تفادي اصطدام كارثي بين طائرة رايان إير وطائرة تدريب في مطار كورك
شهد مطار كورك حادثًا خطيرًا كاد أن يؤدي إلى تصادم جوي بين طائرة ركاب من طراز بوينغ 737 تابعة لشركة رايان إير وطائرة تدريب من طراز سيسنا خلال الصيف الماضي، حيث أفادت تقارير أن المسافة بين الطائرتين وصلت إلى أقل من 100 قدم فقط أثناء التحليق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفقًا لما كشفه مزوّد إدارة الحركة الجوية “AirNav Ireland“، فقد تم السماح لطائرة رايان إير بالإقلاع بعد دقيقتين فقط من حصول طائرة التدريب على تصريح للإقلاع، وكانتا على مدرجين متقاطعين، وفقًا لصحيفة “Sunday Independent“.
وأثناء الإقلاع، قامت طائرة السيسنا بانحراف حاد إلى اليمين، ما أبعدها عن مسار طائرة الركاب التي كانت متجهة إلى مانشستر.
وبدأت وحدة التحقيق في حوادث الطيران (AAIU) تحقيقًا رسميًا في الحادث، ولم يتم حتى الآن إصدار أي تقرير نهائي.
وتشير المعلومات إلى أن طائرة السيسنا كانت في رحلة تدريبية من وترفورد إلى كورك، وكان مخططًا لها القيام بمناورة “الهبوط والإقلاع الفوري” دون التوقف الكامل.
وحصلت الطائرة على تصريح لهذه العملية عند الساعة 5:35 مساءً على مدرج متعامد مع المدرج الرئيسي، وبعد دقيقة واحدة فقط، تم السماح لطائرة رايان إير بالإقلاع من المدرج الرئيسي.
وأدرك مراقبو الحركة الجوية الخطر المحتمل وحاولوا إصدار تعليمات لطائرة رايان إير بالتوقف فورًا، إلا أن طاقم الطائرة لم يسمع هذه التوجيهات. وبدلًا من ذلك، وجهت برج المراقبة طائرة السيسنا للانحراف الحاد إلى اليمين لتجنب الاصطدام.
بينما كانت طائرة رايان إير تتسارع على المدرج المتقاطع أثناء الإقلاع، قامت طائرة السيسنا بمناورة حادة شرقًا بعيدًا عن الخطر، ما حال دون وقوع كارثة جوية.
بعد تجنب الاصطدام، واصلت كلتا الطائرتين رحلتهما بسلام إلى وجهتهما. أكدت وحدة التحقيق في حوادث الطيران (AAIU)، أنها ممنوعة بموجب القوانين الأيرلندية والأوروبية من مناقشة تفاصيل التحقيق أثناء سيره، لكنها أشارت إلى أنها ستصدر تقريرًا نهائيًا، أو تقريرًا مبدئيًا إذا تعذر نشر التقرير الكامل في غضون 12 شهرًا.
وأبلغت كل من شركة رايان إير وأكاديمية “Atlantic Flight Training Academy“، المشغلة لطائرة (C-172)، عن الحادث، لكنهما رفضتا التعليق، نظرًا لاستمرار التحقيقات.
ويأتي هذا الحادث بعد تصادم جوي قاتل في واشنطن العاصمة الأسبوع الماضي، حيث اصطدمت طائرة ركاب تقل 60 راكبًا و4 من أفراد الطاقم بمروحية تابعة للجيش أثناء اقترابها من مطار رونالد ريغان الوطني، مما أدى إلى سقوط الطائرتين في نهر بوتوماك ومقتل جميع من كانوا على متنهما.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




