خلال جلسة اتهامه بالقيادة الخطرة.. مراهق يقول لوالده: «لا تقول أبدًا إنك فخور بي»
استمعت محكمة في دبلن إلى أن صبيًا يبلغ من العمر 16 عامًا اصطدم بسيارة أحد مستخدمي الطريق ومركبتين تابعتين للشرطة، بعدما قاد مرارًا عكس اتجاه حركة المرور على طريق «M50» وطرق أخرى في دبلن.
ومثل المراهق، الذي لا يمكن الكشف عن هويته لكونه قاصرًا، أمام محكمة الأحداث «Children’s Court» يوم الجمعة، عقب القبض عليه على خلفية الحادث الذي وقع مساء الخميس.
ويواجه الصبي اتهامًا بسرقة سيارة من طراز «Toyota»، إلى جانب 7 اتهامات بالقيادة الخطرة، معظمها يتعلق بوقائع في منطقة «Finglas» شمال دبلن، بما في ذلك التقاطع رقم 5 على طريق «M50».
واعترض الشرطي شون باور «Seán Power» على الإفراج عن المراهق بكفالة، مستشهدًا بخطورة القضية ومخاوف من عدم حضوره للمحاكمة.
وزعم باور أن الصبي ضُبط متلبسًا في مقعد السائق داخل السيارة، بعدما توقفت إثر اصطدامها بمركبتين تابعتين للشرطة على طريق «Swords Road».
كما زُعم أن المراهق قاد السيارة عكس الاتجاه على الطريق المنحدر عند التقاطع رقم 5 من طريق «M50»، حيث اصطدم بسيارة مدنية.
وقال الشرطي إن المراهق واصل القيادة إلى أن اصطدم في النهاية بمركبتي الشرطة. ولم تُقدم للمحكمة أي أدلة تشير إلى وقوع إصابات نتيجة الحوادث.
ولم يكن لدى الصبي محامٍ يمثله أمام المحكمة بسبب الإضراب الذي ينفذه محامون احتجاجًا على إصلاحات المساعدة القانونية.
ومنحت القاضية باتريشيا كرونين «Patricia Cronin» المراهق، الذي حضر إلى المحكمة برفقة والده، فرصة لقراءة اعتراضات الشرطة على الإفراج عنه ودراستها قبل مواصلة جلسة الكفالة.
وطلب الصبي من المحكمة الإفراج عنه بكفالة، مؤكدًا أنه سيلتزم بأي شروط تُفرض عليه.
ودخل الصبي ووالده في جدال داخل المحكمة، حيث اتهم المراهق والده بأنه لا يخبره أبدًا بأنه فخور به.
وحذرت القاضية المراهق من الإدلاء بأي أقوال يمكن استخدامها ضده خلال الإجراءات القضائية، وأشارت إلى احتمال توجيه اتهامات إضافية إليه وإحالة قضيته إلى محكمة أعلى تتمتع بصلاحية فرض عقوبات أشد.
وسألت القاضية الشرطي باور عما إذا كان سيوافق على أي شروط للإفراج بكفالة، بالنظر إلى عدم وجود تمثيل قانوني للمراهق، إلا أن الشرطي رفض.
ومع ذلك، رأت القاضية أن فرض شروط صارمة للإفراج بكفالة يمكن أن يعالج المخاوف التي أثيرت أمام المحكمة بصورة كافية.
وأمرت المحكمة الصبي بالالتزام بحظر تجول ليلي، والبقاء متاحًا للتواصل معه عبر الهاتف، والابتعاد عن منطقة «Finglas»، وعدم ركوب أي سيارة، واستخدام وسائل النقل العام طوال فترة نظر القضية.
كما يتعين عليه المشاركة في برنامج للإشراف على المفرج عنهم بكفالة، وإثبات التزامه بحظر التجول، وحضور برنامج تدريبي. وأُمر كذلك بعدم التواصل مع مراهق ثانٍ ألقي القبض عليه خلال الواقعة.
وقررت القاضية تأجيل القضية انتظارًا لتوجيهات النيابة العامة، ومن المقرر أن يمثل الصبي مجددًا أمام المحكمة في شهر 10 بشأن هذه القضية.
وفي الوقت نفسه، ظل المراهق رهن الاحتجاز على خلفية اتهامات أخرى، بعدما أُلغي الإفراج عنه بكفالة في تلك القضايا لمدة أسبوع.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






