وزيرة التعليم تهدد بإجبار المدارس على فتح فصول لذوي الاحتياجات الخاصة
حذرت وزيرة التعليم، هيلين ماكنتي، من أنها لن تتردد في استخدام صلاحياتها القانونية لإجبار المدارس على فتح فصول مخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لضمان توافر أماكن دراسية كافية لهم في جميع أنحاء البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكدت ماكنتي، أنها ستخاطب مجلس التدريس (Teaching Council) لضمان أن جميع المعلمين مجهزون بشكل كافٍ لتقديم التعليم لجميع الأطفال، بغض النظر عن احتياجاتهم الخاصة. وطلبت من المجلس المضي قدمًا نحو جعل فترة التدريب العملي في بيئة تعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة جزءًا إلزاميًا ومقيّمًا لجميع الطلاب المعلمين.
كجزء من هذه المبادرة، من المتوقع أن يجري مجلس التدريس مسحًا شاملًا لجميع مزودي التعليم الأولي للمعلمين (ITE) للحصول على فهم أعمق لواقع الفصول الدراسية لذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس.
وخلال حديثها في برنامج “Today with Claire Byrne” على قناة (RTÉ)، أكدت الوزيرة أنها عازمة على توفير الدعم لكل طفل لتحقيق إمكاناته الكاملة. كما التزمت بزيادة عدد الفصول المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وافتتاح مدارس جديدة، بالإضافة إلى توسيع عدد المساعدين الخاصين (SNAs) ومعلمي التربية الخاصة، فضلًا عن زيادة الموارد المتاحة لهذه الفئات.
وأوضحت ماكنتي، أن هناك العديد من الأطفال الذين يدرسون في المدارس العادية ولا يحتاجون إلى فصول خاصة أو مدارس مخصصة، لكنهم بحاجة إلى دعم إضافي، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو “منح الأطفال حق الاختيار وضمان ما هو الأفضل لهم”.
كما أعلنت أن الخطة تهدف إلى توفير تدريب إضافي للمعلمين بحلول عام 2026، مضيفة أنه من الضروري أن يكون كل معلم مؤهلًا لدعم جميع الطلاب في فصوله الدراسية، سواء كانوا في مدارس تقليدية، فصول خاصة، أو مدارس مخصصة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت الوزيرة: “بغض النظر عن مكان التدريس، يجب أن يعرف كل معلم كيفية دعم الأطفال وفقًا لاحتياجاتهم الخاصة، وأنا لا أعتقد أن هذا هو الوضع الحالي”. وأشارت إلى أن المعلمين يريدون تلبية هذه الحاجة، لكنهم بحاجة إلى دعم وتدريب مناسبين.
وأكدت أن فترات تدريب المعلمين يجب أن تتضمن تجربة عملية في فصول أو مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة، مدعومة بمناهج دراسية مناسبة في الكليات.
ورحب جون بويل، الأمين العام لمنظمة المعلمين الوطنيين الأيرلنديين (INTO)، بالمبادرة، لكنه أكد الحاجة إلى مزيد من التدريب للمعلمين الذين يدرّسون للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي حديثه على قناة (RTÉ)، أشار بويل إلى أن كل معلم في أيرلندا يعمل حاليًا مع طلاب لديهم احتياجات تعليمية خاصة، قائلًا: “لا يوجد فصل دراسي واحد في أي مدرسة أيرلندية عادية لا يضم طفلًا بحاجة إلى دعم خاص”.
وأضاف أن كل معلم في المدارس التقليدية سيحصل الآن على دعم إضافي لمواجهة تحديات مثل حماية الأطفال وتنفيذ خطة “Cineáltas” الجديدة لمكافحة التنمر، لكنه شدد على أن التدريب على التعليم الخاص لا يزال محدودًا جدًا.
وأوضح بويل أنه يوجد حاليًا 250 مقعدًا فقط سنويًا للمعلمين الذين يرغبون في الحصول على دبلومة في التعليم الخاص، مشيرًا إلى أن “بهذا المعدل، سيستغرق الأمر 80 عامًا حتى يحصل جميع المعلمين في أيرلندا على التدريب اللازم”.
واقترح أن يتم توفير أيام تدريب إضافية خلال فصول الدراسة، قائلًا: “نعتقد أنه يجب تخصيص يومين على الأقل في كل فصل دراسي لهذا الغرض، بحيث يحصل جميع المعلمين على التدريب بسرعة”، مضيفًا: “يمكن تخصيص يوم واحد لتدريب خاص بالتعليم لذوي الاحتياجات، ويوم آخر لمواضيع مثل حماية الأطفال وغيرها”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


