هجوم على المركز الإسلامي في بلفاست أثناء الصلاة يثير موجة إدانات ضد الكراهية والعنصرية
تعرض المركز الإسلامي في بلفاست لهجوم خلال صلاة العشاء مساء أمس، مما أثار موجة إدانات شديدة من شخصيات سياسية بارزة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال أحد النواب المحليين إن «عبوة ناسفة» أُلقيت داخل المبنى أثناء الصلاة، مما أجبر المصلين على إخلاء المكان بشكل عاجل.
وأكدت الشرطة أنها استجابت لحالة طوارئ أمنية على طريق (University Road) في جنوب بلفاست الليلة الماضية، حيث فرضت طوقًا أمنيًا في المنطقة ودعت المواطنين إلى تجنب الموقع حفاظًا على سلامتهم.
وذكرت الشرطة، أنه تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 34 عامًا واقتيد إلى الحجز لاستكمال التحقيقات.
وأدانت بولا برادشو، النائبة عن حزب التحالف في جنوب بلفاست، الهجوم، قائلة إن ما حدث «لا يعكس التنوع الحقيقي الذي تتميز به جنوب بلفاست في عام 2025».
وأضافت: «كان الهدف من هذا الهجوم مرة أخرى هو إثارة الخوف بين المصلين الذين كانوا يؤدون صلاتهم في المركز، ومع ذلك، أشكر الشخص الشجاع الذي تدخل في الوقت المناسب، وأشكر الشرطة على استجابتها السريعة، فقد كانت تلك المواقف أكثر تعبيرًا عن روح بلفاست الحقيقية، حيث يحتفي معظم السكان بالتنوع. كما أود أن أعبر عن تضامني مع جميع الذين تم إجلاؤهم، وعن امتناني لكل من ساهم في ضمان سلامتهم».
من جانبها، قالت ديدري هارغي، النائبة عن حزب شين فين، إن «لا أحد يجب أن يشعر بالخوف أو انعدام الأمان في مكان عبادته».
وأضافت: «هذه الأفعال البغيضة، التي يغذيها الحقد، تنشر الخوف والانقسام، وتستهدف أشخاصًا جاؤوا إلى مجتمعاتنا لبناء حياة جديدة وجعل هذا المكان وطنًا لهم. من الضروري أن يتحدث جميع القادة السياسيين بصوت واحد ضد هذا السلوك المشين».
كما وصفت المستشارة آين غروغان، من حزب الخضر، الهجوم بأنه «عمل جبان ووحشي»، وقالت: «أشعر بالرعب لما حدث خلال صلاة العشاء في المركز الإسلامي. وأود أن أشيد بالشخص الشجاع الذي تدخل ومنع ما كان يمكن أن يكون نتيجة أكثر مأساوية. من المخيف التفكير فيما كان يمكن أن يحدث، وآمل بصدق أن يكون جميع الحاضرين في طريقهم للتعافي من هذه التجربة الصادمة».
وأضافت: «هذا الهجوم يذكرنا مجددًا بالخطر الحقيقي الذي يواجهه مجتمعنا الإسلامي، والارتفاع الأخير في جرائم الكراهية والعنف العنصري في شوارعنا وصمة عار على مجتمعنا. علينا جميعًا أن نتحمل المسؤولية لمواجهة العنصرية والمعلومات المضللة والتعصب أينما وجد، قبل أن يتعرض أحدهم لأذى خطير. وأحث السياسيين الذين يختبئون وراء ما يسمى بـ”المخاوف المشروعة” بشأن الهجرة أن يفكروا في عواقب كلماتهم، فهذه السرديات زائفة وخطيرة في آن واحد، وتساهم في خلق بيئة يزدهر فيها الحقد، وبصراحة، يجب أن يكونوا أكثر وعيًا».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





