الرئيسة كونولي: ترامب سألني هل ستتوحد إيرلندا خلال حياتي وأخبرته أنني آمل ذلك
كشفت الرئيسة كاثرين كونولي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سألها خلال اجتماعهما الأخير عما إذا كانت تعتقد أن جزيرة إيرلندا ستتوحد خلال حياتها، مؤكدة أنها أجابته بأنها تأمل حدوث ذلك.
وكان الرئيسان قد التقيا يوم السبت في مقر الرئاسة «Áras an Uachtaráin»، خلال زيارة ترامب إلى إيرلندا. وفي فعالية لاحقة خلال الزيارة، دخل الرئيس الأمريكي مباشرة في النقاش بشأن المستقبل الدستوري للجزيرة، وقال إنه «يود أن يرى» إيرلندا موحدة، مضيفًا أن ذلك «سيحدث في نهاية المطاف».
وتحدثت كونولي إلى وسائل الإعلام خلال زيارتها إلى أسكتلندا، حيث سُئلت عما إذا كانت هي أم ترامب من أثار أولًا مسألة الوحدة الإيرلندية خلال اجتماعهما.
وقالت إن الاجتماع كان طويلًا واستمر لأكثر من 20 دقيقة، ووصفته بأنه «اجتماع مهذب للغاية»، مشيرة إلى أن ترامب استمع إليها وأن الحديث بدأ بمناقشة رياضة الغولف.
وأوضحت أنها انتقلت بعد ذلك للحديث عن دورها بموجب الدستور الإيرلندي، الذي كانت تحمل نسخة منه معها خلال اللقاء، وقالت إنها ناقشت مع ترامب مسؤولياتها الدستورية، بما في ذلك الالتزام الوارد، خصوصًا في المادة 29، بشأن تسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وأضافت أن ترامب سألها عن وجهة نظرها بشأن أيرلندا الشمالية، فأشارت إلى اتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998 ومبدأ التوافق، موضحة أن الدستور الإيرلندي ينص أيضًا على أن هذه المسألة تُحسم من خلال الموافقة.
وقالت كونولي إن ترامب سألها تحديدًا عما إذا كانت القضية ستُحسم خلال حياتها، فأجابته بأنها تأمل في ذلك.
وأضافت أن ترامب أطلق مزحة تتعلق بالعمر، ووصفتها بأنها كانت «مزحة مجاملة»، قبل أن يعود الحديث مرة أخرى إلى القضية، مؤكدة أنها أخبرته بأنها ترغب في رؤية الوحدة الإيرلندية تتحقق خلال حياتها، لكنها عادت خلال المناقشة عدة مرات إلى ما ينص عليه الدستور.
وتطرقت كونولي أيضًا إلى تصريحات شقيقتها الدكتورة مارغريت كونولي، التي شاركت في الاحتجاجات على زيارة الرئيس الأمريكي، وأدلت بتصريحات شديدة اللهجة لشبكة «CNN» بشأن الحرب في غزة والبيت الأبيض.
وقالت الرئيسة إن «لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه»، مضيفة أنها تتفق مع رئيس الوزراء، مايكل مارتن، في أن لكل شخص الحق في الاحتجاج.
وأضافت أن الاحتجاجات تعكس، بصورة عامة، شعور الناس بالفزع مما يحدث، معتبرة أن هذا الشعور مفهوم.
وعندما سُئلت عما إذا كانت تحدثت إلى شقيقتها منذ ذلك الحين، قالت إنها تتفهم تمامًا شعورها بالفزع تجاه ما يحدث، مضيفة: «ربما كنت سأختار كلمات مختلفة»، لكنها أكدت أهمية سماع الرسالة المتعلقة بما يحدث، وضرورة التنديد بما يجري أينما كان.
كما سُئلت كونولي عما إذا كانت قد استخدمت كلمة «إبادة جماعية» خلال اجتماعها مع ترامب، فأكدت أن الموضوع كان جزءًا من المناقشات.
وقالت إنهما ناقشا قضية الإبادة الجماعية، وإنه «لا يمكن أبدًا قبول الإبادة الجماعية، كما لا يمكن أبدًا قبول تطبيع الحرب».
وتحدثت الرئيسة كذلك عن اجتماع وصفته بأنه «مثير للاهتمام للغاية» مع ملك بريطانيا تشارلز، حيث عقدت معه اجتماعًا خاصًا مساء أمس في «Dumfries House» في منطقة «East Ayrshire» بأسكتلندا.
وجاء الاجتماع عقب حفل استقبال حول «التناغم في الغذاء والزراعة» أقيم في «Dumfries House» واستضافته مؤسسة الملك «The King’s Foundation».
وقالت كونولي إن المؤسسة، التي تأسست عام 1990، تغطي نطاقًا واسعًا من المجالات، من بينها الزراعة والاستدامة والفيضانات والذكاء الاصطناعي والديمقراطية وأهمية الحفاظ عليها، ووصفت الاجتماع بأنه «مثير للاهتمام للغاية».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



