تحذير صحي في بريطانيا: فيروس «نيباه» قد يودي بحياة ما يصل إلى 75% من المصابين
حذّرت السلطات الصحية في المملكة المتحدة من خطورة فيروس «نيباه»، مشيرة إلى أن ما بين 40% و75% من المصابين به قد يفقدون حياتهم، وفق تقديرات صادرة عن وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA).
وجاء هذا التحذير في أعقاب تفشٍ حديث للفيروس داخل أحد المستشفيات في ولاية البنغال الغربية بالهند، حيث أُصيب خمسة من العاملين في القطاع الصحي، ووُضع 110 أشخاص في الحجر الصحي، ما أثار مخاوف جديدة من احتمال تحوّل الوضع إلى أزمة صحية أوسع.
وفي تحديث جديد صدر يوم 27/01/2026، أوضحت الوكالة أن بعض المصابين قد ينجون من العدوى، إلا أنهم قد يعانون من مضاعفات عصبية دائمة، تشمل نوبات صرع، وتغيرات في الشخصية، وأضرارًا غير قابلة للعلاج في الدماغ.
وبحسب التوضيح الصحي، تبدأ أعراض فيروس «نيباه» بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل التهاب الحلق، وارتفاع درجة الحرارة، والصداع، وآلام العضلات، والتقيؤ.
وفي حالات نادرة، قد تتطور الحالة لاحقًا إلى التهاب في الدماغ خلال فترة تتراوح بين 3 و21 يومًا، وهو ما قد يكون قاتلًا في حال عدم تلقي الرعاية الطبية المناسبة. وتختلف فترة الحضانة، لكنها قد تمتد إلى 14 يومًا أو أكثر.
وينتقل الفيروس في الأصل من الخفافيش، ويمكن أن ينتشر أيضًا بين الخنازير والبشر، إضافة إلى انتقاله من شخص إلى آخر عبر المخالطة القريبة أو سوائل الجسم.
وأكدت السلطات الصحية، أنه لا يتوفر حاليًا لقاح أو علاج محدد لهذا الفيروس، مشيرة إلى أن الوضع في الهند يخضع لمراقبة دقيقة.
وأفادت عن وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA)، بأنه لم تُسجَّل حتى الآن أي حالات تفشٍّ بشرية خارج منطقتي جنوب وجنوب شرق آسيا.
ومع ذلك، قامت بعض المطارات في تايلاند وتايوان ونيبال، خلال الأيام الماضية، بتشديد إجراءات المراقبة الصحية، لا سيما على الرحلات القادمة من الهند، مع إخضاع المسافرين لفحوصات صحية عند الوصول على غرار الإجراءات المتبعة خلال جائحة «كوفيد-19».
كما أصدرت السلطات الصحية إرشادات خاصة للتعامل مع الحالات التي قد تظهر عليها أعراض المرض بعد الهبوط في المطارات.
وأكدت الوكالة أن خطر الإصابة لا يزال منخفضًا على غالبية السكان، لكنها شددت على أهمية الوعي بالفيروس، خاصة لمن يخططون للسفر إلى المناطق التي ينتشر فيها.
وأوضحت الوكالة أن العدوى قد تحدث نتيجة تناول فواكه أو عصائر ملوثة ببراز أو لعاب أو بول خفافيش الفاكهة المصابة، كما يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر أو سوائل الجسم.
ودعت المسافرين إلى توخي الحذر، مشددة على ضرورة طلب المشورة الطبية فورًا في حال ظهور أعراض أثناء التواجد في مناطق ينتشر فيها الفيروس، أو بعد العودة إلى المملكة المتحدة، مع التأكيد على إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية بتاريخ السفر الأخير.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








