22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مرضى في الممرات.. أزمة خفية تهدد نظام الرعاية الصحية

Advertisements

 

كشفت منظمة الممرضين والقابلات (INMO) في استطلاع جديد، أن ثمانية من كل عشرة ممرضين يؤكدون أن المرضى يتلقون العلاج في أماكن غير مناسبة مثل ممرات أقسام الطوارئ وغرف الانتظار، مما يعرضهم لمخاطر صحية جسيمة.

وأوضح الاستطلاع، الذي أُجري بين 19 و31 من الشهر الماضي، أن 84% من الممرضين اضطروا للعناية بمرضى في أماكن غير مجهزة طبيًا خلال العام الماضي، بينما أكد 85% منهم أن رعاية المرضى وسلامتهم قد تضررت بسبب هذه الأوضاع.

ويأتي ذلك بعد إعلان الاتحاد عن تسجيل 13,972 مريضًا بدون سرير في المستشفيات خلال شهر 1، ليصبح أسوأ شهر على الإطلاق منذ بدء تسجيل هذه البيانات.

وأشار الاستطلاع إلى أن 64% من المشاركين أكدوا أن تقديم الرعاية في أماكن غير مناسبة يحدث يوميًا، بينما أبلغ 22% عن حدوث ذلك أسبوعيًا. كما كشف أن 71% من المرضى ظلوا في هذه الأماكن لأكثر من 12 ساعة قبل نقلهم إلى أسرة مناسبة.

كما أبلغ 72% من الممرضين عن حوادث تهدد سلامة المرضى، مثل السقوط وتأخير صرف الأدوية والعلاجات، في حين أكدوا أن المرضى يعانون من انعدام تام للخصوصية والكرامة أثناء تلقي العلاج على الأسرّة المتنقلة في الممرات.

ويشير الاستطلاع إلى أن الحلول المقترحة لمعالجة هذه الأزمة تكمن في زيادة عدد الأسرة في المستشفيات، وتعزيز توظيف الكوادر التمريضية، وتحسين القدرة الاستيعابية للمؤسسات الصحية.

وحذرت الأمين العام لمنظمة الممرضين والقابلات، فيل ني شياغدا، من أن العديد من الممرضين يخشون الإبلاغ عن الظروف غير الآمنة بسبب ثقافة الصمت المنتشرة في بعض المستشفيات.

وقالت: “هناك مخاوف أخلاقية كبيرة لدى الممرضين بشأن وضع المرضى في أماكن غير مخصصة للعلاج، مثل زوايا النوافذ وغرف الانتظار”.

وأضافت: “مرضى يعانون من أمراض معدية، أو الخرف، أو اضطرابات نفسية يتم وضعهم في بيئات غير آمنة، مما يزيد من المخاطر على الطاقم الطبي والمرضى الآخرين”.

وأكدت أن الوضع الحالي أدى إلى زيادة أعباء العمل على الطاقم الطبي، وارتفاع مستويات التوتر لديهم، وانخفاض جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

واعتبرت أن هذه الأزمة قابلة للحل، ولكنها تُركت تتفاقم عامًا بعد عام على حساب صحة وسلامة المرضى والممرضين، واصفة الوضع بأنه “غير مقبول تمامًا”.

ودعت ني شياغدا الحكومة الجديدة إلى اتخاذ إجراءات جذرية لمعالجة الأزمة، قائلة إن أمامها فرصة لتغيير الوضع من خلال خطة طموحة تشمل:

  • توظيف المزيد من الممرضين وسد النقص الحاد في الكوادر الصحية.
  • وضع خطط للاحتفاظ بالطاقم الطبي الحالي ومنع هجرة الكفاءات.
  • زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات والخدمات الصحية المجتمعية.
  • الإسراع في إنشاء مستشفيات متخصصة للعمليات الجراحية الاختيارية لتخفيف الضغط على المستشفيات العامة.

واختتمت تحذيرها بقولها: “أي تقاعس عن هذه الخطوات سيبقي حياة المرضى والطاقم الطبي في خطر مستمر”.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.