رقم قياسي جديد للتشرد وأكثر من نصف البالغين في السكن الطارئ من غير المواطنين الإيرلنديين
سجلت إيرلندا رقمًا قياسيًا جديدًا في أعداد الأشخاص الموجودين في أماكن الإقامة الطارئة الممولة من الدولة، فيما أظهرت أحدث البيانات أن أكثر من نصف البالغين المسجلين في هذه المساكن من غير المواطنين الإيرلنديين.
ووفقًا لـ«التقرير الشهري للتشرد» عن شهر 8، الصادر عن وزارة الإسكان، بلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين كانوا يستخدمون أماكن الإقامة الطارئة الممولة من الدولة 17,885 شخصًا خلال الشهر.
وتظهر البيانات أن العدد شمل 12,055 بالغًا و5,830 طفلًا يعيشون في أماكن الإقامة الطارئة في مختلف أنحاء البلاد.
ويمثل ذلك ارتفاعًا مقارنة بشهر 7، عندما كان 17,527 شخصًا مسجلين في نظام الإقامة الطارئة، من بينهم 5,659 طفلًا، ما يعني زيادة العدد الإجمالي بمقدار 358 شخصًا خلال شهر واحد.
ومن بين 12,055 بالغًا كانوا يستخدمون أماكن الإقامة الطارئة في شهر 8، بلغ عدد المواطنين الإيرلنديين 6,018 شخصًا فقط، بما يمثل 49.9% من إجمالي البالغين.
وفي المقابل، بلغ عدد البالغين من غير المواطنين الإيرلنديين 6,037 شخصًا، أي ما يمثل 50.1% من الإجمالي.
ويُظهر تفصيل البيانات أن 2,243 بالغًا، بما يعادل 18.6%، كانوا من مواطني دول «المنطقة الاقتصادية الأوروبية» (EEA) أو المملكة المتحدة.
كما بلغ عدد القادمين من دول خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية 3,794 بالغًا، بما يمثل 31.5% من إجمالي البالغين الموجودين في أماكن الإقامة الطارئة.
وعلى مستوى الأسر، بلغ إجمالي عدد الأسر الموجودة في أماكن الإقامة الطارئة في أنحاء البلاد 10,104 أسر.
ومن بينها 7,304 أسر مكونة من شخص واحد، بما يمثل 72.3%، بينما بلغ عدد الأسر العائلية 2,800 أسرة، بنسبة 27.7%.
وضمت هذه الأسر العائلية 4,751 بالغًا و5,830 طفلًا مُعالًا، ليصل إجمالي عدد الأشخاص الموجودين ضمن أسر عائلية في أماكن الإقامة الطارئة إلى 10,581 شخصًا.
ومن حيث الجنس، بلغ عدد الرجال البالغين 7,053 شخصًا، بنسبة 58.5%، مقابل 5,002 امرأة، بما يمثل 41.5%.
ويشير التقرير أيضًا إلى أن الفئة العمرية بين 25 و44 عامًا شكلت أكبر مجموعة بين البالغين، وبلغ عدد أفرادها 6,263 شخصًا، أي 52% من الإجمالي.
وبلغ عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عامًا 3,394 شخصًا، بنسبة 28.2%، بينما بلغ عدد من تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا 2,127 شخصًا، بنسبة 17.6%، إضافة إلى 271 شخصًا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، بنسبة 2.2%.
وكانت قضية ارتفاع نسبة غير المواطنين الإيرلنديين في أماكن الإقامة الطارئة قد أثيرت سابقًا مع وزير الإسكان جيمس براون خلال مقابلة في شهر 2025/11، وذلك وفقًا لموقع (Gript).
وأقر براون حينها بالتركيبة الديموغرافية للأشخاص الذين يحصلون على دعم السكن، في معرض رده على أسئلة بشأن ارتفاع أعداد المشردين.
وقال: «نحن من نشرنا هذه الأرقام. نحو 50% من الأشخاص الموجودين في أماكن الإقامة الطارئة ليسوا مواطنين إيرلنديين. ومع ذلك، لديهم الحق في الوجود هنا ولديهم الحق في الحصول على دعم السكن».
وتحدث براون أيضًا عن النمو الكبير في عدد سكان البلاد ودور العمال المهاجرين في الاقتصاد.
وقال: «عدد سكاننا يرتفع بصورة كبيرة، وأعتقد أن ذلك يمثل أحد الجوانب الفريدة لتحديات الإسكان التي نواجهها مقارنة بدول أخرى في الاتحاد الأوروبي تعاني أيضًا من أزمة إسكان».
وأضاف: «نحن بحاجة إلى أشخاص لدعم اقتصادنا وتقديم الخدمات».
وتابع أن العاملين الذين يقدمون المساعدة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في منازلهم يكونون في كثير من الأحيان من المهاجرين الذين قدموا إلى إيرلندا للعمل في هذا القطاع، مؤكدًا حاجة البلاد إلى هؤلاء العمال.
كما تناول الوزير ظاهرة مغادرة بعض الأشخاص لمراكز «خدمة الإقامة للحماية الدولية» (IPAS) وانتهائهم إلى التشرد.
وبموجب «لوائح الجماعات الأوروبية لحرية تنقل الأشخاص لعام 2015»، يمكن لمواطني دول معينة الإقامة في إيرلندا وفق شروط محددة، ومن بين الشروط الأساسية ألا يصبح الشخص عبئًا غير معقول على نظام المساعدات الاجتماعية في الدولة.
المصدر: Gript.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






