تحذيرات من “استغلال” نظام الحماية الدولية في إيرلندا بعد تزايد طلبات اللجوء من الأوكرانيين
أثارت النائبة المستقلة عن دائرة لاويز أوفالي، كارول نولان، قضية إساءة استخدام نظام الحماية الدولية في إيرلندا بعد الكشف عن تقديم عدد من الأوكرانيين طلبات لجوء في البلاد، رغم أنهم يحصلون على حماية مؤقتة. وطالبت نولان بضرورة اتخاذ “إجراءات صارمة” لضمان عدم استغلال النظام أو التلاعب به.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت تعليقاتها بعد ظهور تقارير تفيد بأن ما يصل إلى 800 أوكراني تقدموا بطلبات لجوء في إيرلندا منذ عام 2022. من بين هؤلاء، 56 أوكرانيًا قدموا طلبات للتحول من وضعية المستفيدين من الحماية المؤقتة (BOTP) إلى طالبي لجوء منذ شهر 8 الماضي.
كان الأوكرانيون قد حصلوا على حماية تلقائية في إيرلندا بعد اندلاع الصراع بين أوكرانيا وروسيا في شهر 3 لعام 2022، وتم تصنيفهم كمستفيدين من الحماية المؤقتة (BOTP).
إلا أن تقارير حكومية حذرت من أن التخفيضات الكبيرة في المزايا المتاحة للمستفيدين من الحماية المؤقتة قد تدفع البعض إلى التقدم بطلبات لجوء للاستفادة من الدعم الإضافي الذي يوفره النظام، مثل الإقامة المدفوعة، والرعاية الصحية، والنقل المجاني.
وأعربت نولان، عن اقتناعها بأن “إجراءات صارمة” ضرورية لضمان عدم استغلال النظام.
وأضافت: “لا يمكننا الاستمرار في التغاضي عن هذه القضايا، ولا يمكننا تحمل أي ثغرات في نظام اللجوء قد تصبح اتجاهًا طويل الأمد”.
وجاءت التحذيرات خلال مناقشات حكومية حول تخفيض المساعدات المقدمة للمستفيدين من الحماية المؤقتة، حيث تم الإبلاغ سابقًا عن أن إيرلندا كانت الدولة الأكثر سخاءًا بين دول الاتحاد الأوروبي في تقديم تلك المساعدات.
وعلى الرغم من أن الوزراء تلقوا تقارير تشير إلى أن التحول من BOTP إلى طلب اللجوء “لم يصبح بعد ظاهرة كبيرة”، إلا أن الحكومة حذرت من أن هذا التوجه قد يشكل “مخاطرة” تستوجب المتابعة والتحكم.
وكانت وزارة الأطفال والمساواة والاندماج قد أعربت عن قلقها بشأن قدرة الأوكرانيين على تغطية احتياجاتهم الأساسية، مثل الغسيل، والرعاية الشخصية، والمصاريف الطبية، والتعليم، والنقل.
في شهر 3 الماضي، أعلنت وزيرة الحماية الاجتماعية هيذر همفريز، عن تخفيضات كبيرة في مدفوعات الأوكرانيين المقيمين في المساكن الممولة من الدولة، مؤكدةً أن الحكومة تهدف إلى “تقديم ما يستحقه الناس، لا أكثر ولا أقل”.
وكانت الحكومة قد أعلنت في شهر 12 الماضي، عن تخفيضات في المدفوعات للأوكرانيين الوافدين حديثًا، وقد دخلت هذه التخفيضات حيز التنفيذ في شهر 3، ولكن تم تمديدها لتشمل الجميع دون تمييز. يُذكر أن إيرلندا كانت تقدم 220 يورو أسبوعيًا للأوكرانيين، بينما تراوحت المبالغ في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بين 7.90 و131.45 يورو أسبوعيًا.
ووفقًا لتقارير سابقة، تلقى اللاجئون الأوكرانيون في إيرلندا أكثر من 750 مليون يورو من مدفوعات الرعاية الاجتماعية منذ بدء النزاع بين روسيا وأوكرانيا في أوائل عام 2022.
المصدر: Gript
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






