دعوات لمقاطعة حديقة دبلن بعد إعلان ترويجي لعيد الأم يثير الجدل
أثارت حديقة دبلن (Dublin Zoo) جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان ترويجي استخدمت فيه شخصية «دراغ» كوميدية للترويج لفعالية خاصة بعيد الأم، ما دفع بعض المنتقدين إلى الدعوة لمقاطعة الحديقة.
وجاء الجدل بعد إعلان الحديقة عن عرض خاص ضمن حملة «All Things Irish Takeover»، حيث سيتم منح الأمهات دخولًا مجانيًا إلى الحديقة يوم عيد الأم في 03/15.
وينص العرض على منح تذكرة دخول مجانية لشخص بالغ عند مرافقة شخص بالغ آخر يدفع ثمن التذكرة أو طفل في ذلك اليوم.
وللترويج للحملة، استعانت الحديقة بالممثل الكوميدي ومقدم البرامج الإيرلندي جيمس باتريس، الذي ظهر في الإعلان بشخصيته الكوميدية المعروفة باسم «Malahide Woman».
لكن ظهور الشخصية أثار انتقادات من بعض المعلقين على الإنترنت، الذين اعتبروا أن استخدام شخصية «دراغ» في حملة مرتبطة بعيد الأم «يحوّل الأمومة إلى مجرد أداء أو زي تنكري».
كما دعا بعض المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة الحديقة بسبب الإعلان.
من جانبه انتقد زعيم حزب «Aontú» بيدار تويبين الإعلان بشدة، متهمًا إدارة الحديقة بـ«تقليل ظهور الأمهات».
وقال تويبين في تصريحات لموقع (Extra.ie): «قبل عامين حاولت الحكومة إزالة كلمة “الأم” من الدستور عبر استفتاء دستوري، لكن الشعب الإيرلندي رفض ذلك».
وأضاف: «وفي مناسبة نشكر فيها أمهاتنا على ما قدمنه من حب وتضحيات، تستخدم حديقة دبلن شخصًا ليس أمًا للترويج لهذا اليوم».
وتابع: «يبدو أن الحديقة تواصل هذا النهج الذي يقلل من ظهور الأمهات حتى في يوم عيد الأم».
ووصف الخطوة بأنها «مخزية»، معتبرًا أنها جزء من ما سماه «أجندة رمزية لإلغاء الدور الواضح والمهم للأمهات في المجتمع».
في المقابل ردت حديقة دبلن على الانتقادات مؤكدة أن الإعلان لا يروج لعيد الأم فقط، بل لحملة ثقافية أوسع ستقام بين 14 و03/17 للاحتفال بالثقافة الإيرلندية.
وقالت الحديقة في بيان إن اختيار جيمس باتريس سفيرًا للحملة جاء بسبب ارتباطه القوي بالجمهور الإيرلندي وطريقته الكوميدية في الاحتفاء بالثقافة المحلية.
وأضاف البيان أن الشخصية الكوميدية «Malahide Woman» هي شخصية معروفة تستخدم في إطار الترفيه والمرح منذ سنوات.
وأوضحت الحديقة أن عيد الأم يمثل جزءًا واحدًا فقط من فعاليات الحملة، التي تشمل أيضًا عرض «Mams Go Free» السنوي وأنشطة أخرى طوال فترة الحملة.
وأكدت إدارة الحديقة أن دور السفير الترويجي للحملة «يرتبط بالحملة الثقافية بالكامل وليس بيوم ترويجي واحد».
كما علّقت الحديقة على الجدل الدائر عبر الإنترنت قائلة: «نشعر بخيبة أمل لأن بعض التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي أخرجت عناصر من الحملة من سياقها».
وأضافت: «تظل حديقة دبلن مكانًا يرحب بجميع الناس من مختلف الخلفيات والمجتمعات».
وختمت بالقول إنها تتطلع إلى الاحتفال بالثقافة الإيرلندية واستقبال الجميع، بما في ذلك الأمهات، خلال الأيام المقبلة.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








