انتقادات لبرنامج الوجبات الساخنة في المدارس بسبب الجودة والتنوع
كشف استطلاع جديد حول برنامج الوجبات المدرسية الساخنة الذي تدعمه الحكومة، أن ثلاثة أرباع أولياء الأمور المشاركين قالوا إن أطفالهم لا يستمتعون بتنوع الطعام المقدم في المدارس.
وأظهر الاستطلاع، الذي كلف به حزب «فاين جايل»، أن العديد من أولياء الأمور انتقدوا أيضًا طريقة تقديم الطعام والقيمة الغذائية للوجبات، إضافة إلى مخاوف بشأن مصدر المكونات المستخدمة، بما في ذلك اللحوم.
وأُجري الاستطلاع بين 01/06 و02/18، وشارك فيه ما يقرب من 8 آلاف شخص.
وبحسب النتائج، فإن ثلث المشاركين فقط اعتبروا أن الطعام المقدم يتمتع بقيمة غذائية جيدة، فيما أشار عدد كبير من أولياء الأمور إلى أن مدارس أبنائهم لا توفر خيار الوجبات الباردة.
وأوضح الاستطلاع أن معظم الأطفال يفضلون تناول وجبة باردة طازجة بدلًا من الوجبة الساخنة التي تقدمها المدارس حاليًا.
وأشار 93% من المشاركين إلى أن البرنامج يعمل بالفعل في مدارس أبنائهم الابتدائية، إلا أن ثلاثة أرباع المشاركين ربطوا مشاكل الجودة بغياب الطهي المركزي للوجبات، كما أفاد البعض بأن الطعام المتبقي يُعاد إلى المنازل.
كما ذكر كثير من المشاركين أن أكثر من نصف الطعام المقدم غالبًا ما يُترك دون تناول.
ومن جانب آخر، قال عدد من موردي الطعام الذين شاركوا في الاستطلاع، إن تقديم خيارات وجبات ساخنة وباردة في الوقت نفسه غير مجدٍ اقتصاديًا، بسبب تكاليف النقل واستخدام صناديق التبريد.
كما تواجه بعض المدارس صعوبات في تسخين الوجبات داخل المدرسة.
ومن المقرر أن يتم توسيع البرنامج ليشمل المدارس الثانوية أيضًا، إلا أن الموردين أشاروا إلى أن حجم الوجبات المطلوبة لطلاب المرحلة الثانوية — حوالي 450 غرامًا — أكبر بكثير من وجبات طلاب الابتدائي التي تبلغ نحو 250 غرامًا، ما يجعل توفيرها بأسعار منخفضة أمرًا صعبًا.
كما واجهت بعض المدارس الابتدائية، خاصة في المناطق الريفية، صعوبات في تطبيق البرنامج.
وكان البرنامج قد بدأ في عام 2019 عندما أطلقته الوزيرة السابقة ريجينا دوهيرتي في 36 مدرسة كمرحلة تجريبية قبل توسيعه تدريجيًا.
ومنذ شهر 9 الماضي، أصبح البرنامج متاحًا في 3,200 مدرسة مؤهلة ويستفيد منه نحو 550 ألف طفل.
كما أظهر الاستطلاع أن أكبر انخفاض في الطلب على الوجبات الساخنة كان بين طلاب الصف الخامس الابتدائي، حيث أفاد أحد الموردين بأن الطلب تراجع بنسبة 35% خلال الفترة الأخيرة وسط الجدل العام حول البرنامج.
وفي بيان لها، قالت وزارة الحماية الاجتماعية، إن اختصاصية تغذية تم تكليفها من وزارة الصحة تجري حاليًا مراجعة لقوائم الطعام التي يقدمها الموردون في المدارس ومدى التزامها بالمعايير الغذائية.
وأضافت الوزارة أن التقرير الكامل سيصدر خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأكدت أن البرنامج يعمل وفق معايير غذائية واضحة منذ انطلاقه، مشيرة إلى أن أي مخاوف تتعلق بجودة الطعام ينبغي إبلاغها إلى مدير المدرسة أو مجلس الإدارة في المدرسة المعنية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



