اعتراف صادم.. رجل يوثق جريمة قتل زوجته بهاتفه والشرطة تكتشف الدليل بعد اختراقه!
اعترف ستيفن موني (52 عامًا) بقتل زوجته آنا موني (46 عامًا) في منزلهما بشارع كيلباراك، دبلن 5، وذلك خلال جلسة عقدتها المحكمة الجنائية المركزية، بعد أن تمكنت الشرطة من اختراق هاتفه المحمول واكتشاف تسجيلات مصورة وصوتية للحظة وقوع الجريمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووقعت الجريمة في 2023/06/15، حيث لقيت الضحية، وهي أم أوكرانية لطفلين، حتفها متأثرة بطعنات قاتلة داخل مطبخ المنزل الذي كانت تتشاركه مع زوجها.
وكان موني قد استعد للمثول أمام المحكمة لمحاكمته بتهمة القتل، لكن في 02/07 الماضي، كشف المدعي العام ديزموند دوكري عن تطور جوهري في القضية.
وأوضح أن الشرطة صادرت هاتف المتهم أثناء التحقيق، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى بياناته بسبب عدم توفر رمز القفل أو كلمة المرور.
ومع ذلك، أتاح تحديث جديد لبرنامج “سيلبرايت”، المستخدم في تحليل الهواتف المحمولة، إمكانية فك تشفير الهاتف دون الحاجة إلى كلمة المرور. وعند فحص الهاتف، عثرت الشرطة على مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية توثق الدقائق الأخيرة قبل وقوع الجريمة ولحظة تنفيذها.
من جانبه، قال المحامي مايكل بومان، ممثل الدفاع عن المتهم، إن التحديث الجديد لبرنامج التحليل الرقمي جعل ما كان مستحيلًا في السابق حقيقة ملموسة، مشيرًا إلى أن هذه الأدلة الجديدة فرضت عليه إعادة التواصل مع موكله على الفور.
وخلال الجلسة، التي تصادفت مع الموعد الأصلي لمحاكمته، مثل موني أمام المحكمة مرتديًا بدلة زرقاء وقميصًا وربطة عنق، ورد بكلمة “مذنب” عند توجيه تهمة القتل إليه رسميًا.
ويواجه موني عقوبة السجن مدى الحياة، وهي العقوبة الإلزامية لجرائم القتل. ومع ذلك، قرر القاضي بول ماكديرموت تأجيل النطق بالحكم لإتاحة الفرصة لعائلة الضحية للإدلاء ببياناتهم أمام المحكمة.
ولا يزال موني رهن الاحتجاز، ومن المقرر أن يتم النظر في القضية مجددًا في 06/18 لتحديد موعد جلسة النطق بالحكم.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






