تحذير للسائقين: أخطاء بسيطة في التأمين قد تكلفك آلاف اليورو أو فقدان التغطية
كشفت دراسة جديدة عن وجود ارتباك واسع بين السائقات بشأن التفاصيل الدقيقة في وثائق تأمين السيارات، ما يعرّض الكثير منهن لخطر فقدان التغطية التأمينية أو تحمّل تكاليف إصلاح باهظة من أموالهن الخاصة.
وأظهرت الدراسة، التي أجرتها شركة «its4women» وشملت أكثر من «500» امرأة، أن سوء فهم المصطلحات الفنية في وثائق التأمين يؤدي إلى أخطاء خطيرة ومكلفة في كثير من الأحيان.
وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه السائقون ضغوطًا مالية متزايدة، حيث أظهرت بيانات البحث عبر «جوجل» ارتفاعًا كبيرًا في عمليات البحث عن أرخص التأمينات، إذ زادت عمليات البحث عن «أرخص تأمين سيارات عبر الإنترنت» بنسبة «600%» خلال العام الماضي، بينما ارتفعت عمليات البحث عن «عروض تأمين ميسورة» بنسبة «200%».
كما شهدت عمليات البحث عن معلومات حول كيفية تقديم مطالبات التأمين، مثل «كيفية المطالبة بعد حادث»، زيادة ملحوظة، ما يشير إلى أن السائقين أصبحوا أكثر حذرًا، رغم استمرار الغموض حول ما تغطيه وثائق التأمين فعليًا.
ومن أبرز النتائج أن «83%» من السائقات لا يعرفن أنه يمكنهن المطالبة بتعويض في حال تعرضهن لحادث مع سائق غير مؤمّن، ما يعني أن العديد منهن قد يخسرن آلاف اليورو من التعويضات المحتملة.
كما أظهرت الدراسة وجود لبس كبير حول مفهوم «التأمين الشامل الكامل»، حيث لم يكن نحو ثلاثة أرباع المشاركات متأكدات مما إذا كان بإمكانهن قيادة سيارات أخرى ضمن نفس الوثيقة، أو فهم الشروط المرتبطة بذلك.
وكذلك، فإن نحو «70%» لا يفهمن معنى «القيادة المفتوحة»، ما قد يؤدي إلى السماح لسائقين غير مؤمّنين باستخدام سياراتهن دون علمهن.
وأشارت النتائج إلى أن «73%» من السائقين معرضون أيضًا لخسارة «خصم عدم المطالبات» بسبب عدم إدراكهم أن حتى المطالبات الصغيرة قد تؤثر على هذا الخصم.
كما يُعد استخدام السيارة لأغراض العمل من أكثر النقاط التي يكتنفها الغموض، حيث قد يكون واحد من كل خمسة سائقين غير مؤمّن فعليًا دون علمه، نتيجة استخدام السيارة في مهام مثل زيارة العملاء دون الحصول على تغطية تأمينية تجارية مناسبة.
وساهم انتشار الأعمال الجانبية في تعقيد الوضع، إذ إن وثائق التأمين الشخصية عادة لا تغطي أنشطة مثل التوصيل، ما قد يعرّض السائقين لعواقب قانونية ومالية خطيرة.
وفي بعض الحالات، قد تقوم الشرطة بحجز المركبة إذا كانت تُستخدم دون التغطية المناسبة، كما قد يتم رفض أي مطالبات تأمينية مستقبلية.
وكشفت الدراسة عن مفاهيم خاطئة أخرى شائعة، حيث لم يكن «87%» من السائقين على علم بإمكانية استرداد التكاليف من شركة تأمين الطرف الآخر في بعض الحالات، كما يعتقد نفس العدد خطأً أن وثيقة التأمين تغطي بشكل كامل الأغراض الثمينة المسروقة من السيارة.
كما يوجد غموض حول الالتزامات القانونية، إذ يعتقد بعض السائقين أنه يمكنهم تأجيل الإبلاغ عن نقاط المخالفات المرورية حتى موعد تجديد الوثيقة، وهو ما قد يؤدي إلى إلغائها.
في حين لم يكن آخرون على علم بضرورة إبلاغ شركة التأمين بأي حالة صحية قد تؤثر على قدرتهم على القيادة.
وقال «غاري ماكلارتي»، الرئيس التنفيذي لشركة «its4women»: «عند شراء التأمين، يجب قراءة التفاصيل الدقيقة بعناية، لأن تجاهلها قد يجعلك تتحمل تكاليف إصلاح باهظة بنفسك».
وأضاف: «إذا طرأ تغيير على حالتك الصحية، يجب إبلاغ شركة التأمين، لأن عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى غرامة تصل إلى 1,000 يورو».
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







