رُفض طلب لجوئه واستخدم جواز سفر فرنسيًا مزورًا لدخول إيرلندا.. جزائري يمثل أمام المحكمة
استمعت محكمة مقاطعة تولامور إلى أن مواطنًا جزائريًا استخدم جواز سفر فرنسيًا مزورًا لدخول إيرلندا، كما قدم اسمًا غير صحيح لأحد أفراد الشرطة الذي ألقى القبض عليه على خلفية واقعة سرقة مزعومة، قبل أن يقول لاحقًا إنه كان ثملًا وخائفًا في ذلك الوقت.
ومثل بوجوما محمد شوقي (35 عامًا)، وليس له عنوان إقامة ثابت، أمام القاضي مايكل كونيلان يوم الخميس، على خلفية واقعة مزعومة تتعلق بسرقة سماعات «AirPods»، إلى جانب مذكرة توقيف مرتبطة باتهام مزعوم بالتعدي على مبنى في دبلن 8.
وقدم المحقق جون أوبراين أدلة بشأن عملية القبض وتوجيه الاتهام والتحذير القانوني المتعلقة بواقعة السرقة المزعومة في موقف سيارات محطة قطارات ثورلز يوم 06/26.
وقال أوبراين إن شوقي قدم جواز سفر فرنسيًا مزورًا، وزعم المتهم أنه اشتراه في فرنسا.
وكان الاسم الذي قدمه المتهم إلى أوبراين هو «محمد بودوما»، وهو الاسم نفسه الذي ظهر أيضًا في مذكرة التوقيف.
ورفض القاضي كونيلان الإفراج عنه بكفالة، لعدم اقتناعه بأن شوقي سيعود للمثول أمام المحكمة مرة أخرى. كما أشار إلى قول المتهم إنه فقد وثيقة هويته الجزائرية عندما فقد هاتفه.
وقال أوبراين إن شوقي تقدم بطلب لجوء في عام 2018، لكنه رُفض. وأضاف أنه تقدم أيضًا بطلب لجوء في المملكة المتحدة مدعيًا أن عمره 17 عامًا، وتم الإبلاغ عنه باعتباره طفلًا مفقودًا.
من جانبه، زعم شوقي أنه ظل في الجزائر حتى عام 2022، وأنه سافر جوًا من إسبانيا إلى مطار دبلن في شهر 2024/04، حيث تقدم، بحسب روايته، بطلب لجوء للمرة الأولى. وقد رُفض هذا الطلب، فيما لا يزال القرار محل استئناف.
وزعم شوقي أنه أقام في «Citywest» و«Swords» في دبلن، وكذلك مع صديق يستأجر مسكنًا في أركلو بمقاطعة ويكلو، وأنه يحصل على مخصصات رعاية اجتماعية أسبوعية بقيمة 38 يورو.
وتعود واقعة التعدي المزعومة إلى 29/05/2025، حيث يُزعم أن شوقي دخل العقار رقم 9 في «Lennox Street» بدبلن 8، في ظروف قيل إنها تثير استنتاجًا معقولًا بأنه دخل بقصد ارتكاب جريمة أو التدخل بشكل غير قانوني في الممتلكات.
وكان شوقي محتجزًا منذ 02/07 على خلفية اتهامات أخرى استخدم بشأنها اسمًا مختلفًا آخر، كما تم تمديد حبسه احتياطيًا في عدد من المناسبات.
وأبلغ الرقيب ريتشارد ثورنتون القاضي بأن الادعاء لم يكن في وضع يسمح له بالمضي قدمًا في تلك القضايا، موضحًا أنه لم يعلم بما وصفه بـ«الهوية الحقيقية» لشوقي إلا صباح الخميس، وأن ذلك شكّل عائقًا أمام الإجراءات.
إلا أن القاضي كونيلان قرر إسقاط تلك الاتهامات.
واستمعت المحكمة كذلك إلى أنه رغم عدم وجود إدانات مسجلة ضد شوقي في إيرلندا، فإن لديه عددًا كبيرًا من الإدانات في فرنسا، من بينها إدانتان بجرائم جنسية وإدانة واحدة بالسطو المشدد.
وتم تأجيل النظر في قضية السرقة والقضية المتعلقة بمذكرة التوقيف إلى موعد لاحق.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






