ناشط إيرلندي يصف قرار ترحيله من ألمانيا بأنه “محاولة بائسة لصرف الأنظار عن دعمها لإسرائيل”
وصف الناشط الإيرلندي شين أوبراين، البالغ من العمر 29 عامًا، قرار السلطات الألمانية بترحيله مع عدد من النشطاء المؤيدين لفلسطين بأنه “محاولة بائسة لصرف الانتباه عن موقف ألمانيا المشين تجاه ما يحدث في غزة”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتجمع نحو 400 متظاهر صباح الإثنين قرب برلمان ولاية برلين احتجاجًا على أوامر الترحيل الصادرة بحق أوبراين ومواطن إيرلندي آخر يُدعى بيرت موراي (31 عامًا)، بالإضافة إلى ناشطين من الولايات المتحدة وبولندا. وكان الاثنان قد تلقيا أوامر بمغادرة ألمانيا قبل 04/21، بعد اتهامهما بالمشاركة في احتجاجات مؤيدة لفلسطين، رغم عدم صدور أي إدانات قضائية ضدهما في المحاكم الألمانية.
وأكد محامو النشطاء الأربعة أن أوامر الترحيل هذه تقوّض الحريات المدنية لمواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين في ألمانيا، لاسيما أن شين أوبراين يقيم في برلين منذ عشر سنوات، وهو من منطقة كلوندالكين في دبلن.
وكان أوبراين وموراي قد شاركا في مظاهرات مناصرة لفلسطين منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في شهر 10 لعام 2023، والتي تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر الـ17 الأخيرة في العاصمة الألمانية.
وخلال المظاهرة التي رفعت شعارات من بينها “فلسطين حرة” و”إسرائيل دولة إرهابية وألمانيا دولة فاشية”، وصف المتظاهرون الأربعة بـ”أبطال برلين”، في حضور مجموعة واسعة من الأصوات المناصرة للقضية الفلسطينية ومعارضة للصهيونية.
وفي كلمته خلال المظاهرة، قال أوبراين إن قرار ترحيله “لا يستحق الورقة المكتوب عليها”، ووصفه بأنه “محاولة تافهة لترهيب من يقف ضد الإبادة الجماعية”.
وأضاف مهاجمًا عمدة برلين كاي فيغنر: “محاولاتك الخبيثة لتشويه صورتنا وتشويه التضامن مع فلسطين ضعيفة، وكل ما تفعله هو كشف مدى عبثية هذا البلد والعنصرية المتجذرة في صميم السياسة الألمانية”، على حد وصفه.
ودعا أوبراين إلى التصعيد قائلاً: “حان الوقت لكل شخص لديه ضمير أن يتحرك. إذا لم تكن تقاوم الإبادة الجماعية، فأنت شريك فيها”.
كلماته لقيت تصفيقًا حارًا من الحضور، من بينهم باربرا، ألمانية تبلغ من العمر 82 عامًا، اعتبرت أن ما يجري يمثل انهيارًا لمحاولات ألمانيا ما بعد الحرب الموازنة بين الدفاع عن حقوق الإنسان ودعم إسرائيل، وقالت: “هذه الإجراءات تخرق الدستور، كيف نتحدث عن حرية التعبير والتجمع بينما يتم ترحيل هؤلاء؟ كل انتقاد لإسرائيل هنا يُقمع”.
وذكرت السلطات الألمانية أنها قررت إلغاء حق أوبراين وموراي في حرية الحركة داخل الاتحاد الأوروبي، مستندة إلى ما وصفته بـ”مخاطر أمنية” و”صدامات متكررة مع الشرطة” خلال التظاهرات المؤيدة لفلسطين، رغم أنه لم يصدر بحقهما أي حكم قضائي.
ومن المتوقع أن يقدم محامو النشطاء الأربعة طعونًا عاجلة أمام المحاكم لوقف قرارات الترحيل.
وفي كلمة لها، أعربت الناشطة اليهودية المناهضة للصهيونية راشيل شابيرو عن خشيتها من أن تكون هذه الإجراءات امتدادًا لحملات ترحيل طالت نشطاء مؤيدين لفلسطين في الولايات المتحدة.
وقالت: “لن نسمح بترحيل أصدقائنا بسبب اعتراضهم على سياسات الدولة الألمانية الدموية والعسكرية المتوحشة”، على حد وصفها.
وأضافت: “قد تكون هذه المرة الأولى التي يُستهدف فيها مواطنو الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بهذا الشكل، لكن رفاقنا الفلسطينيين والعرب والمسلمين يعانون من القمع منذ شهور وسنوات وعقود”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






