22 23
Slide showأخبار أيرلندا

محامية طالب فلسطيني عالق في غزة: أشعر بـ«خجل عميق» من رفض الحكومة الإيرلندية منحه تأشيرة

 

قالت محامية طالب فلسطيني كان من المقرر أن يلتحق بجامعة «UCD» ولا يزال عالقًا في قطاع غزة، إنها تشعر بـ«خجل عميق» إزاء عدم منح الحكومة الإيرلندية تأشيرة له.

ورفضت وزارة العدل طلبات تأشيرات دراسية تقدم بها عدد من الطلاب الفلسطينيين للالتحاق بمؤسسات تعليمية في إيرلندا.

ومن بين هؤلاء عثمان عبد ربه، البالغ من العمر 30 عامًا، والذي كان من المقرر أن يبدأ دراسته في «كلية دبلن الجامعية» «University College Dublin – UCD»، بعدما حصل على منحة لدراسة الإعلام والاتصالات. وكتب عبد ربه بنفسه مؤخرًا عن رفض تأشيرته، موضحًا أنه تقدم بطلبه في بداية شهر 06/2026 بعد حصوله على عرض للدراسة في الجامعة.

وقالت محاميته كويلفيون غالاغر، خلال برنامج «The Claire Byrne Show»، إنه «شخص استثنائي»، مشيرة إلى أنه فقد خمسة من أشقائه خلال الحرب في غزة، وكان اثنان منهم يعملان في مجال الصحافة.

وقالت غالاغر: «استشهد الاثنان في شهر 08/2024 في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيمًا للاجئين».

وأضافت: «كما فقد شقيقه أحمد، وشقيقته أنس التي كانت تعمل ممرضة، وشقيقته نوريس».

وتابعت أن الأشقاء الثلاثة الآخرين، الذين لم يكونوا صحفيين، استشهدوا في شهر 12/2024، وأن جثامينهم لا تزال حتى اليوم تحت الأنقاض، ولم يتمكن عبد ربه من انتشالها ودفنها بصورة لائقة.

وأضافت غالاغر، وهي محامية بدرجة «King’s Counsel – KC»، أن عبد ربه كان يحلم منذ سنوات بالدراسة في الخارج، وكان يأمل دائمًا في تحقيق ذلك في إيرلندا، وهي دولة قال إنها تحتل «مكانة خاصة في قلبي» بسبب دعمها للقضية الفلسطينية. ويؤكد عبد ربه في روايته المنشورة أنه اختار إيرلندا تحديدًا بسبب موقفها الداعم للفلسطينيين.

وقالت غالاغر: «أشعر أيضًا بالفخر لأنه اختار UCD للدراسة، ولأن الجامعة رحبت به بأذرع مفتوحة».

وأضافت: «يتحدث عن الطريقة التي ساعدته بها UCD وأزالت العقبات من طريقه خلال عملية التقديم، وهذا يجعلك تشعر بالفخر».

وتابعت: «لكن بعد ذلك، تنتقل بالطبع إلى الشعور بخجل عميق للغاية مما حدث، ومن الطريقة التي تعاملت بها الحكومة الإيرلندية مع طلبه وطلبات العديد من الآخرين».

وانتقدت غالاغر تعامل الحكومة الإيرلندية مع الطلاب الفلسطينيين، معتبرة أنهم تعرضوا لـ«معاملة تفتقر إلى الإنسانية».

وقالت: «طُلب منه ومن العديد من الطلاب الآخرين تقديم طلبات الاستئناف الخاصة بهم عن طريق البريد».

وأضافت: «لا يوجد نظام بريدي في غزة، فهم يعيشون في منطقة حرب، ومن المذهل للغاية أن يُطلب منهم القيام بذلك».

وفي بيان لـ«Newstalk»، قالت وزارة العدل، إن 50 تأشيرة دراسية مُنحت لفلسطينيين خلال العام الجاري، في حين رُفض 115 طلبًا.

وقال متحدث باسم الوزارة: «عندما يُرفض طلب تأشيرة، يتم توضيح أسباب الرفض في خطاب القرار الصادر إلى مقدم الطلب».

وأضاف: «يحق لمقدم الطلب استئناف هذا القرار خلال شهرين من تاريخ الرفض. كما يظل بإمكان الأشخاص المعنيين تقديم طلب تأشيرة جديد».

وتابع: «يتم النظر في كل طلب تأشيرة وكل استئناف وفقًا لظروفه الخاصة، وتقييمه بما يتوافق مع متطلبات قواعد وسياسات الهجرة ذات الصلة».

 

المصدر: Newstalk

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني