أزمة الإيواء الطارئ لطالبي الحماية في دبلن تتفاقم وسط موجة برد قارسة
أعربت منظمة الإغاثة الطبية “Safetynet” عن خيبة أملها إثر إعلان وزارة الاندماج عن انتهاء الإقامة الطارئة قصيرة الأمد المقدمة لطالبي الحماية الدولية، الذين اضطروا للنوم في خيام في شوارع دبلن.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
هذه الخطوة تأتي في ظل توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، مما يزيد من معاناة الأشخاص بلا مأوى ويعرضهم لمخاطر صحية جسيمة.
وأكدت وزارة الاندماج أنها قدمت حماية مؤقتة للأشخاص الذين ينامون في العراء في عدة مواقع بالعاصمة، وبعضها كان يوفر مأوى لليلة واحدة فقط. وفي بيان لها، أعلنت الوزارة أن “الترتيبات كانت طارئة بطبيعتها وستنتهي اليوم.”
وأوضحت الدكتورة فيونا أورايلي، الرئيسة التنفيذية لمنظمة “Safetynet” للرعاية الأولية، أن العديد من الأشخاص بلا مأوى يعانون حاليًا من البرد القارس، مشيرة إلى أن البرودة والرطوبة تزيد من الضغط على الجسم، مما يخفض المناعة ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
على الرغم من جهود المنظمة في مساعدة الأشخاص النائمين في الخيام للوصول إلى الإقامة الطارئة المتاحة، فقد وجد بعضهم أنفسهم عائدين إلى الشوارع مرة أخرى، مدعين أنهم تلقوا عروض إقامة لمدة ليلتين فقط.
وأشار كريس أورايلي، المؤسس المشارك لمبادرة “Liberty Soup Run“، إلى أن بعض الأشخاص يفضلون عدم النوم في الملاجئ حتى عند انخفاض درجات الحرارة لعدم شعورهم بالأمان. وتحدث عن الأثر السلبي الشديد للبرد على فتاة شابة التقى بها مؤخرًا، مؤكدًا أن “لا أحد يجب أن ينام في الشوارع.”
وفي حادثة مأساوية، تم وضع المزيد من الزهور في شارع أونجير بدبلن تكريماً لامرأة إيرلندية توفيت وهي تنام في الشوارع قبل أسبوع واحد فقط بعد أن عاشت بلا مأوى لمدة سبع سنوات.
وتجدد هذه الأحداث الدعوات لتوفير مأوى آمن ودائم لطالبي الحماية الدولية وجميع الأشخاص بلا مأوى، خاصة في ظل الظروف الجوية القاسية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








