نجاة طفل في مدرسة بدبلن بعد حادث مروع.. والده يروي القصة
في لحظة تجمد فيها الزمن، وقف ستيفن جيراغتي داخل غرفة الطوارئ في مستشفى تمبل ستريت للأطفال، ينظر إلى ابنه ماسون، البالغ من العمر 11 عامًا، وهو يكافح من أجل الحياة بعد تعرضه للطعن داخل مدرسته. عيناه امتلأتا بالدموع، وقلبه ينبض بالخوف، وهو يظن أنه قد يكون اللقاء الأخير مع طفله.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويقول ستيفن بصوت مرتجف: “بعد نحو ساعة من وصوله إلى المستشفى، كانت حالته حرجة، كانت النسبة 50/50. طُلب مني الدخول لمواساته، لكن من الصعب أن تفعل ذلك وأنت محاط بأكثر من 20 طبيبًا وممرضًا. في تلك اللحظة، اعتقدت أنني أقول له وداعًا”.
ووقع الحادث المروع يوم الثلاثاء الماضي داخل مدرسة سانت فينيان الوطنية في فينغلاس، دبلن 11، عندما تعرض ماسون للطعن على يد زميل له في المدرسة.
وأصيب الطفل بجرح خطير في منتصف ظهره، على بعد سنتيمترات قليلة فقط من شريان رئيسي، وهي إصابة كان من الممكن أن تكون مميتة.
“إنها معجزة أنه نجا”، يقول ستيفن، مضيفًا: “إنه مقاتل صغير، لا أعرف من أين يحصل على هذه القوة. الأطباء والممرضون راضون جدًا عن تحسنه”.
لكن رغم أن ماسون في طريقه للتعافي، إلا أن الحادث ترك أثرًا نفسيًا مدمرًا على الأسرة بأكملها. يقول ستيفن: “شقيقه الأصغر كان في ساحة المدرسة وقت الحادث، ورآه وهو ينزف أثناء توجهه إلى معلمته.. هذا الطفل بحاجة إلى دعم نفسي أيضًا”.
ورغم فداحة الجريمة، لا يمكن توجيه اتهامات جنائية إلى الطفل الذي ارتكبها، كونه تحت سن 12 عامًا، وذلك بموجب قانون الطفل، الذي ينص على أن “أي طفل دون 12 عامًا لا يمكن اعتباره مسؤولًا جنائيًا عن أفعاله”.
هذا الواقع القانوني يثير استياء ستيفن، الذي يتساءل: “ما الذي سيتم فعله الآن؟ أين الدعم لماسون؟ طفل في الحادية عشرة من عمره يُطعن داخل مدرسته ولم أسمع أي شيء من أي وزير في الحكومة أو من وزارة التعليم”.
من جانبها، أكدت وزارة التعليم والمدرسة والشرطة، أنهم يعملون على توفير دعم نفسي محترف للطلاب، وخاصة لمن شهدوا الحادث. كما أوضحوا أن خدمة علم النفس التربوي الوطنية ستكون متاحة داخل المدرسة، التي أعيد فتحها في وقت لاحق هذا الأسبوع.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







