسؤول عن الأمن والعدالة”.

وطالب خوسيه بزيادة الاستثمارات في موارد الشباب لردعهم عن ارتكاب الجرائم، وبمعاقبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، مؤكدًا أن “الوصفة واحدة في كل مكان: اتهام المهاجرين بسلوك غير لائق لاستخدامه كذريعة للاعتداء عليهم، وهي تكتيكات تُستمد من حركات عنصرية متطرفة في أوروبا والولايات المتحدة”.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.