مئات المنازل في دبلن مهددة بالضرر بعد انهيار جزئي لمنزل في نهر كاماك
أعرب مهندسو مجلس مدينة دبلن، عن قلقهم بشأن المخاطر التي تهدد مئات المنازل في منطقة إنشيكور، دبلن، بعد الانهيار الجزئي لمنزل في شارع تايركونيل، حيث سقطت أجزاء من الحديقة والجدار الخلفي للمنزل في نهر كاماك.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
تفاصيل الحادث
إلين بليهان (32 عامًا) وزوجها روبرت (30 عامًا) اضطرّا إلى مغادرة منزلهما الأسبوع الماضي، بعد انهيار الجدار الخلفي والأنابيب المرتبطة بمنزلهم في النهر. الحادث أثار قلقًا واسعًا بشأن تأثيره على المنازل المجاورة واحتمال وقوع حوادث مشابهة.
وقال المدير التنفيذي في قسم الهندسة بالمجلس، بادرايغ دويل، إن المجلس، رغم عدم مسؤوليته القانونية المباشرة عن الحادث، تعاطف مع الوضع. وأوضح أن إصلاح الأضرار يتطلب الوصول إلى المنزل من جهة النهر، مما يجعل العملية معقدة.
وأضاف دويل: “من منظور الوقاية من الفيضانات والسلامة العامة، قررنا التدخل للقيام بأعمال طارئة لمنع انهيارات إضافية قد تؤدي إلى فيضانات في المناطق العليا للنهر”.
وأشار دويل إلى أن المشكلة ليست مقتصرة على هذا المنزل فقط، حيث هناك مئات المنازل المهددة بأضرار مماثلة.
وأوضح أن المجلس بالتعاون مع مكتب الأشغال العامة (OPW)، سيقوم بدراسة الوضع لتحديد المسؤولية القانونية والمادية وإيجاد حلول تمويلية.
وقال: “القرار بشأن تحمل المسؤولية الكاملة عن منزل واحد قد يضعنا في موقف يتطلب التعامل مع مئات المنازل الأخرى المتضررة”.
وأكد الزوجان المتضرران أنهما كانا على علم بمخاطر الفيضانات عند شراء المنزل، لكن تقارير المهندسين التي أجروها لم تكشف عن أي تدهور في الجدار الخلفي. بعد الانتقال إلى المنزل بفترة وجيزة، بدأت تظهر شقوق على الجدران الداخلية والخارجية، مما دفعهما لإبلاغ المجلس بالوضع مع تقديم تقارير المهندسين.
وحذر خبراء من أن تدخل المجلس قد يشكل سابقة قانونية للتعامل مع حوادث مشابهة في مناطق أخرى مثل كورك وليمريك.
وأكد دويل أن مكتب الأشغال العامة عادةً ما يقدم الدعم للأشخاص المتضررين، لكن التدخل في هذا الحادث قد يؤدي إلى التزامات أوسع على مستوى البلاد.
ويظل الوضع قيد الدراسة لتحديد الحلول الأنسب لمنع الكوارث المستقبلية وحماية السكان والبنية التحتية.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







