دعوات في دبلن لتشديد قانون الكراهية بعد تصاعد الهجمات ضد المهاجرين
تشهد مدينة دبلن حالة من القلق المتزايد بين المجتمعات المهاجرة، بعد سلسلة من الهجمات العنيفة التي نفذتها عصابات مراهقين ضد أفراد من خلفيات مهاجرة، أبرزها الاعتداء المروع الذي وقع في منطقة تالا قبل عشرة أيام، وأسفر عن إصابة رجل من أصل هندي بجروح خطيرة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفقًا لما صرحت به المستشارة في مجلس مدينة دبلن عن حزب فاين جايل، سوبريا سينغ، وهي من أصول هندية، لموقع (Dublin Live)، فإن العديد من المهاجرين أصبحوا “ينظرون خلف أكتافهم” عند خروجهم من منازلهم خوفًا من تكرار مثل هذه الهجمات، مشيرة إلى أن حالة الذعر تشمل الهنود والإيرلنديين على حد سواء ممن تحدثت إليهم.
وأوضحت سينغ أن الضحية، وهو أب لطفل واحد، كان في طريقه إلى معبد فيناياكا الهندوسي في منطقة كينغسوود، عندما هاجمته عصابة من المراهقين في كيلناماناغ قرب الساعة السادسة مساءً يوم 07/19، وقاموا بتجريده من ملابسه وضربه وطعنه في وجهه.
الهجوم وقع استنادًا إلى مزاعم كاذبة من المهاجمين بأن الضحية ارتكب فعلًا جنسيًا في ملعب قريب، وهو الآن يعيش في عزلة شديدة ويخشى الخروج من منزله.
وتأتي هذه التصريحات عقب هجوم آخر غير مبرر استهدف مهاجرًا هنديًا في غرب دبلن يوم الأحد الماضي، ما زاد من شعور الخوف لدى أفراد الجالية الهندية وغيرها من المجتمعات المهاجرة في العاصمة.
وأضافت سينغ: “الناس خائفون من الخروج. الشباب يتأثرون بشدة بما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا الأمر يحتاج إلى ضبط حقيقي وتعليم جاد حول أهمية التنوع ودوره في دعم الاقتصاد والمجتمع الإيرلندي”.
وانتقدت بشدة التيارات اليمينية المتطرفة التي وصفتها بأنها تمثل أقلية صغيرة لا تعكس موقف الشعب الإيرلندي الحقيقي، مؤكدة أن الهنود وغيرهم من المهاجرين يساهمون في كافة قطاعات الحياة في إيرلندا، من الرعاية الصحية إلى الهندسة إلى قطاع الضيافة، وأن إيرلندا لطالما كانت بلدًا مضيافًا.
وقالت: “أغلب الشعب الإيرلندي يدعم من يساهم في بناء هذا البلد، بغض النظر عن خلفيتهم. لكن هناك قلة متطرفة تحاول نشر الكراهية، وهذا أمر يجب ألا نسمح به”.
كما أكدت أن ترشحها في الانتخابات المحلية لعام 2024 كان بدافع خدمة المجتمع، وأن الدعم الذي تلقته من الناخبين دليل على أن الأغلبية ترفض خطاب الكراهية وتدعم العمل الجاد والمساهمة الإيجابية.
وعقب الحادث مباشرة، دعت سينغ عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى تشديد قوانين جرائم الكراهية في إيرلندا، مشيرة إلى أنها راسلت زعيم حزب فاين جايل، سيمون هاريس، الذي أبدى دعمه الكامل لتحركها.
وقالت: “نحتاج فعلاً إلى تعديل في قانون جرائم الكراهية. لقد تلقيت دعمًا واضحًا من هاريس، وأشكره على تأييده لهذا المطلب. علينا أن نحترم بعضنا البعض وندافع عن بعضنا البعض”.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





