تحذير من التهاب السحايا في بريطانيا بعد وفيات وإصابات خطيرة.. اطلب المساعدة فورًا عند ظهور الأعراض
حذر خبير صحي من ضرورة اتخاذ إجراء «عاجل» عند ظهور أعراض التهاب السحايا، وذلك عقب تفشي مقلق في المملكة المتحدة أسفر عن حالتي وفاة وإصابة 11 شخصًا آخرين بحالات خطيرة.
وأكدت «جامعة كينت» ومدرسة «Queen Elizabeth’s Grammar School» في مدينة فافيرشام وفاة طالب وتلميذ خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد إصابتهما بالعدوى القاتلة.
كما تم نقل نحو 11 شخصًا آخر إلى المستشفى، فيما أطلقت «وكالة الأمن الصحي البريطانية» (UK Health Security Agency – UKHSA) استجابة سريعة واسعة النطاق لمنع انتشار العدوى بين المخالطين.
ورغم هذه الإجراءات، لم يتم حتى الآن تحديد نوع السلالة المسؤولة عن التفشي، ما يزيد من حالة القلق.
وأوضح الدكتور «أندرو بريستون»، أستاذ علم الأمراض الميكروبية في «جامعة باث»، أن هناك نوعين من التهاب السحايا، هما «الفيروسي» و«البكتيري»، مشيرًا إلى أن النوع الفيروسي عادة أقل خطورة، بينما يؤدي النوع البكتيري إلى الوفاة في نحو حالة واحدة من كل 10 حالات.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في أن الأعراض في المراحل المبكرة متشابهة للغاية، ما يجعل التمييز بين النوعين صعبًا.
وتشمل الأعراض:
«ارتفاع درجة الحرارة (38 درجة مئوية أو أكثر)»
«القيء»
«الصداع»
«طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه»
«تيبس الرقبة»
«حساسية شديدة للضوء»
«النعاس أو فقدان الاستجابة»
«نوبات تشنج»
وقال بريستون إن «من الصعب جدًا التمييز بين النوعين بناءً على الأعراض فقط»، محذرًا من أن التهاب السحايا البكتيري قد يصبح «خطيرًا للغاية خلال ساعات».
وأضاف: «إذا كنت في كينت وظهرت لديك هذه الأعراض، فلا تنتظر لترى ما إذا كانت الحالة بسيطة أو خطيرة».
ودعا إلى الاتصال الفوري بخدمات الطوارئ عبر الرقم «999» والتوجه إلى قسم الطوارئ «A&E»، مؤكدًا أن التدخل المبكر «ضروري للغاية» لإنقاذ المصابين.
وشدد على ضرورة توخي الحذر بشكل خاص لدى المقيمين في منطقة «كانتربري» والمناطق المحيطة بها.
وفي المقابل، أوضح أن حالات التهاب السحايا تظل «نادرة جدًا» خارج هذه المنطقة، مضيفًا أن احتمال الإصابة في بقية أنحاء البلاد منخفض للغاية.
وفي سياق متصل، غادر عدد من طلاب «جامعة كينت» المنطقة بعد تلقيهم مضادات حيوية، حيث أفاد سكان محليون برؤية طلاب يغادرون بحقائبهم ويعودون إلى منازلهم.
وقالت «نانسي أو سوليفان»، البالغة من العمر 23 عامًا من إسيكس: «أرى مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لأشخاص يتم اصطحابهم في منتصف الليل للمغادرة، كما شاهدت طلابًا بحقائبهم يستقلون الحافلات الآن».
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








