الاحتجاجات مستمرة.. ومحادثات الوقود تنتهي دون أي تقدم
انتهى اجتماع الحكومة مع ممثلي قطاعات النقل والزراعة دون التوصل إلى أي نتائج، وسط حالة من الإحباط والغضب بين المشاركين، على أن تُستأنف المحادثات غدًا في محاولة أخيرة للوصول إلى اتفاق.
ووصف «جير هايلاند» من «جمعية نقل البضائع الإيرلندية» الاجتماع بأنه «متوتر»، مؤكدًا أنه لم يتم التوصل إلى أي نتائج، مع توقع الإعلان عن تفاصيل حزمة دعم محتملة مساء الغد بعد اجتماع جديد مقرر في الساعة 1 ظهرًا.
من جانبه، قال رئيس «اتحاد المزارعين الإيرلندي» «فرانسي غورمان» إن الاجتماع لم يتضمن «أي تفاصيل على الإطلاق» بشأن ما تنوي الحكومة تقديمه، مشددًا على أن الأزمة تتطلب تحركًا أسرع، واصفًا الوضع بأنه «أزمة وطنية».
وأضاف أن هناك حاجة إلى خطوات أكثر فاعلية لمعالجة الأزمة بشكل عاجل، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق نهائي بعد اجتماع الغد.
وفي السياق نفسه، أكد «دينيس درينان» من «جمعية موردي الحليب» وجود «إحباط كبير» بين الأعضاء، مشيرًا إلى أنهم نقلوا هذا الشعور للحكومة خلال الاجتماع.
وأوضح أن الحكومة أبلغتهم بأنها تعمل على إعداد «حزمة دعم موسعة»، مع استمرار المحادثات، لكنه حذر من تداعيات استمرار الإغلاقات، خاصة على توريد أعلاف الحيوانات والديزل اللازم لجمع الحليب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتسبب فيه إغلاقات مستودعات الوقود في «ليمريك» و«غالواي» ومصفاة «وايتغيت» في «كورك» في نقص الوقود على مستوى البلاد.
من جانبه، انتقد «كريستوفر دافي»، أحد قادة المحتجين، استبعادهم من الاجتماع، واصفًا ما حدث بأنه «إهدار لأموال دافعي الضرائب» دون تحقيق أي نتائج.
وقال إن المحتجين كان لهم الحق في حضور الاجتماع، مؤكدًا أنهم كانوا سيوقفون الاحتجاجات إذا تم عقد لقاء مباشر مع الحكومة.
وأضاف أن المحتجين يسعون إلى «خفض حقيقي في التكاليف»، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي تغيير وشيك في مسار الاحتجاجات، مع استمرار الإغلاقات حتى تتضح نتائج المحادثات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








