22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نشطاء إيرلنديون-سوريون يطالبون حزب العمال بعدم دعم ترشح كاثرين كونولي للرئاسة بسبب زيارتها السابقة لسوريا

Advertisements

 

وجّهت مجموعة من النشطاء الإيرلنديين-السوريين رسالة إلى حزب العمال تطالبه بعدم دعم ترشح النائبة المستقلة كاثرين كونولي لمنصب رئاسة الجمهورية، على خلفية زيارتها السابقة إلى سوريا في وقت كانت لا تزال فيه حكومة بشار الأسد في السلطة.

وكانت النائبة عن دائرة غالواي ويست قد أعلنت رسميًا، يوم الثلاثاء، عن نيتها الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد أن حصلت على دعم عدد من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ ممن سيساهمون في تأمين الحد الأدنى المطلوب من 20 صوتًا من أعضاء البرلمان للترشح رسميًا.

والتقت كونولي في اليوم ذاته مع قيادة حزب العمال، الذي يدرس حاليًا خيار دعم حملتها. غير أن حركة التضامن الإيرلندي-السوري تواصلت في وقت سابق هذا الأسبوع مع زعيمة الحزب إيفانا باشيك وعدد من النواب المنتخبين في الحزب، مطالبة إياهم بعدم تأييد ترشح كونولي.

وفي الرسالة الإلكترونية، شكرت المجموعة زعيمة حزب العمال على مواقفها السابقة المؤيدة لقضية الشعب السوري، ووصفت دعمها بأنه “مميز بين أعضاء البرلمان”. لكنها دعتها في الوقت نفسه إلى عدم دعم كونولي، معتبرة أنها “غير مؤهلة لهذا المنصب”، وأن زيارتها لسوريا في ظل نظام الأسد كانت “صادمة ومخيبة للآمال”، على حد وصف الرسالة، وأضافت أنها منحت “شرعية للرواية التي يروج لها النظام السوري”.

وأشارت المجموعة كذلك إلى أن كونولي كانت قد دعمت ترشح كلير ديلي، العضوة السابقة في البرلمان الأوروبي، في انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة، وهي من بين النواب الثلاثة الذين رافقوا كونولي في الزيارة إلى سوريا، إلى جانب ميك والاس ومورين أو سوليفان.

وفي تصريحاتها يوم الأربعاء، دافعت كاثرين كونولي عن رؤيتها لمنصب الرئاسة وسجلها السياسي، بما في ذلك زيارتها إلى سوريا، مؤكدة أن الهدف من الرحلة كان “استطلاع الحقائق” وأنها موّلت الرحلة من مالها الخاص ولم تلتقِ بأي مسؤول حكومي خلال الزيارة.

وأوضحت كونولي أنها زارت مخيمًا للاجئين خارج دمشق وشاهدت “دمار مدينة كاملة عن قرب”، مضيفة أن الفكرة التي كانت لديها عن المخيمات لم تكن تعكس الواقع الذي رأته، وقالت: “كنا برفقة فلسطينيين طوال الوقت وأقمنا معهم”.

كما زارت الوفد مدينة حلب، حيث اجتمعوا مع غرفة التجارة، كما التقوا بممثلين من منظمة اليونيسف، بالإضافة إلى زيارة ديرًا، مؤكدة: “لم يكن لي أي تعامل مع الحكومة السورية في أي لحظة، ولم أتفوه بأي كلمة تأييد للأسد”.

من جانبها، أطلقت قيادة حزب العمال استطلاعًا داخليًا لاستطلاع آراء أعضائه بشأن مشاركته في السباق الرئاسي، وسأل الاستطلاع بشكل مباشر عما إذا كان الحزب يجب أن يدعم ترشح كاثرين كونولي. ورغم أن ترشحها قد لا يعتمد على دعم الحزب، إلا أن الموقف الرسمي من شأنه أن يترك أثرًا على مسار الحملة الانتخابية.

وأفاد بعض نواب حزب العمال بشكل غير رسمي، بأن الخيار الحالي أمام الحزب هو دعم كونولي أو عدم دعم أي مرشح.

وقال أحد النواب، إن الأصوات المعارضة لدعمها تزداد يومًا بعد يوم داخل صفوف الحزب، حتى وإن لم تشكّل أغلبية حتى الآن.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.