22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن يرفض تغيير اسم «هرتسوغ بارك» ويصف الخطوة بأنها «انقسامية وخاطئة»

Advertisements

 

دعا رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إلى سحب الاقتراح المطروح أمام «مجلس مدينة دبلن» بشأن إزالة اسم «هرتسوغ بارك» في منطقة «راثغار»، وهو الاسم الذي أُطلق على الحديقة عام 1995 تكريمًا للرئيس الإسرائيلي الأسبق «حاييم هرتسوغ»، المولود في بلفاست والذي نشأ في دبلن.

ومن المقرر أن يصوّت المجلس غدًا على المقترح الذي أثار انتقادات دولية، شملت مسؤولين في إسرائيل والولايات المتحدة.

وكانت «لجنة الذكرى والتسمية» التابعة للمجلس قد أوصت في يوليو الماضي بإزالة اسم «هرتسوغ» من الحديقة، مع اعتراض واحد فقط، كما أوصت بتنظيم عملية تشاور لاختيار اسم بديل بمشاركة المجتمع المحلي.

ويُذكر أن «حاييم هرتسوغ» شغل منصب الرئيس السادس لإسرائيل بين عامي 1983 و1993، كما أنه نجل «إسحاق هاليفي هرتسوغ»، أول حاخام أكبر لإيرلندا.

وقال مارتن، إن المضي في تغيير الاسم سيُعد «طمسًا لإسهامات الجالية اليهودية البارزة في الحياة الإيرلندية عبر عقود»، مؤكدًا أن الاقتراح «ينكر التاريخ… وسيُنظر إليه بلا شك باعتباره خطوة معادية للسامية».

وأضاف: «إنه اقتراح انقسامي وخاطئ… وأناشد المجلس سحبه والتفكير جديًا في تبعاته».

وأعرب مكتب الرئيس الإسرائيلي «إسحاق هرتسوغ»، عن «قلقه» من الاقتراح، واصفًا إزالة اسم والده بأنها «خطوة مخزية ومشينة».

وفي الولايات المتحدة، هاجم السيناتور الأمريكي عن ولاية كارولينا الجنوبية، «ليندسي غراهام»، القرار المقترح، واعتبره دليلًا على «تصاعد العداء تجاه إسرائيل والجالية اليهودية في إيرلندا»، وقال عبر منصة «X»: «عندما تعتقد أن الوضع لا يمكن أن يزداد سوءًا في إيرلندا، يثبت العكس».

وبدأ النقاش حول اسم الحديقة في شهر 2024/12 عندما طلبت عضوة حزب العمال «فيونا كونيلي» تقريرًا حول الإجراءات التي اتُّبعت عند إطلاق اسم «هرتسوغ بارك». وأوضحت أنها أُبلغت بأن التسمية الأولى لم تُنفّذ وفق الإجراءات الرسمية المعمول بها.

وفي شهر 1 الماضي، أعاد عضو «People Before Profit» «كونور ريدي» طرح الموضوع، طالبًا توضيحات بشأن بروتوكولات تغيير أسماء الحدائق العامة.

وقال المستقل «سيران بيري»، وهو من الأعضاء الذين طرحوا فكرة إزالة اسم «هرتسوغ»، إن الهدف هو «خطوة رمزية صغيرة لتسليط الضوء على ما يحدث في غزة»، معتبرًا أن ارتباط هرتسوغ العسكري في مسيرته السياسية يُبرر إعادة النظر في تكريمه داخل الحديقة العامة.

في المقابل، أكدت عضوة «حزب الخضر»، «كارولين مور»، أن هناك توجّهًا عامًا للابتعاد عن «تسييس المساحات العامة»، معتبرة أن الحدائق يجب أن تكون «أماكن محايدة». وأضافت أنه يصعب تخيل تسمية حديقة باسم رئيس دولة — أي دولة — في الوقت الحالي.

وأشارت مور إلى أن مجتمع «راثغار» يحمل بالفعل تراثًا يهوديًا واضحًا يظهر في أسماء شوارع وأماكن عديدة، مؤكدة أن أي عملية تشاور حول الاسم الجديد يجب أن تشمل ممثلي الجالية اليهودية، كما أوصت لجنة التسمية سابقًا.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.